الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:14 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا

”سلمى” للقاضي: ”خلصني منه بيخوني مع زوجة أخيه”

ندم
ندم

بوجه شاحب يكتسيه القلق، وملامح يظهر عليها الحزن، دخلت السيدة الثلاثينية بخطوات مهتزة، محكمة الأسرة بزنانيري، وجلست على أريكة خشبية رابضة فى ركن مُعتَم، صامتة لا تحرك ساكنا، وكأنها تمثال من حجر منحوت على قسمات وجهه علامات الوجوم واليأس، وعندما جاء وقت نظر دعوتها، وقفت أمام القاضي مطأطأة الرأس، وترتسم على وجهها الخمرى علامات الندم والبؤس، ويعلو شفتيها الرقيقتين ابتسامة تخفى وراءها حزنا دفينًا، بعد أن عانت لسنوات طويلة من اعتداء زوجها عليها لتكتشف خيانته مع أرملة أخيه في نهاية الأمر.

تقول سلمى "توفيت والدتي وأنا في عمر الخامسة عشرة، وبعد مرور سنة على وفاتها، تزوج والدي بأخرى، وتدريجياً أصبحت كالخادمة في المنزل خاصةً بعد أن أنجب والدي من زوجته، وظللت على هذا الحال طيلة 4 سنوات، حتى تقدم " حسن" لخطبتي، عن طريق زوجة أبي".

تضيف الزوجة "تزوجته بعد خطبة استمرت لسنة، وفَرِحت به كثيراً، وظننت أنه سوف ينسيني حزني على والدتي وسنوات الشقاء التي تلت وفاتها، ولكن بعد الزواج اكتشفت طباعه السيئة، وكانت يداه تسبقان لسانه، وكان دائم الاعتداء علي لأتفه الأسباب".

وتابعت "أصبحت حياتي جحيما معه، ولكنني لم أنفصل عنه لسببين، أولاً بسبب بناتي، فقد رزقني الله منه ببنتين، وثانياً أنني ليس لي غيره بعد انشغال والدي مع زوجته وابنه الجديد.. فتحملته طيلة العشر سنوات الماضية، على أمل أن تتغير طباعه، وتتحسن أخلاقه ويحسن معاملتي".

وتوضح سلمى، أن شقيق زوجها الصغير توفى إثر حادث تصادم بسيارته، وترك وراءه زوجة وطفلين، وقام والد زوجي بتجهيز شقة لها في المنزل الذي أسكن به بصحبة زوجي، لكي تكون قريبة منه، ويستطيع أن يرعى ويربي أحفاده.

تسكت الزوجة قليلاً قبل أن تستكمل والدموع تنساب على وجنتيها "لم أتخيل أن تكون هناك علاقة بين زوجي وبينها، فهي زوجة شقيقه المتوفى، وهو بمثابة أب لأولاده، إلى أن سمعته يحادثها في التليفون بكلام "ابيح"، فراقبته وعلمت بأنه يوهمني بأنه خارج من المنزل، وبدلاً من الخروج، يذهب لزوجة أخيه بالطابق العلوي، بعد أن ترسل أولادها لّلعب مع بناتي، فجئت للمحكمة لرفع دعوى خلع ضده تحمل رقم 811 لسنة 2018 أحوال شخصية، بعد أن يئست من تصرفاته وخيانته لي".