الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 03:04 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذاب أزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلم خبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم أشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليوم الإعلامية دعاء صلاح تعود بمفاجأة في الشتاء وتودع الصيف بجلسة تصوير جديدة بالساحل الشمالي غدًا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية

أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن المحبة الصادقة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والارتباط الوثيق بأرضه يُمثلان الفارق الجوهري والرمزي بين الأمة المحمدية وغيرها من الأمم، كاشفًا عن اللطائف الإيمانية والمعجزات الكونية التي خُص بها الأنبياء والمرسلين.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"،  إلى المقارنة الإيمانية بين معجزتي شق القمر للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وشق البحر لنبي الله موسى عليه السلام، موضحًا أن هذه المعجزات الكونية تبرز عظمة الرسالات السماوية.

وأشار إلى أن المسلمين يظلون حتى قيام الساعة يتفاخرون بانتمائهم لخير أمة أُخرجت للناس، ويحملون في قلوبهم حبًا عظيمًا للرسول الكريم ولأرضه المباركة، موضحًا أن عاطفة الشوق والتعظيم تُترجم عمليًا في حرص المسلمين وتكاتفهم عبر مبادرات ورحلات متواصلة لزيارة المشاعر المقدسة، طمعًا في السلام على النبي الكريم والدعاء في تلك البقاع الطاهرة.

وقارن بين هذه المشاعر الإيمانية الصادقة وبين موقف بني إسرائيل الذين اتسموا بالطغيان والتمرد، والجحود لما آتاهم الله من نعم والجهل بمكانة أنبيائهم، مؤكدًا أن الفارق الحقيقي يكمن في صدق الاتباع، والولاء لرسالة الإسلام وقيمها الخالدة.