الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 03:42 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب الإعلامي نوح غالي يكتب: الاقتصاد المصري بين رياح الإقليم.. وفرصة التحول إلى قوة إنتاج وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي عقارية بني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي وحث المواطنين على تقديم الإقرار الضريبي إلكترونيًا أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو

بعد تكذيب الرئاسة التونسية لتصريحات أردوغان.. باحث: حزب النهضة الإخواني تابع لتركيا ”أيدلوجيا”

الرئيس التركي رجب أردوغان وراشد الغنوشي
الرئيس التركي رجب أردوغان وراشد الغنوشي

أطلقت الرئاسة التونسية بيان رسمي، كذبت فيه كافة الادعاءات والتصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي ادعى فيها موافقة الرئيس التونسي قيس سعيد على الانضمام لأنقرة في التحالف مع حكومة الوفاق الوطني الليبية.

أما رئيس حركة النهضة في تونس، راشد الغنوشي، فقد أكد أن تونس تعترف بحكومة واحدة بليبيا وهي حكومة فائز السراج التي تتمتع بالشرعية الدولية بحسب قوله.

وقال باحث الشئون الدولية محمد الديهي، إن التقارب بين كل من حزب النهضة التونسي والنظام التركي هو عبارة عن تقارب أيدلوجي، حيث أن الحزب يمثل الذراع السياسي للاخوان في تونس ومن المعروف أن جماعة الاخوان لديها ما وصفه بـ "الطموح الأردوغاني"، في اعادة الدولة العباسية مرة اخري.

ونوه "الديهي"، في تصريحاته لـ"الطريق" بأن جماعة الإخوان تعتبر أردوغان هو الحاكم والخليفة للمسلمين، لذلك من المؤكد ان هناك تنسيق كبير بين الحركة في تونس والنظام في تركي، على دعم حكومه السراج في ليبيا ودعم العناصر المسلحة التي تدعمها تركيا، لذلك لم يكن غريبا على الإطلاق أن يجري أردوغان بزيارة مفاجاة الى تونس، التي باتت حركة النهضة التي تمثل الإخوان تسيطر على مفاصل الحكم فيه.

ووفقا لرؤية باحث الشئون الدولية محمد الديهي، فإن الرئيس التركي يأمل أن تمارس الحركة ضغوطا على الرئاسة التونسية، لكي توافق على التعاون معه لمساعدته على تنفيذ مخططاته في ليبيا، لكن بيان الرئاسة التونسية أكد أن البلاد تتبني الحياد في الأزمة الليبية، ولن تدعم طرف على حساب الأخر.

وأشار "الديهي" إلى أنه من المحتمل أن يتسبب بيان الرئاسة التونسية حول موقفها من الأزمة الليبية في غضب حركة النهضة في تونس، التي من المتوقع أن تمارس ضغوطا كبيرة على الرئاسة التونسية، لمساندة الفصائل المسلحة التي تدعمها تركيا، وستكون الحجة هي حماية الأمن القومي التونسي، منوها أنه قد تمارس أعمال إرهابية في تونس خلال الأيام القادمة للضغط على نظام الحكم التونسي للخضوع لرغبات أردوغان، كما أنها ستعمل على تهديد الأمن القومي التونسي، لذلك فاحتمالات التصادم بين التيارات السياسية في تونس، خلال الأيام المقبلة كبيرة، ومن الممكن أن تؤثر وبصورة مباشرة على عدم الاستقرار السياسي وكذلك الاقتصادي خاصة، وأن الأوضاع الاقتصادية في تونس متدهورة للغاية.

محمد ربيع الديهي
باحث الشئون الدولية محمد ربيع الديهي