الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:44 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

ياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلمات

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إنه بينما تقف المنطقة بأكملها على صفيح ساخن، ترسم القاهرة مشهدًا دبلوماسيًا وأمنيًا فائق الدلالة؛ ففي الوقت الذي يجري فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات استراتيجية في دولة الإمارات، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبعث برسالة للعالم من شوارع الإسكندرية.. ماراثون رياضي وجولة حرة تحت شعار "مصر بلد الأمن والأمان"، في توقيتٍ تحولت فيه التحركات السياسية إلى رسائل أخطر من الكلمات.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، أنه بعيدًا عن هدوء الإسكندرية، يغلي مضيق هرمز بالتوترات، ليعود السؤال القديم الجديد ليفض نفسه بقوة: هل اقتربت ساعة الصفر بين واشنطن وطهران؟، وهل نحن بصدد مواجهة كبرى ستغير وجه العالم، أم أنها مجرد مناوشات محسوبة على حافة الهاوية؟.

ولفت إلى أنه رياضيًا، يسود الترقب ميت عقبة بعد تعثر الزمالك أفريقيًا، حيث تنتظر الجماهير ريمونتادا ملحمية في القاهرة لاستعادة اللقب الضائع ومواصلة الصراع المحلي؛ لكن القلق الرياضي يتبدد أمام قلق صحي عالمي؛ حيث يطل فيروس جديد برأسه، ليعيد إلى الأذهان كوابيس الماضي، وسط تساؤل مرير: هل استعدت البشرية هذه المرة، أم سندفع الثمن مجددًا بعد فوات الأوان؟.

واختتم: أما هنا في القاهرة، فبوصلة الناس لم تعد تتجه نحو الرفاهية بل نحو البقاء، والأسئلة في الشارع المصري باتت موجعة ومباشرة: إلى أين تذهب الأسعار؟، ولماذا يسبق قطار التضخم أي زيادة في المرتبات؟، ولماذا يبقى المواطن دائمًا هو أول من يسدد فاتورة الأزمات، وآخر من يلمس ثمار التحسن؟.