الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:56 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

محام: قانون الخلع يفتقر لأبسط قواعد المنطق.. وهذه هي الأسباب

المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض
المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض

وصف المستشار عصام عجاج، المحامي بالنقض، قانون الخلع الحالي بأنه غير دستوري ويفتقر لأبسط قواعد المنطق والقانون، مؤكدًا أن حزمة القوانين التي صدرت منذ عام 2000 أدت إلى دمر شامل للأسر المصرية، وخلقت جيلًا من أطفال الشقاق يتجاوز عددهم 12 مليون طفل يواجهون مصيرًا مجهولًا.

وفجر “عجاج”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، مفاجأة قانونية بتأكيده أن قانون الخلع يخالف الدستور الذي ينص على أن التقاضي يجب أن يكون على درجتين، بينما يطبق الخلع على درجة واحدة غير قابلة للاستئناف، منتقدًا بشدة إمكانية خلع الرجل غيابيًا دون حضوره أو علمه، واصفًا الأمر بأنه إهدار لحق الدفاع والكرامة الإنسانية للرجل.

وتوقف عند نص المادة 20 من قانون سنة 2000، مشيرًا إلى أن المشرع اشترط للخلع أن ترد الزوجة ما أعطاه الزوج لها، وكلمة أعطى تشمل الشبكة والمهر والهدايا المادية، وليس فقط مقدم الصداق الصوري المكتوب في القسيمة، منتقدًا تقاعس المحاكم عن التحقيق في صورية المهر، مما يضيع حقوق الرجال المادية ويجعل الخلع سهلًا ومجانيًا للزوجة.

ووصف نظام الرؤية الحالي بأنه "قانون قلة أدب وقطيعة رحم"، مستنكرًا حرمان الأجداد والجدات من رؤية أحفادهم بنص القانون الذي يحصر الرؤية في الأب فقط، معقبًا: "في البلاد غير الإسلامية ينظمون رؤية الكلب بعد الانفصال، وهنا نحرم الأب من احتضان ابنه، ونضطر الآباء للوقوف أمام المدارس لاختطاف نظرة أو حضن من أبنائهم".

وأشار إلى أنه في حال امتناع الزوجة عن إحضار الأطفال للرؤية، فإن أقصى عقوبة هي إسقاط الحضانة مؤقتًا ونقلها لوالدة الزوجة، مما يعني بقاء الوضع على ما هو عليه دون رادع حقيقي، واصفًا المشرع بأنه "كان يطبطب على المرأة ويتجاهل وجود الرجل".