الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:49 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

قبل إنهاء التفاوض.. هل يتم ادراج ”طنطا للكتان” في البورصة ضمن برنامج الطروحات؟

شركة طنطا للكتان
شركة طنطا للكتان

قال الدكتور رمزي الجرم، خبير سوق المال، أن شركة طنطا للكتان، التابعة للشركة القابضة للصناعات الكيماوية، تمثل إحدى أهم شركات قطاع الأعمال العام العائدة من الخصخصة، إلا أنه حتى الآن، لم يتم السير قُدماً في إنهاء المنازعات القائمة مع المستثمرين الذين إشتروا تلك الشركة بعقود بيع ثبت بطلانها بموجب حكم القضاء الإداري في هذا الشأن.

اقرأ أيضا : أبرزها ”بنك القاهرة”.. طرح 3 شركات قطاع أعمال بالبورصة قبل شهر رمضان

وأضاف "الجرم" في تصريح خاص لـ"الطريق"، أنه بالرغم من استمرار المفاوضات بشأن النزاع مع المستثمر السعودي عبدالإله كعكي، والذي أنفق ما قيمته 121 مليون جنيه، ونحو 1.2 مليون ريال سعودي، تمثل تكلفة الشراء وسداد فوائد سداد، وتكلفة المعاش المبكر لنحو 400 عامل، وشراء خطوط إنتاج وخلافه.

 إلا أن التراخي من جانب الحكومة في شأن التفاوض أدى إلى مطالبته للحكومة المصرية بما قيمته 600 مليون جنيه، لأنهاء النزاع تماماً، ورفضه لعرض بقيمة 83 مليون جنيه، وهو فقط القيمة الأولية للشراء، قبل إنفاقه نحو 113 مليون جنيه.

وتابع خبير سوق المال، انه يتعين على الحكومة، الأسراع بإنهاء هذا النزاع، مع التفاوض العادل؛ الذي يعوض المستثمر جزءا من نفقاته لأنه من غير المعقول أن يشتري الشركة وهي بحالة سيئة جداً من الفنية والإدارية والإنتاحية، ويقبل بالثمن الأصلي للشراء منذ أكثر من 15 عاماً؛ خاصة أنه يعلم جيداً أن أراضي الشركة تقدر بنحو 73 فدان، في مواقع حيوية، فضلاً عن الأصول والممتلكات الأخرى، والتي تقدر بمبالغ كبيرة جداً، لا تتناسب مع العرض الذي تقدمت به الحكومة.

ولفت "الجرم" إلى أنه في حالة إنهاء النزاع؛ سوف يكون للشركة مستقبل أفضل؛ في ظل تبني الدولة لعدة مبادرات لدعم النشاط الصناعي، وإحياء الصناعات التي تعرضت للتعثر أو التصفية.

 خاصة أن الشركة تقوم بزراعة وتصنيع الكتان الشَعر ومشتقات الأخشاب الصناعية؛ والتي تستخدم كسلع وسيطة وسلع تامة الصنع، وسلع مخصصة التصدير؛ من خلال ضخ استثمارات جديدة لإحياء الشركة من جديد؛ أو طرح حصة غير حاكمة في بورصة الأوراق المالية؛ كأحد الآليات لإعادة هيكلة الشركة من الناحية المالية والإدارية؛ مما سيكون لها مردود اقتصادي على زيادة مكون النشاط الصناعي في أرقام الناتج المحلي الاجمالي.