الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:56 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

جغرافيا الانتماء.. لماذا صمدت ”الجلابية” في السودان وتراجعت الهوية البصرية في كيب تاون؟

في الوقت الذي تسعى فيه القارة السمراء لتعزيز استقلالها الاقتصادي، تبرز "حرب الرموز" على واجهة المشهد الثقافي. 

لم تكن السخرية التي طالت الرئيس الغاني السابق جون ماهاما بسبب ارتدائه قميص "الفوجو" مجرد نكتة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل كانت جرس إنذار كشف عن عمق الفجوة التي خلفها الاستعمار في الوجدان الأفريقي.

ويعد التباين في حضور الزي التقليدي بين دول مثل نيجيريا والسودان، مثل"القفطان" و"الجلابية" جزءًا من نسيج الحياة اليومية، وبين دول مثل كينيا وجنوب أفريقيا بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات الإفريقية، ويعود بالأساس إلى طبيعة الاستعمار الاستيطاني.

 ففي نيروبي، لم تكتفِ المؤسسات بفرض اللغة، بل امتدت يد "الملاءمة" لتطرد الأزياء الوطنية من قاعات البرلمان، معتبرة إياها غير "احترافية" مقارنة بالبدلة الغربية.

هذا الصراع بين "الريف" الذي يحرس الجذور ببديهية، و"المدينة" التي تلهث وراء الحداثة، وضع الإنسان الأفريقي في اختبار دائم. 

إن اعتماد غانا يومًا أسبوعيًا للاحتفاء بـ "الفوجو" ليس مجرد قرار بروتوكولي، بل هو محاولة لاستعادة "السيادة البصرية" وتفكيك ثنائية (الحديث مقابل البدائي) التي لا تزال تحكم نظرة العالم ـ وبعض الأفارقة ـ لأنفسهم.