الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:20 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية

جغرافيا الانتماء.. لماذا صمدت ”الجلابية” في السودان وتراجعت الهوية البصرية في كيب تاون؟

في الوقت الذي تسعى فيه القارة السمراء لتعزيز استقلالها الاقتصادي، تبرز "حرب الرموز" على واجهة المشهد الثقافي. 

لم تكن السخرية التي طالت الرئيس الغاني السابق جون ماهاما بسبب ارتدائه قميص "الفوجو" مجرد نكتة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل كانت جرس إنذار كشف عن عمق الفجوة التي خلفها الاستعمار في الوجدان الأفريقي.

ويعد التباين في حضور الزي التقليدي بين دول مثل نيجيريا والسودان، مثل"القفطان" و"الجلابية" جزءًا من نسيج الحياة اليومية، وبين دول مثل كينيا وجنوب أفريقيا بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات الإفريقية، ويعود بالأساس إلى طبيعة الاستعمار الاستيطاني.

 ففي نيروبي، لم تكتفِ المؤسسات بفرض اللغة، بل امتدت يد "الملاءمة" لتطرد الأزياء الوطنية من قاعات البرلمان، معتبرة إياها غير "احترافية" مقارنة بالبدلة الغربية.

هذا الصراع بين "الريف" الذي يحرس الجذور ببديهية، و"المدينة" التي تلهث وراء الحداثة، وضع الإنسان الأفريقي في اختبار دائم. 

إن اعتماد غانا يومًا أسبوعيًا للاحتفاء بـ "الفوجو" ليس مجرد قرار بروتوكولي، بل هو محاولة لاستعادة "السيادة البصرية" وتفكيك ثنائية (الحديث مقابل البدائي) التي لا تزال تحكم نظرة العالم ـ وبعض الأفارقة ـ لأنفسهم.