الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:51 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم

خبير أمني: استقرار مصر وسط بحر الأزمات نتاج رؤية استباقية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، أن ما تشهده الدولة المصرية من استقرار في وسط بحر من الأزمات لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية استباقية للقيادة السياسية اعتمدت على تنويع مصادر السلاح وبناء قوة عسكرية ضاربة تحمي السيادة وتفرض السلام.

وأوضح اللواء خالد الشاذلي، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الفضل في بقاء الدولة المصرية موحدة يعود إلى التحرك السريع في أعقاب ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى اعترافات دولية سابقة مثل تصريحات هيلاري كلينتون التي أكدت أن المخطط كان يهدف لتقسيم مصر إلى أربع دويلات وإعلان دولة إسلامية في سيناء.

وأشار إلى أن تحديث كافة أفرع القوات المسلحة، من غواصات حديثة ودفاع جوي وقوات جوية وبرية، جعل من مصر رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه؛ ولولا هذا التنوع في التسليح والجاهزية، لكان للمشهد سيناريوهات أخرى مظلمة.

وحول التحديات على الحدود، تطرق إلى التضحيات التي يقدمها الشهداء المصريون، مستشهدًا بالرد السريع والحاسم للجيش المصري على الحدود الجنوبية في ظل الصراعات السودانية، مؤكدًا أن مصر استردت حق شهدائها عشرة أضعاف في ساعات معدودة، وهي رسالة واضحة بأن الدم المصري خط أحمر.

ورصد حالة العشق الفطري التي تربط المصري ببلده رغم التحديات الاقتصادية، مستدعيًا ذاكرة حرب أكتوبر 1973 كمعيار أخلاقي؛ حيث لم تسجل المحاضر الرسمية جريمة سرقة واحدة آنذاك، مما يعكس توحد الجبهة الداخلية وقت الأزمات، معقبًا: "المصريون في وقت الشدة ينسون خلافاتهم وتذوب الفوارق، تمامًا كما استقبل أهل الصعيد أسر بورسعيد والسويس في الماضي، وكما تحتضن مصر اليوم الأشقاء من السودان وسوريا واليمن ولبنان".

وفي تساؤل حول مستقبل المنطقة، كشف عن تغير في الثقافة السياسية لبعض القوى الإقليمية التي كانت تعتمد كليًا على القواعد الأجنبية، حيث أدركت تلك القوى مؤخرًا أن الحماية الحقيقية تنبع من الداخل ومن التحالفات العربية الصادقة، وليس من وعود لم تصمد أمام الاختبارات الحقيقية.

واختتم قائلا: "الأمل موجود دائمًا عند الله، وببصيرة القيادة السياسية التي ترى ما وراء الأحداث، تظل مصر هي الملاذ والبيت الكبير لكل العرب، وهي رمانة الميزان التي تحول دون سقوط المنطقة في فوضى شاملة".