الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:20 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

تدمير خط بارليف.. الشهيد الحي يروي معجزة عبور 100 ألف بطل ومواجهة النابالم في ليلة واحدة

البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي
البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي

فرق البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي وأحد جنود سلاح الصاعقة، بين مرحلتين فارقتين في تاريخ العسكرية المصرية، معتبرًا أن ما جرى لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل رحلة بدأت بالحساب وانتهت بالعقاب، واصفًا حرب الاستنزاف بأنها كانت مرحلة استدراج العدو ومحاسبته على كل خطوة، وزلزلة استقراره خلف خطوط الدفاع.

وأوضح عبدالجواد سويلم، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن نصر أكتوبر كان قطع رقبة العدو في العاشر من رمضان، حيث تحولت الإرادة المصرية إلى صاعقة أذهلت العالم.

ووصف تدمير خط بارليف بأنه معجزة بكل المقاييس، مشيرًا إلى التحديات التي واجهت رجال الصاعقة؛ من عبور الميه، ومواجهة النيران المشتعلة (النابالم)، وصولاً إلى تسلق الساتر الترابي الذي يصل ارتفاعه لـ 25 مترًا تحت وطأة الرمال المتحركة والمعدات الثقيلة، معقبًا: “أن تعبر بدباباتك ومدافعك و100 ألف بطل في ليلة واحدة أمام حصون جهنم.. هذه ليست مجرد خطة عسكرية، بل هي معجزة من عند الله”.

وعن ذكرى تحرير سيناء، شدد على رفض مصطلح ذكرى، مؤكدًا أنه عيد نصر أسطوري، مسترجعًا لحظة رفع العلم المصري في قلب سيناء عام 1982، مؤكدًا أن الرئيس الراحل حسني مبارك لم يزرع العلم بالمعنى التقليدي، بل زرعه بالدم والنار تكليلاً لسنوات من الكفاح المرير.

وشدد على أن نصر الله كان حليفًا للمؤمنين بوطنهم، مستشهدًا بالآية الكريمة: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".