الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:40 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

تدمير خط بارليف.. الشهيد الحي يروي معجزة عبور 100 ألف بطل ومواجهة النابالم في ليلة واحدة

البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي
البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي

فرق البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي وأحد جنود سلاح الصاعقة، بين مرحلتين فارقتين في تاريخ العسكرية المصرية، معتبرًا أن ما جرى لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل رحلة بدأت بالحساب وانتهت بالعقاب، واصفًا حرب الاستنزاف بأنها كانت مرحلة استدراج العدو ومحاسبته على كل خطوة، وزلزلة استقراره خلف خطوط الدفاع.

وأوضح عبدالجواد سويلم، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نصر أكتوبر كان قطع رقبة العدو في العاشر من رمضان، حيث تحولت الإرادة المصرية إلى صاعقة أذهلت العالم.

ووصف تدمير خط بارليف بأنه معجزة بكل المقاييس، مشيرًا إلى التحديات التي واجهت رجال الصاعقة؛ من عبور الميه، ومواجهة النيران المشتعلة (النابالم)، وصولاً إلى تسلق الساتر الترابي الذي يصل ارتفاعه لـ 25 مترًا تحت وطأة الرمال المتحركة والمعدات الثقيلة، معقبًا: “أن تعبر بدباباتك ومدافعك و100 ألف بطل في ليلة واحدة أمام حصون جهنم.. هذه ليست مجرد خطة عسكرية، بل هي معجزة من عند الله”.

وعن ذكرى تحرير سيناء، شدد على رفض مصطلح ذكرى، مؤكدًا أنه عيد نصر أسطوري، مسترجعًا لحظة رفع العلم المصري في قلب سيناء عام 1982، مؤكدًا أن الرئيس الراحل حسني مبارك لم يزرع العلم بالمعنى التقليدي، بل زرعه بالدم والنار تكليلاً لسنوات من الكفاح المرير.

وشدد على أن نصر الله كان حليفًا للمؤمنين بوطنهم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".