الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:12 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا

فاطمة ناعوت تفتح النار على وجدي العربي: ”منازلة الموتى فعل مقزز يعكس صدوعًا في الروح”

 الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت
الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت

​فتحت الكاتبة والأديبة فاطمة ناعوت، النار على ظاهرة الشماتة في الموت، واصفة إياها بالتدني الأخلاقي الذي لا يمت للأديان بصلة، وذلك على خلفية الفيديو الذي نشره الفنان المعتزل وجدي العربي، والذي حمل إساءات للفنان الراحل هاني شاكر وعدد من رموز الفن.

​وأعربت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن اشمئزازها الشديد من ترصد البعض لرحيل الفنانين، مشيرة إلى أن هذا السلوك تكرر سابقًا مع الفنان حسن يوسف وغيره، معقبة: "حين يرحل المرء عن هذا العالم، تضع الحروب أوزارها، فمنازلة الموتى هي فعل مقزز يعكس صدوعًا عميقة في الروح".

​واستنكرت محاولة البعض غسل الجريمة بكلمات الرحمة بين الجمل المسيئة، معتبرة أن الخلاف السياسي أو الاختلاف في المواقف تجاه الوطن لا يبرر أبدًا تجريد الإنسان من إنسانيته والشماتة في رحيله.

​واعتبرت أن من يمارسون هذه الأفعال هم الذين يستحقون تهمة ازدراء الأديان، وليس التنويريين الذين يحاولون تقديم الصورة المشرقة للدين، معقبة: "الرسول ﷺ لم يكن سبابًا ولا لعانًا ولا شامتًا، بل سأل عن جاره اليهودي الذي كان يؤذيه حين غاب، فمن هؤلاء من سيرة النبي؟، هم يشوهون الدين بتبنيهم لأخلاق ذميمة تحت عباءة التدين، وهذا هو الازدراء الحقيقي".

​ووجهت رسالة شديدة اللهجة إلى من وصفتهم بـ"المتاجرين بالاسم الإلهي" لتبرير كراهيتهم، قائلة: "من اختار أن يكون قاتلًا أو كارهًا فليفعل ذلك باسمه الشخصي ليحاسبه القانون، لكن لا تقحموا اسم الله في أحقادكم، الله سيسأل هؤلاء يوم القيامة: كيف شوهتموني بهذا الشكل؟".

وأشارت إلى أن هذه الفئة لم تحترم حتى شرف الزمالة القديمة، حيث طالت إساءاتهم رموزًا فنية مثل إلهام شاهين وغيرهم، مؤكدة أن سلاحهم الدائم هو الفيديوهات التحريضية واللسان البذيء، وهو ما اعتبرته خيارًا شخصيًا يبتعد تمامًا عن جوهر الإسلام ومكارم الأخلاق، مختتمة: “الشماتة في الميت ليست تدينًا بل هي معركة غير متكافئة مع شخص لم يعد موجودًا ليرد، ومن يكره باسم الله فإنه يسيء للخالق قبل أن يسيء للمخلوق”.