الطريق
الجمعة 23 أكتوبر 2026 03:10 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبدالله السعيد: تجديد الثقة أمينًا مساعدًا للعمل الجماهيري مسؤولية كبيرة لمواصلة العطاء في خدمة المجتمع تركي آل الشيخ: بدعم وتمكين القيادة يعود موسم الرياض بفعاليات وتجارب استثنائية الاتحاد العربي لكرة القدم يختار المنصوري والصباغ في بطولة كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد أحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء مستقبل وطن يختار عزت عبده عضو بهيئة مكتب أمانة التدريب والتثقيف المركزية ”مستقبل وطن” يصدر قرارًا بتعيين محمد غريب أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية تجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطن نقيب الأشراف: مصر ستظل قوية بأبنائها ووحدتها الوطنية.. ومستعدون لدعم التنمية وتوفير فرص العمل بأخميم المؤتمر العلمي لمهرجان الموسيقى العربية 34 يواصل جلساته ويناقش إسهامات رائدة فى مسيرة التناول الإعلامى على المسرح الصغير النائبة مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الوعي الوطني وربط التنمية بمتطلبات المستقبل أكثر من 350 ألف دولار من الجوائز لمشروعات 16 فيلم.. سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام يعلن عن الفائزين بجوائز نسخته التاسعة ​لا مرشحين في اليوم الثاني من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري

صحيفة بريطانية: جونسون اختار الخروج من البريكست لتفادي الحرب

بريطانيا
بريطانيا

ركزت مختلف الصحف البريطانية على الحدث الذي وُصف بـ"التاريخي" بالنسبة لبريطانيا عقب الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وتباينت عناوينها بين "الحزن والاحتفال"، وخلال السطور المقبلة يرصد "الطريق" ردود الأفعال في مختلف صحف بريطانيا حول قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون في 31 يناير الماضي.

صحيفة "ذا صن" البريطانية، أعربت عن تأييدها لفكرة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن حكومة جونسون اختارت المغادرة بدلًا من الدخول في حرب لن تفيد بريطانيا، ونوهت أن بريطانيا وبعد 47 عامًا من عضوية بروكسل ، وبعد 1331 يومًا من استفتاء الاتحاد الأوروبي الذي كان في 2016 ، أصبحت المملكة المتحدة دولة ذات سيادة كاملة مرة أخرى.

وترى الصحيفة، أن بوريس جونسون جونسون اتخذ قرار يساعد على جعل البلاد تمضي قدما وسيساعدها على التعاون الودي مع الاتحاد الأوروبي في العديد من الأنشطة والمجالات.

صحيفة ذا صن البريطانية

أما صحيفة "أي ويك إند" فقد عنونت موضوعها الرئيسي قائلة: "ماذا بعد؟"، ونوهت أن جونسون عندما كشف عن خطاب الملكة قبل عيد الميلاد، بعد فوزه الساحق في الانتخابات العامة لم يكن هناك أدنى شك أن الانسحاب من الأولويات في مخططاته، واصفة ما قام به بـ"الإنجاز الحقيقي"، واعتبرت أن الأغلبية الكبيرة التي ينعم بها في البرلمان توحي بأنه سيظل في منصبه حتى عام 2024، لكنها تساءلت مرة أخرى: "ترى ماذا يخطط بعد ذلك؟" .

صحيفة ا ي ويك إند

أما صحيفة "جارديان" البريطانية فذكرت في افتتاحيتها: "اليوم الذي قلنا فيه وداعا" مع نشر صورة لكلب من فصيلة "بولدوج" مصحوب بعبارة: "سنفتقدكم بالفعل"، مختتمة بالإشارة إلى أن ما وصفته بـ "المشاعر المختلطة ليوم الخروج من الاتحاد الأوروبي تظهر بشكل ملحوظ في المملكة المتحدة.

صحيفة جارديان

فيما نشرت صحيفة "الفايننشال تايمز"، مقالا افتتاحيا، قالت فيه: إن "بريطانيا خرجت من الاتحاد الأوروبي، وسوف تبدأ في العمل الحقيقي من أجل التوصل إلى اتفاق تجاري مع التكتل".

ووفقًا للصحيفة، فإن بريطانيا سوف تبدأ مرحلة جديدة من تاريخها، لأن علاقاتها مع العالم وطيلة 47 عامًا مرتبطة بعضويتها في الاتحاد الأوروبي.

ونوهت "الفايننشال تايمز" إلى أن الحكومة وعدت بالاستثمار في البنى التحتية، وأعلنت إجراءات وتدابير تجعلها أكثر تحكمًا في الاقتصاد، معتبرة أن الخروج من "الاتحاد" سيعقد مهمتها، لذلك فهي تسعى إلى إرساء الانسجام الاجتماعي في الوقت الذي تواجه تحديات دستورية كبيرة.

صحيفة فايننشال تايمز

وأضافت الصحيفة البريطانية، "فمهما كانت طبيعة الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإن اقتصاد بريطانيا سيكون أصغر مما كان عليه ضمن التكتل، وبما أن الحكومة ترفض البقاء في الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة فإنها تختار اتفاق التجارة، وبذلك يكون بوريس جونسون اختار الطريق الأصعب، حسب الصحيفة.

وتابعت أن التقييم العقلاني لمصالح بريطانيا يحتم عليها أن تبقى أقرب ما يمكن من الاتحاد الأوروبي، لكي تحافظ على التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية معه، ونوهت أنه ينبغي على دول التكتل الأوروبي الاعتراف بفوائد بقاء علاقتها قوية مع بريطانيا، لأن ذلك سوف وأن ينعكس على المفاوضات مع بروكسل.

وبحسب الصحيفة، كانت الثلاث أعوام الماضية من أكثر الفترات اضطرابا في تاريخ البلاد، حيث هز الخروج من الاتحاد الأوروبي أركان الديمقراطية البريطانية وهدد وحدة البلاد وفقًا لتقديراتها، كما أنه أثار غضبا في مناطق واسعة، كانت مُهمشة لفترة طويلة.