في ذكرى رحيل كشكش بيه.. أعمال لا تنسى لزعيم المسرح الفكاهي نجيب الريحاني (صور)
تحل اليوم ذكرى رحيل نجيب الريحاني، ابن الكوميديا الذي ترك أعمالًا فنية حافلة بخفة دمه وحضوره الطاغي ، فعبر عقود نجح الريحاني في أن يسجل اسمه كواحد من أبرز ممثلي المسرح عبر التاريخ، لذا لقب بـ "زعيم المسرح الفكاهي".
الريحاني من أبناء باب الشعرية، رغم أنه من أصل عراقي، لكن تاريخه يثبت أنه مصري، حيث نشـأ للمسرح المصري الذي سجل اسمه في سجل المبدعين بحروف من نور، ويرجع له الفضل في تطوير المسرح والفن الكوميدي العربي بأفكاره واسكتشاته المبتكرة آنذاك.
والده من أصل عراقي، استقر به الحال في مصر، ليتزوج من امرأة مصرية، وانجب منها ثلاثة أبناء من بينهم الريحاني.

ظهرت موهبة "الريحاني" وهو في عمر صغير خلال دراسته فى المدرسة الفرنسية، فانضم إلى فريق التمثيل المدرسي، وأشتهر حينها بقُدرته على إلقاء الشعر العربي.
عام 1931، كان نقطة فارقة في مسيرة الريحاني بالتحول للكوميديا الجادة، وصنع من خلاله عشرات الأعمال المسرحية، وكانت معظم أعماله معالجة العديد من المضامين الأخلاقية والاجتماعية الموجودة في المجتمع المصري بعناية وجدية، من خلال الكوميديا.

وقدم شخصيته المشهورة" كشكش بك"، التي يجسد من خلالها شخصية العمدة الريفي، وأخرج وألف أولى مسرحيات "كشكش بك" بعنوان "تعالي لي يا بطة"، ثم مسرحيتي "بستة ريال" و"بكرة في المشمش" وبعد تقديم مجموعة من شخصيات كشكش بك تخلى عن الشخصيات النمطية، واستخدم بدلًا منها شخصيات واقعية.

ومن أشهر أعماله في المسرح أيضًا "الجنيه المصري" و"الدنيا لما تضحك" و"حسن ومرقص وكوهين"، و"الستات ما يعرفوش يكدبوا" و"مجلس الأنس" و"عشان سواد عينيها" و"المحفظة يا مدام" و"ياما كان في نفسي".

بالإضافة إلى تجربته السينمائية التي رغم قلة أعماله بها، تركت بصمة وعلامة مؤثرة في قلوب الجماهير، من أشهرها "صاحب السعادة كشكش بيه"، وأيضًا" ياقوت "، و"سلامة في خير "، و"سي عمر"، و"لعبة الست "، و"أحمر شفايف"، و"أبو حلموس"، وتوجت بآخر أفلامه "غزل البنات" قبل وفاته عام 1949.
اقرأ أيضًا: بين الشراني والمثالي.. شخصيات لا تنسى لـ”عتريس السينما” محمود مرسي (فيديو)
ودع الجمهور الريحاني بعد صراع مرض التيفود الذى أثر على صحة رئتيه وقلبه، ليتوفى عن عمر يناهز 60 عامًا بالمستشفى اليوناني بحى العباسية بالقاهرة، تاركًا خلفه رحلة عطاء كبيرة.













