الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

بوتين يحوّل أزمة مضيق هرمز إلى استثمار استراتيجي: روسيا بين تهديد الطاقة ونفوذ السوق العالمي

الرئيس الروسي
الرئيس الروسي

في خضم تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحذيراً شديد اللهجة بشأن مضيق هرمز، مؤكداً أن إنتاج النفط المرتبط بالمضيق قد يتوقف بالكامل خلال أسابيع.

تصريح بوتين يأتي في توقيت استراتيجي، يعكس قراءة موسكو العميقة لمرحلة إعادة تشكيل سوق الطاقة العالمية. تصعيد وتحليل استراتيجي ترأس بوتين اجتماعاً اقتصادياً في الكرملين لمناقشة أسواق النفط والغاز، مشيراً إلى أن ثلث صادرات النفط البحري عام 2025 مرّ عبر مضيق هرمز، مع ارتفاع الأسعار بأكثر من 30% في الأسابيع الأخيرة.

لكنه لم يقتصر على وصف الوضع، بل ربط الأزمة بمنظور أوسع، موضحاً أن "زعزعة استقرار الشرق الأوسط ستضر بالنظام الاقتصادي الدولي بأسره"، في رسالة واضحة حول رؤية موسكو لإعادة ترتيب موازين القوى الاقتصادية العالمية.

- روسيا بديل موثوق للطاقة

في خطابه، قدم بوتين رسالتين متوازيتين: تحذير للأسواق من فوضى طاقوية محتملة، وإشارة إلى استعداد روسيا لأن تصبح بديلاً مستقراً في حال تعطلت إمدادات الخليج. وبينما تواجه أوروبا صدمة طاقة جديدة، يعرض الكرملين نفسه كمصدر استقرار محتمل، محولاً السردية الروسية من “دولة معاقَبة” إلى “فاعل منقذ” في أسواق الطاقة.

- استثمار الأزمة في النفوذ العالمي

تتجاوز رؤية بوتين اللحظة الراهنة لتؤسس لاستراتيجية طويلة المدى؛ إذ إن ارتفاع سعر البرميل إلى أكثر من 110 دولارات وتهديد الملاحة في أهم الممرات البحرية يكشف هشاشة النظام الاقتصادي الغربي القائم على الإمدادات التقليدية.

في المقابل، تستثمر موسكو في توسيع شبكة أسواق بديلة في آسيا وإفريقيا، مستفيدة من حاجة هذه الدول إلى طاقة مستقلة عن الحسابات الغربية.

- مرحلة جديدة في عالم الطاقة

تحذير بوتين ليس مجرد إنذار بارتفاع الأسعار، بل إعلان عن تحوّل جذري في موازين النفوذ العالمي، حيث تصبح القدرة على إدارة الأزمات أداة أساسية لإعادة تعريف “الاستقرار” في عالم متحوّل، مع رسم ملامح خريطة الطاقة القادمة بعيداً عن المركزية الغربية التقليدية.

موضوعات متعلقة