الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:32 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

فندق واشنطن هيلتون يعود للواجهة مع تجدد محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عاد فندق "واشنطن هيلتون" ليتصدر المشهد مجددًا، ليس بصفته أحد أشهر مقار الفعاليات السياسية في الولايات المتحدة، بل كرمز متجدد لواحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الرؤساء الأمريكيين.

فحادث إطلاق النار الأخير أعاد إلى الأذهان ذاكرة دامية ارتبطت بالمكان منذ عقود، ليصبح الفندق شاهدًا حيًا على لحظات مفصلية في تاريخ الأمن الرئاسي.

 شهد فندق "واشنطن هيلتون" بالعاصمة الأمريكية، مساء السبت 25 أبريل 2026، حادث إطلاق نار تزامن مع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما أعاد اسمه بقوة إلى واجهة الأحداث، وربطه مجددًا بسلسلة محاولات اغتيال الرؤساء في التاريخ الحديث.

وسارعت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية إلى استدعاء حادثة تاريخية مشابهة وقعت في المكان ذاته، حين تعرض الرئيس الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال في 30 مارس 1981، أثناء مغادرته الفندق عقب إلقاء خطاب أمام اتحاد النقابات العمالية.

آنذاك، أطلق جون هينكلي جونيور عدة طلقات نارية أصابت ريغان بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة عدد من مرافقيه، في واقعة هزّت الولايات المتحدة وأثارت جدلاً واسعًا حول منظومة تأمين الرئيس.

وبعد أكثر من أربعة عقود، يتكرر المشهد داخل الفندق نفسه، حيث أعادت محاولة استهداف ترامب، وإن باءت بالفشل، تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة، رغم ما شهدته تقنيات الحماية من تطور ملحوظ.

هذا التزامن الزمني والمكاني عزز من رمزية الفندق، الذي بات يُعرف لدى البعض بلقب "فندق ريغان". ويحمل "واشنطن هيلتون" اليوم إرثًا أمنيًا معقدًا، إذ تحول من مجرد موقع لاستضافة الفعاليات الرسمية إلى نقطة مرجعية في تاريخ حماية الرؤساء الأمريكيين.

فبين حادث 1981 وواقعة 2026، تتجدد الأسئلة حول كفاءة الإجراءات الأمنية وقدرتها على مواكبة التهديدات المتغيرة، في ظل بيئة سياسية وأمنية أكثر تعقيدًا.

وبين الماضي والحاضر، يظل الفندق شاهدًا على واقع يفرض نفسه، مفاده أن المخاطر الأمنية ستظل حاضرة في حياة القادة، مهما بلغت درجات التأمين، ليبقى "واشنطن هيلتون" رمزًا لذاكرة أمريكية لا تنسى لحظات الخطر والنجاة.

موضوعات متعلقة