الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

فاطمة ناعوت تفتح النار على وجدي العربي: ”منازلة الموتى فعل مقزز يعكس صدوعًا في الروح”

 الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت
الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت

​فتحت الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت، النار على ظاهرة الشماتة في الموت، واصفة إياها بالتدني الأخلاقي الذي لا يمت للأديان بصلة، وذلك على خلفية الفيديو الذي نشره الفنان المعتزل وجدي العربي، والذي حمل إساءات للفنان الراحل هاني شاكر وعدد من رموز الفن.

​وأعربت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن اشمئزازها الشديد من ترصد البعض لرحيل الفنانين، مشيرة إلى أن هذا السلوك تكرر سابقًا مع الفنان حسن يوسف وغيره، معقبة: "حين يرحل المرء عن هذا العالم، تضع الحروب أوزارها، فمنازلة الموتى هي فعل مقزز يعكس صدوعًا عميقة في الروح".

​واستنكرت محاولة البعض غسل الجريمة بكلمات الرحمة بين الجمل المسيئة، معتبرة أن الخلاف السياسي أو الاختلاف في المواقف تجاه الوطن لا يبرر أبدًا تجريد الإنسان من إنسانيته والشماتة في رحيله.

​واعتبرت أن من يمارسون هذه الأفعال هم الذين يستحقون تهمة ازدراء الأديان، وليس التنويريين الذين يحاولون تقديم الصورة المشرقة للدين، معقبة: "الرسول ﷺ لم يكن سبابًا ولا لعانًا ولا شامتًا، بل سأل عن جاره اليهودي الذي كان يؤذيه حين غاب، فمن هؤلاء من سيرة النبي؟، هم يشوهون الدين بتبنيهم لأخلاق ذميمة تحت عباءة التدين، وهذا هو الازدراء الحقيقي".

​ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى من وصفتهم بـ"المتاجرين بالاسم الإلهي" لتبرير كراهيتهم، قائلة: "من اختار أن يكون قاتلًا أو كارهًا فليفعل ذلك باسمه الشخصي ليحاسبه القانون، لكن لا تقحموا اسم الله في أحقادكم، الله سيسأل هؤلاء يوم القيامة: كيف شوهتموني بهذا الشكل؟".

وأشارت إلى أن هذه الفئة لم تحترم حتى شرف الزمالة القديمة، حيث طالت إساءاتهم رموزًا فنية مثل إلهام شاهين وغيرهم، مؤكدة أن سلاحهم الدائم هو الفيديوهات التحريضية واللسان البذيء، وهو ما اعتبرته خيارًا شخصيًا يبتعد تمامًا عن جوهر الإسلام ومكارم الأخلاق، مختتمة: “الشماتة في الميت ليست تدينًا بل هي معركة غير متكافئة مع شخص لم يعد موجودًا ليرد، ومن يكره باسم الله فإنه يسيء للخالق قبل أن يسيء للمخلوق”.