الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:01 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنير النائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذ السيطرة على حريق محدود داخل كنيسة العذراء بـ«كرداسة» دون وقوع إصابات قرار جمهوري باكتتاب مصر في الزيادة الـ20 لرأس مال هيئة التنمية الدولية بقيمة 6.19 مليون دولار الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الخميس؟ رئيس الوزراء الأسبق يزور محكمة استئناف القاهرة لتهنئة القاضي مجدي قاسم بتوليه رئاستها محافظ جنوب سيناء يتفقد أقسام مستشفى رأس سدر ويفتتح برجولة حضارية مجهزة لإنتظار المترددين علاء السعودي يهنئ الكاتب الصحفي محمد باسم بقدوم مولودته ”غالية” أسعار الحديد والأسمنت الخميس 22 أكتوبر 2026.. قائمة المصانع وتكلفة البناء في مصر قبل إطلاقه في منتدى مصر 2026.. مدبولي يستعرض ملامح البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي قبل النزول للسوق .. تعرف على أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الخميس القاهرة 29 درجة وأسوان 33.. تفاوت درجات الحرارة يفرض الاستعداد لأجواء الخميس الخريفية

محام: قانون الخلع يفتقر لأبسط قواعد المنطق.. وهذه هي الأسباب

المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض
المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض

وصف المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض، قانون الخلع الحالي بأنه غير دستوري ويفتقر لأبسط قواعد المنطق والقانون، مؤكدًا أن حزمة القوانين التي صدرت منذ عام 2000 أدت إلى دمر شامل للأسر المصرية، وخلقت جيلًا من أطفال الشقاق يتجاوز عددهم 12 مليون طفل يواجهون مصيرًا مجهولًا.

وفجر “عجاج”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، مفاجأة قانونية بتأكيده أن قانون الخلع يخالف الدستور الذي ينص على أن التقاضي يجب أن يكون على درجتين، بينما يطبق الخلع على درجة واحدة غير قابلة للاستئناف، منتقدًا بشدة إمكانية خلع الرجل غيابيًا دون حضوره أو علمه، واصفًا الأمر بأنه إهدار لحق الدفاع والكرامة الإنسانية للرجل.

وتوقف عند نص المادة 20 من قانون سنة 2000، مشيرًا إلى أن المشرع اشترط للخلع أن ترد الزوجة ما أعطاه الزوج لها، وكلمة أعطى تشمل الشبكة والمهر والهدايا المادية، وليس فقط مقدم الصداق الصوري المكتوب في القسيمة، منتقدًا تقاعس المحاكم عن التحقيق في صورية المهر، مما يضيع حقوق الرجال المادية ويجعل الخلع سهلًا ومجانيًا للزوجة.

ووصف نظام الرؤية الحالي بأنه "قانون قلة أدب وقطيعة رحم"، مستنكرًا حرمان الأجداد والجدات من رؤية أحفادهم بنص القانون الذي يحصر الرؤية في الأب فقط، معقبًا: "في البلاد غير الإسلامية ينظمون رؤية الكلب بعد الانفصال، وهنا نحرم الأب من احتضان ابنه، ونضطر الآباء للوقوف أمام المدارس لاختطاف نظرة أو حضن من أبنائهم".

وأشار إلى أنه في حال امتناع الزوجة عن إحضار الأطفال للرؤية، فإن أقصى عقوبة هي إسقاط الحضانة مؤقتًا ونقلها لوالدة الزوجة، مما يعني بقاء الوضع على ما هو عليه دون رادع حقيقي، واصفًا المشرع بأنه "كان يطبطب على المرأة ويتجاهل وجود الرجل".