الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:08 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

لتشجيع مشروعات الطاقة الشمسية.. خبير يطالب بتوفير قروض بفائدة لا تتجاوز 5%

مشروعات الطاقة الشمسية
مشروعات الطاقة الشمسية

طالب المهندس حاتم توفيق، خبير الطاقة، الحكومة بضرورة توفير قروض بنكية بفائدة لا تتجاوز 5% لصالح مشروعات الطاقة الشمسية لكافة الافراد والمستثمرين.

وأوضح توفيق، في تصريحات صحفية اليوم، أن إتاحة التمويلات بعائد بسيط سيساهم في تشجيع كافة القطاعات الصناعية والسياحية والسكنية والزراعية للتحول نحو الطاقة الخضراء وانشاء المحطات الشمسية، وسيخلق نوعا جديدا من الإستثمار لدي القطاع الخاص ما يساهم في رفع العبء من على كاهل الحكومة.

وأضاف خبير الطاقة، أنه إذا كانت تكلفة التمويلات المطلوبة لإنشاء محطة هي 3 مليارات جنيه، بفائدة مخفضة 5 % بدلا من 15% "متوسط الفائدة البنكية علي الاقتراض حاليا"، ما يعني وجود دعم فائدة في حدود 450 مليون جنيه لافتا إلى أن دعم الفائدة في هذه الحالة سيوفر نحو 5 مليارات جنيه للحكومة علي مدار 5 سنوات متتالية.

وأوضح توفيق، أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يدعم خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، إذ تساهم محطات الطاقة المتجددة في توليد طاقة نظيفة غير ملوثة للبيئة.

وأكد توفيق، أن مصر تمتلك فرصة كبيرة للغاية لتكون من أكبر دول المنطقة بمجال الطاقة المتجددة نظرا لعدة عوامل أبرزها نسبة السطوع الشمسية والمساحات الشاسعة في الصحراء وغيرها، بالإضافة إلى جاذبية السوق المصري بما يخدم مخطط الدولة للتحول لأن تكون مركزا إقليميا لنقل الطاقة.

كان وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر، أعلن أكثر من مرة عن وجود خطة استراتيجية لدي الوزارة للوصول بنسبة الطاقات الجديدة والمتجددة إلى ٢٠٪ من مزيج الطاقة فى مصر حتى عام ٢٠٢٢.

وعلى صعيد آخر، أكد خبير الطاقة، على ضرورة قيام الحكومة بتشجيع انتاج وتصنيع السيليكون عن طريق الرمال البيضاء المتواجدة في اماكن كثيرة بمصر، مشيرا إلى أن السيليكون هو أهم مواد إنتاج الخلايا الشمسية ما يعني امكانية جذب استثمارات كبيرة لانتاج الخلايا الشمسية في مصر.

وأوضح، أنه ينبغي أن يقتصر دور الحكومة علي الاشراف والتنظيم للفرص الاستثمارية وطرحها علي المستثمرين وفتح الباب امام القطاع الخاص لتصنيع الخلايا الشمسية بأنفسهم على أن توفر الحكومة المكونات اللازمة لتصنيع تلك الخلايا، لافتا إلى أن العائد من تصنيع السيلكون يمثل 10 أضعاف العائد علي انتاج الخلايا الشمسية.

الجدير بالذكر أن مصر انتهت من تنفيذ أكبر مجمع للطاقة الشمسية على مستوى العالم في مدينة بنبان بمحافظة أسوان بقدرة 1465 ميجاوات بنظام الخلايا الفوتو فلطية، وتقوم الحكومة بشراء الطاقة من المستثمر، ويصل العائد على الاستثمار ما بين 10 – 15%.

ويتم تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية في مصر بأكثر من نظام مثل BOO (البناء والتشغيل والتملك وبيع الطاقة للحكومة)، ونظام IPP ويقوم المستثمر فيه بتمويل وإنشاء وتملك المشروع ثم بيع الطاقة المنتجة من المحطة لعملائه، وأخيرا نظام EPC ويتولي المستثمر تنفيذ المشروع لصالح العميل على أن يقوم العميل بتمويل المشروع.

وكان حاتم توفيق، أكد في تصريحات صحفية سابقة، أن نظام EPC يعد أفضل الأنظمة للعميل لأنه سيمتلك المشروع لمدة ٢٥ عاما، وسيحصل على الطاقة مجانا بدون سداد أى تكلفه مقابلها، أما نظام IPP فسيقوم العميل بسداد تكلفة الطاقة كاملة بنسبة أقل 10% من سعر الطاقة الحكومية ولن يمتلك المحطة.