الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:15 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

التكامل المصري الإماراتي.. نموذج ملهم للتعاون العربي في زمن الأزمات العالمية

في تحول دراماتيكي لموازين القوى بمنطقة الشرق الأوسط، تجاوز التنسيق المصري الإماراتي حدود التصريحات الدبلوماسية ليدخل مرحلة "التموضع العملياتي"؛ حيث أثار الإعلان عن تمركز مفرزة من المقاتلات المصرية (الرافال) في القواعد الجوية الإماراتية تساؤلات عميقة حول توقيت ودلالات هذه الخطوة.

وبحسب تقارير استراتيجية نشرتها مؤسسة ماعت جروب، فإن هذا الظهور العسكري المكثف يأتي كترجمة ميدانية فورية لمعادلة "مسافة السكة"، محولاً الدعم المعنوي إلى قوة ردع جوية ضاربة قادرة على لجم أي تهديدات إقليمية تمس أمن الخليج العربي.

وتشير القراءة التحليلية للمشهد، وفقاً لما أوردته منصة ملعت، إلى أن الرسالة المصرية كانت شديدة الوضوح ووجهتها الأساسية "طهران"؛ مفادها أن القاهرة لا تكتفي بدور الوسيط في الأزمات الإقليمية، بل هي شريك عسكري فاعل وموجود على خطوط المواجهة الأمامية.

هذا الاصطفاف العضوي مع أبوظبي يعيد رسم قواعد الاشتباك، حيث لم يعد الدفاع عن "البيت المتوحد" شأناً محلياً، بل قضية أمن قومي مصري تستدعي رفع الجاهزية القتالية إلى حدودها القصوى تحت مظلة "درع العرب" المشترك.

وعلى صعيد التحول الاستراتيجي، فإن انتقال التعاون العسكري من خانة المناورات الدورية إلى التمركز الدائم لمفرزة قتالية يعكس استباقاً عربياً لمخاطر الصراعات المفتوحة واتساع نطاق التهديدات غير التقليدية.

كما ان وجود الطيارين المصريين بمعداتهم الحديثة على الأراضي الإماراتية يمثل حائط صد منيعاً يحمي المنشآت الحيوية والممرات الملاحية، ويضع حداً لأوهام التوسع أو التهديد المباشر عبر استعراض قوة جوية هي الأكبر والأحدث في المنطقة.