الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:14 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

بدء أولى خطوات ترميم قصر ”السلطانة ملك” بمصر الجديدة

قصر السلطانة ملك
قصر السلطانة ملك

ذكرت وزارة السياحة والآثار، أنه تم البدء فى أولى الخطوات التنفيذية لترميم قصر ( السلطانة ملك) زوجة السلطان حسين كامل والذى يقع أمام قصر البارون امبان بحى مصر الجديدة، وذلك للحفاظ على المبانى التراثية والتاريخية.

وقال الدكتور جمال مصطفى رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، فى تصريح له اليوم الاثنين، إنه تم البدء فى إعداد الدراسات الاستشارية والتحديات التى تواجه مشروع ترميم القصر وإعادة توظيفه وذلك لعرضها على اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية فى جلستها القادمة كجزء من مشروع ترميم متكامل للقصر.

موضحا أن هذا المشروع يعد إحدى الإضافات الجديدة لحى مصر الجديدة وضمان استدامة الحفاظ على آثار العصر الحديث.

وقصر السلطانة ملك بناه المهندس البلجيكى إدوارد إمبان ليهديه للسلطان حسين كامل الذى رفض أخذه كهديه وأصر على شرائه لكنه توفى قبل أن يسدد ثمن القصر فآلت ملكيته إلى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير وتم الاتفاق على أن يؤجر القصر للسلطانه ملك الزوجة الثانية للسلطان حسين كامل حتى تحول إلى مدرسة فى ستينات القرن الماضي، ثم تم تسجيله كـ "أثر" ضمن الآثار الإسلامية والقبطية عام 2000 .