الطريق
الثلاثاء 23 يونيو 2026 03:46 صـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عمرو محمود ياسين يكشف إمكانية تعاونه مع ياسمين عبد العزيز في رمضان المقبل عمرو محمود ياسين: اتحاربت من السوشيال ميديا وهناك لجان إلكترونية عمرو محمود ياسين يتحدث عن مرض زوجته آيات أباظة: عشنا تفاصيل مرعبة نقيب مهندسي القاهرة يلتقي رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي لبحث سبل التعاون المشترك أشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصري أشرف محمود: أمن الخليج العربي خط أحمر.. ومصر تتبنى فكر الدفاع المتقدم لحماية عمقها الإستراتيجي مديرة تعليم جنوب سيناء تشدد على طلاب الثانوية العامة بالإلتزام بالقواعد العامة للإمتحانات والحضور بزي لائق النهاية المحتومة لـ ”جريمة بورسعيد”.. تنفيذ حكم الإعدام بحق نورهان خليل قاتلة أمها السياحية: ضبط وغلق 2063 كيان سياحي لعدم الحصول على تراخيص البرامج السياحية والحج والعمرة النائبة جيهان شاهين تطالب بحل نهائي لأزمة مياه الشرب بمدينة السليمانية معتز بالله عاصم يحقق فضية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندو محافظ قنا يناقش التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم الأسر الأولى بالرعاية

أشرف محمود: الطلاق المبكر والعنوسة يهددان الكتلة الحرجة للشعب المصري

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

دق الإعلامي أشرف محمود، ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة الطلاق المبكر وارتفاع نسب العنوسة في مصر؛ موضحًا أن الأرقام لم تعد مجرد مؤشرات بيانية، بل تحولت إلى أنين يومي داخل البيوت وأروقة المحاكم، مهددة بشرذمة الكتلة الحرجة للشعب، والتي تبدأ وتنتهي عند مفهوم الأسرة.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه إذا كانت الدولة في تعريفها الفلسفي والقانوني هي أرض، وإقليم، وشعب، وحكومة، فإن تماسك الشعب يعتمد كليًا على تماسك الأسرة، وأي تفكيك لهذا الكيان هو تفكيك لأركان الدولة والمجتمع؛ مما يضعنا أمام معركة وعي لا تقل أهمية عن معارك حماية الحدود.

ولفت إلى أنه أثارت التسريبات الأخيرة حول مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد حالة من الجدل المكتوم في الشارع المصري، قبل أن يتقرر التراجع عنه لمزيد من الدراسة والتمحيص، ولعل أبرز ما أثار الريبة والتعجب في الصياغات المُسربة، هو تلك البنود الدخيلة على طبيعة المجتمع المصري، مثل إعطاء الحق في فسخ عقد الزواج بعد 60 يومًا أو 6 أشهر إذا تبين أن الطرف الآخر غير ملائم للمواصفات، مؤكدًا أن تلك الأفكار الغريبة والغارقة في المادية نتاج مباشر لأبواق ومؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الشاشات، يتبنون أجندات ظاهرها الدفاع عن حقوق المرأة وباطنها تخريب البيوت المستقرة.

وأشار إلى أنه لم يعد مقبولاً ترك المنصات الفكرية لثلاث أو أربع شخصيات نسائية يتحكمن في صياغة توجيهات الرأي العام الأسري؛ بل يتطلب الوضع تدخلًا عاجلاً وصياغة لجان قوية وموسعة تضم الأزهر الشريف ودار الإفتاء لضبط الفتاوى ووضع الأسس الشرعية الحاكمة للعلاقة الزوجية، والكنيسة المصرية لترسيخ قيم المودة والترابط الأسري لدى الشركاء في الوطن، والمؤسسات الثقافية والتربوية لإعادة صياغة وعي الشباب المقبل على الزواج وتأهيلهم نفسيًا واجتماعيًا.

وأكد أن إنفاذ القانون لحماية المرأة خاصة في أحكام النفقة وضم الأطفال يجب أن يُعامل بصرامة بالغة، وبسرعة توازي سرعة تنفيذ أحكام الإعدام، لضمان عدم تشريد الصغار؛ فالمرأة كما وصفها الرسول الكريم ﷺ هي من القوارير التي إذا انكسرت لا تُصلح، ولعل القصص الإنسانية التي تزدحم بها مكاتب المحاماة تعكس عمق الأزمة؛ حيث تبرز حالات مأساوية لسيدات في خريف العمر كحالة طبيبة عمرها 58 عامًا تشكو تعرضها للضرب من زوجها الطبيب، مما يؤكد أن العنف الأسري وغياب المودة لا يتوقفان عند مستوى تعليمي أو طبقة اجتماعية بعينها.

وأوضح أن المخرج الحقيقي من هذه الأزمة الإنسانية الشائكة لا يكمن في نصوص القوانين الجافة وحده، بل في يقظة الضمير الإنساني والمسؤولية الشرعية؛ فالأبناء هم الأمانة الأولى التي سيُحاسب عليها المرء بين يدي الله عز وجل، داعيًا كل زوجين مصريين قائلا: "اغلقوا على بيوتكم الأبواب، وتجاوزوا عن النكد اليومي، ولا تتركوا ثغرة يدخل منها الشيطان أو نصائح الصديقات والجيران لتهدم بيوتكم"، مؤكدًا أن السعادة لا تقاس بكثرة المال، فالرضا بما قسمه الله والتحمل المتبادل كفيلان بعبور التحديات الاقتصادية الصعبة، فالله هو فراج الهموم.