الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

السفير نبيل نجم: قرار غزو الكويت عام 1990 تم دون علم عدد من القيادات العسكرية العليا العراقية

السفير نبيل نجم، سفير العراق الأسبق لدى القاهرة
السفير نبيل نجم، سفير العراق الأسبق لدى القاهرة

قال السفير نبيل نجم، سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن غزو الكويت عام 1990 شكّل خطأً استراتيجيًا على أكثر من مستوى، سواء من الناحية السياسية أو الحزبية أو الأخلاقية، موضحا أن أن حزب البعث، من حيث المبدأ، يؤمن بفكرة الوحدة العربية وتكامل الموارد بين الدول، إلا أن تحقيق ذلك لا يمكن أن يتم عبر القوة أو بهذا الأسلوب، معتبرًا أن ما جرى كان خروجًا عن هذه المبادئ.

وأوضح  خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الخطأ لم يكن سياسيًا فقط، بل أخلاقيًا أيضًا، مشيرًا إلى أن عزت إبراهيم، نائب الرئيس العراقي الأسبق، أقرّ قبل وفاته بأن ما حدث كان خطأً، وعبّر عن أسفه وطلب الصفح بشأنه.

كما لفت إلى أن صدام حسين نفسه لم يكن يفضل الخوض في هذا الملف بعد وقوعه، موضحًا أن طبيعة شخصيته كانت تميل إلى اتخاذ قرارات حاسمة عندما يشعر بالثقة أو التفوق، حتى وإن كانت تلك القرارات محل جدل.

وكشف نجم عن أن قرار دخول الكويت تم دون علم عدد من القيادات العسكرية العليا، من بينهم وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، مشيرًا إلى أن بعضهم علم بالأمر بعد وقوعه، وهو ما يعكس طبيعة اتخاذ القرار في تلك المرحلة.

وأكد أن تداعيات هذا القرار لم تقتصر على العراق فحسب، بل أثّرت سلبًا على منظومة العمل العربي المشترك، التي وصفها بأنها لا تزال تعاني من آثار تلك الأزمة حتى اليوم، معتبرًا أن ما حدث شكّل "كارثة".