الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:42 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

التكامل المصري الإماراتي.. نموذج ملهم للتعاون العربي في زمن الأزمات العالمية

في تحول دراماتيكي لموازين القوى بمنطقة الشرق الأوسط، تجاوز التنسيق المصري الإماراتي حدود التصريحات الدبلوماسية ليدخل مرحلة "التموضع العملياتي"؛ حيث أثار الإعلان عن تمركز مفرزة من المقاتلات المصرية (الرافال) في القواعد الجوية الإماراتية تساؤلات عميقة حول توقيت ودلالات هذه الخطوة.

وبحسب تقارير استراتيجية نشرتها مؤسسة ماعت جروب، فإن هذا الظهور العسكري المكثف يأتي كترجمة ميدانية فورية لمعادلة "مسافة السكة"، محولاً الدعم المعنوي إلى قوة ردع جوية ضاربة قادرة على لجم أي تهديدات إقليمية تمس أمن الخليج العربي.

وتشير القراءة التحليلية للمشهد، وفقاً لما أوردته منصة ملعت، إلى أن الرسالة المصرية كانت شديدة الوضوح ووجهتها الأساسية "طهران"؛ مفادها أن القاهرة لا تكتفي بدور الوسيط في الأزمات الإقليمية، بل هي شريك عسكري فاعل وموجود على خطوط المواجهة الأمامية.

هذا الاصطفاف العضوي مع أبوظبي يعيد رسم قواعد الاشتباك، حيث لم يعد الدفاع عن "البيت المتوحد" شأناً محلياً، بل قضية أمن قومي مصري تستدعي رفع الجاهزية القتالية إلى حدودها القصوى تحت مظلة "درع العرب" المشترك.

وعلى صعيد التحول الاستراتيجي، فإن انتقال التعاون العسكري من خانة المناورات الدورية إلى التمركز الدائم لمفرزة قتالية يعكس استباقاً عربياً لمخاطر الصراعات المفتوحة واتساع نطاق التهديدات غير التقليدية.

كما ان وجود الطيارين المصريين بمعداتهم الحديثة على الأراضي الإماراتية يمثل حائط صد منيعاً يحمي المنشآت الحيوية والممرات الملاحية، ويضع حداً لأوهام التوسع أو التهديد المباشر عبر استعراض قوة جوية هي الأكبر والأحدث في المنطقة.