الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:14 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

طب تقليدي.. 4 أسباب وراء أكل اللحوم الغريبة في الصين (صور وفيديو)

الحياة البرية في الصين
الحياة البرية في الصين

نشر موقع جولد ثريد مقالاً للكاتبة الصينية جيسكا نوفيا، وتناولت خلاله الأسباب التى تجعل من الشعب الصيني يأكل كل شئ حتى الحيوانات التي يعتقد بأنها ضاره.

وقالت نوفيا، إن هناك نكتة عن الشعب الكانتوني الصيني كان يحب والدها أن يكررها، وهى "إن كل شئ له أربعة أرجل وليست مائدة طعام فإن الكانتونيين سيأكلونها"، وكل ما يطير بجناحين عدا الطائرة فسوف يأكلوها أيضاً، وكل ما يسبح فى الماء وليس غواصة".

وأضافت جيسيكا أنها بصفتها صينية إندونيسية، وجاء جدها من مقاطعة قوانج دونج، مسقط رأس المطبخ الكانتوني، والذي اشتهر بتعدد أنواع الأكل وتنوع الأطباق فيه، ولم يكن الأمر مجرد مزحة بقدر ما كان نقطة فخر.

وذكرت الكاتبة الصينية، أنه هناك أربعة أسباب تجعل من الصين تأكل أي شئ

أولا: تعد الصين واحدة من أكثر الأماكن تنوعًا حيويًا على وجه الأرض

فى الوقت الحاضر، يستهلك العالم فى الغالب لحم البقر ولحم الخنزير والدجاج، ولكن لم يكن هذا هو الحال دائمًا قبل ظهور الزراعة الصناعية فى القرن العشرين، ولم يكن من الغريب العثور على البروتين خارج هذه الخيارات الثلاثة.

تعد الدولة من أكثر الدول تنوعًا حيويًا فى العالم، وتحتوي على ما يقرب من 10٪ من جميع أنواع النباتات و14٪ من جميع أنواع الحيوانات.

ثانيًا: الطعام جزءًا لا يتجزأ من الطب الصيني التقليدي

فى الطب الصيني التقليدي، لا يوجد فرق بين الغذاء والدواء، وهناك قول مأثور بأن الغذاء والدواء واحد.

على سبيل المثال، يعتقد أن جلد الحمار يحسن الدورة الدموية ويعالج حالات مثل فقر الدم، وإذا كنت تعاني من الربو، فقد يشجعك طبيب الطب الصيني التقليدي على تناول المزيد من لحم الخفافيش.

اقرأ أيضًا: رغم تفشي كورونا.. استمرار بيع وذبح الحيوانات البرية فى إندونيسيا

ثالثًا: معظم الصينيين لا يتبعون أي دين ولا قيود غذائية.

لدى العديد من أديان العالم إرشادات حول الطعام، الإسلام له حلال وحرام، واليهودية كوشير، والهندوس لا يأكلون لحوم البقر، وبعض البوذيين يمتنعون عن اللحوم.

لكن في الصين، 90% من الناس يعتبرون أنفسهم غير متدينين، والمجتمع بشكل عام ليس لديه نفس النوع من المحرمات المحيطة بما يمكن تناوله وما لا يمكن.

رابعا: دعمت الحكومة الصينية تدجين الحيوانات البرية

في عام 1978، بدأت الحكومة الشيوعية تحرير الاقتصاد الصيني وبدأت تسمح للشركات الخاصة ببدء المزارع الصناعية.

وبدأ منتجو لحم البقر ولحم الخنزير والدجاج في اصطياد الحيوانات البرية وتربيتها، وبدأ صغار المزارعين عمليات الفناء الخلفي لتربية الحيوانات البرية مثل الثعابين والسلاحف.