الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:59 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

محلل استراتيجي: إيران بعبع وهمي اخترعه الاحتلال لاستنزاف ثروات الخليج

رفض حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، بشدة تسمية حركات المقاومة في العراق ولبنان بالوكلاء أو الأذرع، مؤكدًا أنها تُمثل شعوبًا تدافع عن سيادتها ضد وجود أجنبي مستمر منذ عقود.

ووصف “فدعم”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، الخطر الإيراني بأنه بعبع وهمي صنعته واشنطن لتبرير وجود قواعدها واستنزاف ثروات المنطقة، قائلاً: "دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية وتركيا وباكستان، قادرة على حماية نفسها وبناء أمن مشترك لو اتحدت، لكن الوجود الأمريكي هو الذي يفتعل الأزمات ويمنع هذا الاستقرار"، محذرًا من تحول الاستراتيجية الصهيونية من الشرق الأوسط الجديد إلى مشروع إسرائيل الكبرى الذي بدأ يتبلور من خلال التوغل في الأراضي السورية واللبنانية.

من جانبه، قدم أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، قراءة مغايرة للمزاج الشعبي، معتبرًا أن شعوب المنطقة، لا سيما في بلاد الشام والخليج، تتمنى خسارة طرفي الصراع إيران وإسرائيل وأمريكا، لأن انتصار أي منهما سيعني فرض شروط الشرطي على المنطقة واستنزافها.

وأشار إلى أن طهران نجحت فعليًا في تغيير جغرافيا الحرب بنقل المواجهة من أراضيها إلى بيروت، مما وسّع رقعة الصراع واستنزف القوى الداعمة لإسرائيل.

وحول الموقف السوري، أكد أن دمشق ستحاول النأي بنفسها عن الانخراط المباشر في حروب خارج الحدود، نظرًا لانشغال الجيش السوري بإعادة البناء ومواجهة التحديات الداخلية في مناطق الخاصرة الرخوة بالجنوب.

واتفق الطرفين على خطورة التحركات الإسرائيلية الأخيرة، حيث أشار أحمد المسالمة، الخبير الاستراتيجي الدولي، إلى أن الكيان الصهيوني يطبق سياسة استيطانية توسعية تستهدف منطقة الليطاني في لبنان وحوض اليرموك في سوريا، بحثًا عن أمجاد عقائدية تحت مسمى "إسرائيل الكبرى"، فيما أكد حسن فدعم، المحلل الاستراتيجي الدولي، أن إسرائيل هي الغدة التي زرعت لضرب اقتصاد وطاقة العالم الإسلامي، وهي الخطر الحقيقي الذي يوحد الأمة خلف قضاياها المصيرية.

وردًا على سؤال حول احتمالات اشتعال صراع "سني - شيعي"، أجمع الخبيران على أن هذا الصراع مفتعل ومغذى خارجيًا، وشدد حسن فدعم على أن الشعوب أصبحت واعية لهذه الفتنة التي تغذيها المنظمات الصهيونية، مؤكدًا أن العدو الحقيقي هو من يحتل الأرض ويقتل المسلمين يوميًا، بينما أشار أحمد المسالمة إلى أن المشتركات بين أبناء الأمة أقوى من محاولات التفتيت.