الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام

أرباح قياسية لعمالقة الطاقة.. هل تمول دماء الشرق الأوسط خزائن الشركات الأوروبية؟

شهدت نتائج أعمال كبرى شركات الطاقة العالمية خلال الربع الأول من عام 2026 طفرة استثنائية في الأرباح، مدفوعة بموجة ارتفاعات حادة في أسعار النفط الخام وهوامش التكرير.

وجاء هذا الأداء القوي تزامناً مع اضطرابات جيوسياسية غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط وفقًا لرؤية الإخبارية، مما فتح الباب أمام نقاشات حادة حول عدالة هذه المكاسب المفرطة ومطالبات سياسية بفرض ضرائب استثنائية لمواجهة الآثار الاقتصادية الناتجة عن أزمة الطاقة العالمية.

وعلى صعيد الأرقام، قادت شركة توتال إنرجي الفرنسية قطار الأرباح بنمو بلغ 51% لتسجل 5.8 مليار دولار، بينما أعلنت شل عن صافي أرباح قدره 5.7 مليار دولار بزيادة 19%، وتبعتها بي بي البريطانية بأرباح ناهزت 3.84 مليار دولار.

في المقابل، خالفت الشركات الأمريكية التوقعات، حيث عانت إكسون موبيل وشيفرون من تراجع في أرباحهما نتيجة تعطل عمليات البيع والتسليم في أسواق المشتقات، مما يعكس تباين القدرة على التكيف مع تقلبات السوق الحالية.

وتعود الأسباب المباشرة لهذه القفزات السعرية إلى تصاعد التوترات العسكرية وفرض حصار على مضيق هرمز، مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات العالمية.

وقفزت أسعار خام برنت من مستويات 70 دولاراً قبل الأزمة لتخترق حاجز 100 دولار في مارس، قبل أن تبلغ ذروتها عند 120 دولاراً للبرميل، وهو ما استغلته الشركات الأوروبية الكبرى ببراعة عبر تعزيز أنشطة التداول والاستفادة من فجوات الأسعار العالمية الناتجة عن الحصار.

وأعادت هذه النتائج الجدل السياسي في بريطانيا وأوروبا حول ضرورة تشديد الرقابة المالية على قطاع الطاقة، خاصة في ظل استمرار ضريبة أرباح الطاقة الحالية بنحو 38%.

ويواجه صناع القرار ضغوطاً متزايدة لرفع معدلات الضرائب الأساسية التي تصل إلى 40%، لمواجهة ما يصفه المنتقدون بـ "الأرباح المفرطة" التي تجنيها الشركات من وراء الأزمات الدولية، بينما تدافع الشركات عن استثماراتها في تأمين إمدادات الطاقة البديلة.