الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:09 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

جغرافيا الانتماء.. لماذا صمدت ”الجلابية” في السودان وتراجعت الهوية البصرية في كيب تاون؟

في الوقت الذي تسعى فيه القارة السمراء لتعزيز استقلالها الاقتصادي، تبرز "حرب الرموز" على واجهة المشهد الثقافي. 

لم تكن السخرية التي طالت الرئيس الغاني السابق جون ماهاما بسبب ارتدائه قميص "الفوجو" مجرد نكتة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل كانت جرس إنذار كشف عن عمق الفجوة التي خلفها الاستعمار في الوجدان الأفريقي.

ويعد التباين في حضور الزي التقليدي بين دول مثل نيجيريا والسودان، مثل"القفطان" و"الجلابية" جزءًا من نسيج الحياة اليومية، وبين دول مثل كينيا وجنوب أفريقيا بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات الإفريقية، ويعود بالأساس إلى طبيعة الاستعمار الاستيطاني.

 ففي نيروبي، لم تكتفِ المؤسسات بفرض اللغة، بل امتدت يد "الملاءمة" لتطرد الأزياء الوطنية من قاعات البرلمان، معتبرة إياها غير "احترافية" مقارنة بالبدلة الغربية.

هذا الصراع بين "الريف" الذي يحرس الجذور ببديهية، و"المدينة" التي تلهث وراء الحداثة، وضع الإنسان الأفريقي في اختبار دائم. 

إن اعتماد غانا يومًا أسبوعيًا للاحتفاء بـ "الفوجو" ليس مجرد قرار بروتوكولي، بل هو محاولة لاستعادة "السيادة البصرية" وتفكيك ثنائية (الحديث مقابل البدائي) التي لا تزال تحكم نظرة العالم ـ وبعض الأفارقة ـ لأنفسهم.