الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:16 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

أكرم القصاص: ضغوط ترامب لإشراك الجيوش العربية في الحرب اصطدمت بموقف حاسم تقوده مصر والسعودية

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن المعطيات الحالية تُشير إلى أن هناك ضغوطًا أمريكية، لا سيما من إدارة الرئيس دونالد ترامب، دفعت باتجاه إشراك الجيوش العربية في المواجهة المباشرة مع إيران، خاصة بعد الاعتراف الإيراني باستهداف قواعد أمريكية، إلا أن الموقف العربي، تقوده مصر والسعودية، جاء حاسمًا؛ موضحًا أنه رغم امتلاك دول الخليج لقوات جوية وسلاح متطور قادر على إيذاء طهران والرد على تهديدات خامنئي المرشد الجديد، إلا أنها آثرت عدم الدخول في حرب بالوكالة تخدم أجندات خارجية، مدركة أن صناعة الخوف هي المحرك الأول لتجارة السلاح الدولية.

وأوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ورقة الطاقة تبرز كأحد أهم أدوات الضغط الخليجي على الولايات المتحدة الامريكية لكبح جماح الحرب، وفي ذات السياق، يلوح في الأفق تشكل أحلاف جديدة قد تغير وجه المنطقة؛ حيث يراقب المحللون تحركات القوى الكبرى ممثلة في الصين وروسيا وتداخلها مع قوى إقليمية مثل باكستان.

ولفت إلى أن دخول باكستان كقوة نووية ترتبط بدفاع مشترك مع السعودية في الحسابات التكتيكية، قد يقلب موازين القوى في حال توسع الصراع، مما يجعل طهران تفكر مليون مرة قبل المغامرة باستهداف العمق العربي، مستعيدًا دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل نحو عشر سنوات لتشكيل قوة عربية مشتركة، مؤكدًا أن هذه الدعوة لم تكن تهدف لإعلان الحرب، بل انطلقت من فلسفة القوة الرشيدة.

وأشار إلى إن قوة مصر المستمدة من تاريخها العريق، ومن كونها الدولة الوحيدة التي هزمت إسرائيل عسكريًا في 73، تفرض نموذجًا مفاده أن الجيش القوي يحمي السلام ولا يعتدي؛ فالهدف من القوة المشتركة هو خلق حائط صد يمنع أي طرف إقليمي من التفكير في المساس بالأمن القومي العربي، معتمدين على الذات في ظل انشغال القوى الدولية ممثلة في أمريكا والصين وروسيا بصراعاتها التجارية والجيوسياسية الخاصة.

وأكد أن الأحداث الجارية في 2026 تثبت صحة المسار الذي اختارته القاهرة والرياض؛ وهو بناء سلام يستند إلى جيوش قوية قادرة على الاستنزاف والردع إذا لزم الأمر، لكنها ترفض أن تكون وقودًا لحروب الآخرين، موضحًا أن التغيير الذي نادى به الرئيس السيسي يتجسد اليوم في إدارة أزمة معقدة بحكمة، توازن بين حماية السيادة الوطنية وبين الحفاظ على استقرار المنطقة من الانفجار الشامل.