الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:03 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

خبير أمني: مصر دولة لا تُقهر بوحدة شعبها خلف قيادتها

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصر دولة لا تُقهر حين يتحد شعبها خلف قيادته، موضحًا أن مفهوم الأمن متجذر في العقيدة الإسلامية، مستشهدًا بقوله تعالى: "الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ"، مشددًا على أن الأمن هو النعمة التي تسبق الغذاء والصحة في أولويات الحياة.

وحلل "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، الحديث النبوي الشريف الذي يحدد ركائز السعادة في الدنيا المتمثلة في الأمن، والمعافاة في البدن، وقوت اليوم، مؤكدًا أن النبي ﷺ كان أكبر معلم للتنمية البشرية في التاريخ حين وضع الأمن في السرب على رأس المثلث، قائلاً: "إذا غاب الأمن، تلاشت الصحة وضاع القوت؛ فالمواطن الخائف لا يمكنه الإنتاج أو الحفاظ على عافيته، ومن هنا ندرك لماذا كانت معركة استعادة الأمن في مصر هي معركة وجود".

وفي مقارنة بين الماضي والحاضر، دعا المصريين إلى عدم الوقوع في فخ ذاكرة السمك ونسيان التحديات الجسام التي مرت بها البلاد منذ عام 2011 وصولاً إلى عام 2026، مذكرًا بفترات الانفلات الأمني التي منعت المواطنين من مغادرة منازلهم، واستهداف رموز الدولة بقلب العريش، مشيرًا إلى أن الوصول لحالة الاستقرار الحالية لم يكن سهلاً بل عُمِد بدماء الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة.

وأشار إلى أن عام 2016 كان نقطة التحول الحقيقية التي بدأ فيها المواطن المصري يتنفس الصعداء أمنيًا، بعد سنوات من المواجهة الشرسة مع الإرهاب في مطلع التسعينيات وما بعد 2013.

ووجه التحية للمواطن المصري، واصفًا إياه بأنه حلقة الدفاع الأولى وحائط الصد الأقوى ضد أي مشاريع تخريبية تستهدف الدولة، مؤكدًا أن الأمن المجتمعي لا يتحقق بالبنادق فقط، بل بوعي الشعب الذي يدرك قيمة بلده ويقف خلف قيادته السياسية لاستكمال مسيرة البناء.