الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:36 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير أمني: مصر دولة لا تُقهر بوحدة شعبها خلف قيادتها

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصر دولة لا تُقهر حين يتحد شعبها خلف قيادته، موضحًا أن مفهوم الأمن متجذر في العقيدة الإسلامية، مستشهدًا بقوله تعالى: "الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ"، مشددًا على أن الأمن هو النعمة التي تسبق الغذاء والصحة في أولويات الحياة.

وحلل "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، الحديث النبوي الشريف الذي يحدد ركائز السعادة في الدنيا المتمثلة في الأمن، والمعافاة في البدن، وقوت اليوم، مؤكدًا أن النبي ﷺ كان أكبر معلم للتنمية البشرية في التاريخ حين وضع الأمن في السرب على رأس المثلث، قائلاً: "إذا غاب الأمن، تلاشت الصحة وضاع القوت؛ فالمواطن الخائف لا يمكنه الإنتاج أو الحفاظ على عافيته، ومن هنا ندرك لماذا كانت معركة استعادة الأمن في مصر هي معركة وجود".

وفي مقارنة بين الماضي والحاضر، دعا المصريين إلى عدم الوقوع في فخ ذاكرة السمك ونسيان التحديات الجسام التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 وصولاً إلى عام 2026، مذكرًا بفترات الانفلات الأمني التي منعت المواطنين من مغادرة منازلهم، واستهداف رموز الدولة بقلب العريش، مشيرًا إلى أن الوصول لحالة الاستقرار الحالية لم يكن سهلاً بل عُمِد بدماء الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وأشار إلى أن عام 2016 كان نقطة التحول الحقيقية التي بدأ فيها المواطن المصري يتنفس الصعداء أمنيًا، بعد سنوات من المواجهة الشرسة مع الإرهاب في مطلع التسعينيات وما بعد 2013.

ووجه التحية للمواطن المصري، واصفًا إياه بأنه حلقة الدفاع الأولى وحائط الصد الأقوى ضد أي مشاريع تخريبية تستهدف الدولة، مؤكدًا أن الأمن المجتمعي لا يتحقق بالبنادق فقط، بل بوعي الشعب الذي يدرك قيمة بلده ويقف خلف قيادته السياسية لاستكمال مسيرة البناء.