الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 03:27 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان قمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدولي النائب حسين أبو العطا: منظومة التأمين الصحي الشامل الأداة الحقيقية لتحقيق العدالة الاجتماعية ”تعليم القاهرة” تتيح النموذج الثاني “بوكليت” للدراسات الاجتماعية لطلاب الشهادة الإعدادية كشف أثري جديد عن نظام مائي متكامل وبقايا مسجد مملوكي بمحيط قلعة صلاح الدين الأيوبي بروتوكول تعاون بين محافظة جنوب سيناء والبنك الأهلي المصري للترويج للفرص الإستثمارية محافظ قنا يبحث تعزيز التعاون المشترك ودعم القطاع الطبي مع النقيب العام لأطباء مصر محافظ قنا يستقبل رئيس هيئة مشروعات الصرف لبحث ومناقشة المشروعات المشتركة

”سلمى” للقاضي: ”خلصني منه بيخوني مع زوجة أخيه”

ندم
ندم

بوجه شاحب يكتسيه القلق، وملامح يظهر عليها الحزن، دخلت السيدة الثلاثينية بخطوات مهتزة، محكمة الأسرة بزنانيري، وجلست على أريكة خشبية رابضة فى ركن مُعتَم، صامتة لا تحرك ساكنا، وكأنها تمثال من حجر منحوت على قسمات وجهه علامات الوجوم واليأس، وعندما جاء وقت نظر دعوتها، وقفت أمام القاضي مطأطأة الرأس، وترتسم على وجهها الخمرى علامات الندم والبؤس، ويعلو شفتيها الرقيقتين ابتسامة تخفى وراءها حزنا دفينًا، بعد أن عانت لسنوات طويلة من اعتداء زوجها عليها لتكتشف خيانته مع أرملة أخيه في نهاية الأمر.

تقول سلمى "توفيت والدتي وأنا في عمر الخامسة عشرة، وبعد مرور سنة على وفاتها، تزوج والدي بأخرى، وتدريجياً أصبحت كالخادمة في المنزل خاصةً بعد أن أنجب والدي من زوجته، وظللت على هذا الحال طيلة 4 سنوات، حتى تقدم " حسن" لخطبتي، عن طريق زوجة أبي".

تضيف الزوجة "تزوجته بعد خطبة استمرت لسنة، وفَرِحت به كثيراً، وظننت أنه سوف ينسيني حزني على والدتي وسنوات الشقاء التي تلت وفاتها، ولكن بعد الزواج اكتشفت طباعه السيئة، وكانت يداه تسبقان لسانه، وكان دائم الاعتداء علي لأتفه الأسباب".

وتابعت "أصبحت حياتي جحيما معه، ولكنني لم أنفصل عنه لسببين، أولاً بسبب بناتي، فقد رزقني الله منه ببنتين، وثانياً أنني ليس لي غيره بعد انشغال والدي مع زوجته وابنه الجديد.. فتحملته طيلة العشر سنوات الماضية، على أمل أن تتغير طباعه، وتتحسن أخلاقه ويحسن معاملتي".

وتوضح سلمى، أن شقيق زوجها الصغير توفى إثر حادث تصادم بسيارته، وترك وراءه زوجة وطفلين، وقام والد زوجي بتجهيز شقة لها في المنزل الذي أسكن به بصحبة زوجي، لكي تكون قريبة منه، ويستطيع أن يرعى ويربي أحفاده.

تسكت الزوجة قليلاً قبل أن تستكمل والدموع تنساب على وجنتيها "لم أتخيل أن تكون هناك علاقة بين زوجي وبينها، فهي زوجة شقيقه المتوفى، وهو بمثابة أب لأولاده، إلى أن سمعته يحادثها في التليفون بكلام "ابيح"، فراقبته وعلمت بأنه يوهمني بأنه خارج من المنزل، وبدلاً من الخروج، يذهب لزوجة أخيه بالطابق العلوي، بعد أن ترسل أولادها لّلعب مع بناتي، فجئت للمحكمة لرفع دعوى خلع ضده تحمل رقم 811 لسنة 2018 أحوال شخصية، بعد أن يئست من تصرفاته وخيانته لي".