الطريق
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:45 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

سلط الإعلامي محمد الإشعابي، الضوء على القضية الأشد خطورة وصدىً في الشارع المصري خلال الأيام الأخيرة، وهي قضية "القاضي المزيف"، والتي اعتبرها النموذج الأبشع والأنكأ لظاهرة انتحال الصفة، كونها لم تقف عند حدود ادعاء مكانة اجتماعية، بل امتدت لتمسّ أقدس حصون الدولة؛ وهو حصن العدالة.

وأكد الإعلامي محمد الإشعابي، خلال برنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن خطورة هذه الجريمة تعود إلى عبثها بالثقة العامة في مرفق استراتيجي تُبنى عليه استقامة الأمم والدول؛ فالقضاء ليس مجرد وشاحٍ يُرتدى، ولا هيبة تُحاكى، ولا مقطع فيديو خادع يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي، بل هو رسالة سامية تُثقل كاهل صاحبها بمسؤولية تعجز الجبال عن حملها.

وأشار إلى أن القاضي الحقيقي لا ينطق بالعدل إلا بعد أن يستحضر وقوفه بين يدي الله قبل أن يقف بين الناس، موضحًا أن كلمة واحدة من منصة القضاء قد تُحيي حقًا، أو ترد مظلمة، أو تصون كرامة إنسان؛ ومن ثمّ فإن هيبة القضاء ووقار القاضي شرفٌ لا يُكتسب بالتقمص أو الاستعارة، إنما يُنتزع بعلمٍ راسخ، وسيرة نقية، وضمير حَيّ لا يغفل.

وكشف عن خطورة السلوك المباشر للمتهم، والذي لم يكتفِ بادعاء الصفة، بل تجرأ على دخول القاعات واستغلال هذا الإيهام للقيام بعمليات احتيال ونصب على المواطنين، مما يضع المجتمع أمام كارثة حقيقية تسعى الدولة لمواجهتها بكل حسم، مؤكدًا أن أزمة انتحال الصفة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى ظاهرة تؤرق قطاعات حيوية عدة، بما فيها مجال الصحافة والإعلام؛ حيث يُقبل بعض النصابين على ادعاء الانتماء للمؤسسات الصحفية لوهم الضحايا بنفوذ اجتماعي مُصطنَع.

وشدد على الجهود التي يبذلها أبناء المهنة لمواجهة هذه الظاهرة، مشيدًا بالدور الذي يقدمه الكاتب الصحفي علاء عبد الحسيب بجريدة الأهرام وعدد من الكوادر الصحفية لملاحقة كائنات بير السلم ومدعي الصفة، والتصدي لمن يستغلون نبل الرسالة الإعلامية أو القضائية كستار للممارسات غير المشروعة والتكسب الحرام على حساب أمن واستقرار المجتمع.