الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:23 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو

فندق واشنطن هيلتون يعود للواجهة مع تجدد محاولات اغتيال الرؤساء الأمريكيين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عاد فندق "واشنطن هيلتون" ليتصدر المشهد مجددًا، ليس بصفته أحد أشهر مقار الفعاليات السياسية في الولايات المتحدة، بل كرمز متجدد لواحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الرؤساء الأمريكيين.

فحادث إطلاق النار الأخير أعاد إلى الأذهان ذاكرة دامية ارتبطت بالمكان منذ عقود، ليصبح الفندق شاهدًا حيًا على لحظات مفصلية في تاريخ الأمن الرئاسي.

 شهد فندق "واشنطن هيلتون" بالعاصمة الأمريكية، مساء السبت 25 أبريل 2026، حادث إطلاق نار تزامن مع حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، ما أعاد اسمه بقوة إلى واجهة الأحداث، وربطه مجددًا بسلسلة محاولات اغتيال الرؤساء في التاريخ الحديث.

وسارعت وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية إلى استدعاء حادثة تاريخية مشابهة وقعت في المكان ذاته، حين تعرض الرئيس الأسبق رونالد ريغان لمحاولة اغتيال في 30 مارس 1981، أثناء مغادرته الفندق عقب إلقاء خطاب أمام اتحاد النقابات العمالية.

آنذاك، أطلق جون هينكلي جونيور عدة طلقات نارية أصابت ريغان بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة عدد من مرافقيه، في واقعة هزّت الولايات المتحدة وأثارت جدلاً واسعًا حول منظومة تأمين الرئيس.

وبعد أكثر من أربعة عقود، يتكرر المشهد داخل الفندق نفسه، حيث أعادت محاولة استهداف ترامب، وإن باءت بالفشل، تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة، رغم ما شهدته تقنيات الحماية من تطور ملحوظ.

هذا التزامن الزمني والمكاني عزز من رمزية الفندق، الذي بات يُعرف لدى البعض بلقب "فندق ريغان". ويحمل "واشنطن هيلتون" اليوم إرثًا أمنيًا معقدًا، إذ تحول من مجرد موقع لاستضافة الفعاليات الرسمية إلى نقطة مرجعية في تاريخ حماية الرؤساء الأمريكيين.

فبين حادث 1981 وواقعة 2026، تتجدد الأسئلة حول كفاءة الإجراءات الأمنية وقدرتها على مواكبة التهديدات المتغيرة، في ظل بيئة سياسية وأمنية أكثر تعقيدًا.

وبين الماضي والحاضر، يظل الفندق شاهدًا على واقع يفرض نفسه، مفاده أن المخاطر الأمنية ستظل حاضرة في حياة القادة، مهما بلغت درجات التأمين، ليبقى "واشنطن هيلتون" رمزًا لذاكرة أمريكية لا تنسى لحظات الخطر والنجاة.

موضوعات متعلقة