الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:02 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

تدمير خط بارليف.. الشهيد الحي يروي معجزة عبور 100 ألف بطل ومواجهة النابالم في ليلة واحدة

البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي
البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي

فرق البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي وأحد جنود سلاح الصاعقة، بين مرحلتين فارقتين في تاريخ العسكرية المصرية، معتبرًا أن ما جرى لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل رحلة بدأت بالحساب وانتهت بالعقاب، واصفًا حرب الاستنزاف بأنها كانت مرحلة استدراج العدو ومحاسبته على كل خطوة، وزلزلة استقراره خلف خطوط الدفاع.

وأوضح عبدالجواد سويلم، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نصر أكتوبر كان قطع رقبة العدو في العاشر من رمضان، حيث تحولت الإرادة المصرية إلى صاعقة أذهلت العالم.

ووصف تدمير خط بارليف بأنه معجزة بكل المقاييس، مشيرًا إلى التحديات التي واجهت رجال الصاعقة؛ من عبور الميه، ومواجهة النيران المشتعلة (النابالم)، وصولاً إلى تسلق الساتر الترابي الذي يصل ارتفاعه لـ 25 مترًا تحت وطأة الرمال المتحركة والمعدات الثقيلة، معقبًا: “أن تعبر بدباباتك ومدافعك و100 ألف بطل في ليلة واحدة أمام حصون جهنم.. هذه ليست مجرد خطة عسكرية، بل هي معجزة من عند الله”.

وعن ذكرى تحرير سيناء، شدد على رفض مصطلح ذكرى، مؤكدًا أنه عيد نصر أسطوري، مسترجعًا لحظة رفع العلم المصري في قلب سيناء عام 1982، مؤكدًا أن الرئيس الراحل حسني مبارك لم يزرع العلم بالمعنى التقليدي، بل زرعه بالدم والنار تكليلاً لسنوات من الكفاح المرير.

وشدد على أن نصر الله كان حليفًا للمؤمنين بوطنهم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".