الطريق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 06:23 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الصحة»: مبادرة رعاية الأطفال المصابين بالسكري توفر تدريبا عمليا للأسر للتعامل مع المرض عمرو محمود ياسين يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل عمرو محمود ياسين: اتحاربت من السوشيال ميديا وهناك لجان إلكترونية عمرو محمود ياسين يتحدث عن مرض زوجته آيات أباظة: عشنا تفاصيل مرعبة نقيب مهندسي القاهرة يلتقي رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي لبحث سبل التعاون المشترك أشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصري أشرف محمود: أمن الخليج العربي خط أحمر.. ومصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي مديرة تعليم جنوب سيناء تشدد على طلاب الثانوية العامة بالإلتزام بالقواعد العامة للإمتحانات والحضور بزي لائق النهاية المحتومة لـ ”جريمة بورسعيد”.. تنفيذ حكم الإعدام بحق نورهان خليل قاتلة أمها السياحية: ضبط وغلق 2063 كيان سياحي لعدم الحصول على تراخيص البرامج السياحية والحج والعمرة النائبة جيهان شاهين تطالب بحل نهائي لأزمة مياه الشرب بمدينة السليمانية معتز بالله عاصم يحقق فضية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندو

في ذكرى رحيل كشكش بيه.. أعمال لا تنسى لزعيم المسرح الفكاهي نجيب الريحاني (صور)

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تحل اليوم ذكرى رحيل نجيب الريحاني، ابن الكوميديا الذي ترك أعمالًا فنية حافلة بخفة دمه وحضوره الطاغي ، فعبر عقود نجح الريحاني في أن يسجل اسمه كواحد من أبرز ممثلي المسرح عبر التاريخ، لذا لقب بـ "زعيم المسرح الفكاهي".

الريحاني من أبناء باب الشعرية، رغم أنه من أصل عراقي، لكن تاريخه يثبت أنه مصري، حيث نشـأ للمسرح المصري الذي سجل اسمه في سجل المبدعين بحروف من نور، ويرجع له الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي العربي بأفكاره واسكتشاته المبتكرة آنذاك.

والده من أصل عراقي، استقر به الحال في مصر، ليتزوج من امرأة مصرية، وانجب منها ثلاثة أبناء من بينهم الريحاني.

ظهرت موهبة "الريحاني" وهو في عمر صغير خلال دراسته فى المدرسة الفرنسية، فانضم إلى فريق التمثيل المدرسي، وأشتهر حينها بقُدرته على إلقاء الشعر العربي.

عام 1931، كان نقطة فارقة في مسيرة الريحاني بالتحول للكوميديا الجادة، وصنع من خلاله عشرات الأعمال المسرحية، وكانت معظم أعماله معالجة العديد من المضامين الأخلاقية والاجتماعية الموجودة في المجتمع المصري بعناية وجدية، من خلال الكوميديا.

وقدم شخصيته المشهورة" كشكش بك"، التي يجسد من خلالها شخصية العمدة الريفي، وأخرج وألف أولى مسرحيات "كشكش بك" بعنوان "تعالي لي يا بطة"، ثم مسرحيتي "بستة ريال" و"بكرة في المشمش" وبعد تقديم مجموعة من شخصيات كشكش بك تخلى عن الشخصيات النمطية، واستخدم بدلًا منها شخصيات واقعية.

ومن أشهر أعماله في المسرح أيضًا "الجنيه المصري" و"الدنيا لما تضحك" و"حسن ومرقص وكوهين"، و"الستات ما يعرفوش يكدبوا" و"مجلس الأنس" و"عشان سواد عينيها" و"المحفظة يا مدام" و"ياما كان في نفسي".

بالإضافة إلى تجربته السينمائية التي رغم قلة أعماله بها، تركت بصمة وعلامة مؤثرة في قلوب الجماهير، من أشهرها "صاحب السعادة كشكش بيه"، وأيضًا" ياقوت "، و"سلامة في خير "، و"سي عمر"، و"لعبة الست "، و"أحمر شفايف"، و"أبو حلموس"، وتوجت بآخر أفلامه "غزل البنات" قبل وفاته عام 1949.

اقرأ أيضًا: بين الشراني والمثالي.. شخصيات لا تنسى لـ”عتريس السينما” محمود مرسي (فيديو)


ودع الجمهور الريحاني بعد صراع مرض التيفود الذى أثر على صحة رئتيه وقلبه، ليتوفى عن عمر يناهز 60 عامًا بالمستشفى اليوناني بحى العباسية بالقاهرة، تاركًا خلفه رحلة عطاء كبيرة.