الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

استشاري تغذية: أنظمة التجويع القاسية تصيب بالسكر وتسبب جلطات مفاجئة

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من أن التعميم في المنع قد يكون أكثر ضررًا من المرض نفسه، خاصة على الفئات البسيطة وكبار السن.

وفنّد "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية سماح السيد، ببودكاست "بيت الهنا"، الدعوات المطالبة بمنع الألبان بحجة حساسية اللاكتوز، موضحًا أن المشكلة ليست في اللبن كغذاء، بل في العمليات التصنيعية، معقبًا: "لا يمكن منع اللبن الطبيعي عن فلاح يربي ماشيته وصحته 10 على 10 بحجة اللاكتوز وهو لا يعاني منه أصلاً".

وأضاف: "الأولى هو التحذير من الألبان المعلبة التي تُغلى حتى تموت بكتيريتها النافعة وتتأكسد دهونها وتتكسر بروتيناتها لتصبح صلاحيتها 6 أشهر، أما اللبن الطبيعي فهو غذاء أصيل، وحتى من يعاني من اللاكتوز، فإن تحويل اللبن إلى زبادي أو جبن يقلل نسبة اللاكتوز بشكل كبير نتيجة التخمر، وهي حلول عملية بدلاً من المنع المطلق".

وعبر عن استغرابه من الأنظمة التي تمنع تناول البيض الذي يعد ثاني أعلى بروتين في القيمة البيولوجية بعد لبن الأم وفي المقابل تسمح بتناول المايونيز، متسائلاً: "كيف نمنع الأصل وهو البيض ونسمح بالمنتج المصنع منه؟"، مؤكدًا أن العلم لا يبنى على الأهواء الشخصية أو المزاج، بل على أرقام وأبحاث ثابتة تستخدمها حتى وكالات الفضاء، وليست مجرد وجهات نظر لبلوجرز أو فنانين.

وفي تصحيح لمفهوم حقن الدواجن بالهرمونات، كشف عن أن ما يراه الناس في الفيديوهات ليس هرمونات، بل هو انتخاب وراثي وتحسين سلالات يجعل الفرخة تكبر في 40 يومًا بشكل طبيعي، موضحًا: "حقن الهرمونات مكلف جدًا، وإذا استُخدم سيصل سعر كيلو الفراخ إلى 5000 جنيه، ما يُحقن هو إما تطعيمات أو فيتامينات، أما فيديوهات حقن الصدور بالماء فهي عملية نصب تجاري لزيادة الوزن وليست حقنًا هرمونيًا".

وحذر بشدة من أنظمة التجويع القاسية التي تتجاوز الصيام المتقطع لتصل إلى الحرمان من الماء، مؤكدًا أنها تؤدي لنتائج كارثية، تتمثل في لزوجة الدم، حيث أن الامتناع عن الماء أثناء الجوع يؤدي لجلطات مفاجئة، علاوة على أن الجوع الشديد يجعل البنكرياس يجوع وتضمر خلايا الأنسولين، بينما يرتفع الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي للإصابة بحالة تشبه السكر من النوع الأول.

ووجه نصيحة للمواطنين قائلا: "نحن ندافع عن العلم وعن الإنسان الغلبان الذي قد يصدق نصيحة فيترك إنسولينه ويفقد حياته، الموت لا يعطي حصانة للأفكار الخاطئة، والبحث العلمي هو المرجعية الوحيدة والنهائية".