الطريق
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:29 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة رانيا الشيمي لوزير الصناعة: التحول إلى الصناعة الخضراء فرصة ذهبية لتوطين التكنولوجيا وتأهيل المصانع المصرية.. وتطالب ببروتوكولات تعاون مع الجامعات لدعم... إسحاق أنور: العقار أمانة بين يد المطور منذ سداد أقساط الأرض وحتى تسليمه للعميل والتشغيل أيمن شلبي: مصر الملاذ الآمن للاستثمار بالمنطقة.. ومبيعات ”CB Link” تتضاعف في 2026 محمد أيوب: مؤتمر ”ستاركون” قراءة استراتيجية نجحت في قيادة اتجاهات السوق أيمن شلبي: لا وجود لـ”فقاعة عقارية” والتباطؤ الحالي مجرد تصحيح هيكلي تحرك برلماني لتوصيل الصرف الصحي لقرى بئر العبد ورمانة.. ولجنة مشتركة لبحث آليات التنفيذ عماد الدين فهمي يحذر من تريند إلغاء النشويات: التقليل والتنظيم أفضل من المنع المطلق كارثة تتراكم في صمت.. عماد الدين فهمي يحذر من خطورة الوجبات السريعة ومشروبات الطاقة على الأطفال ليست مسؤولية الأسرة وحدها.. عماد الدين فهمي يدق ناقوس الخطر بشأن كانتين المدارس كيف تحمي صحتك وأطفالك من خدع الإعلانات الغذائية؟.. عماد الدين فهمي يكشف حقيقة مشروبات الديتوكس وخل التفاح.. عماد الدين فهمي يوضح الصواب زراعة النواب توصي بتشكيل لجنة ميدانية لفحص مشكلات الكباري والمصارف بكفر الدوار

زاهي حواس يكشف كواليس غياب قصة موسى من الآثار ويفند خرافات ذبح الأطفال

الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق
الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، أن غياب الإشارات التاريخية لقصص الأنبياء في المقابر والبرديات الفرعونية يعود لشروط عقائدية صارمة تتطلب إظهار "الملك الإله" منتصرًا دائمًا، مفندًا في الوقت ذاته الشائعات المنتشرة حول التنقيب غير المشروع وسحر فتح المقابر.

وكشف "حواس"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، كيف أسهم حجر رشيد في حل لغز الحضارة المصرية؛ حيث كُتب بنص واحد عبر خطين للغة المصرية القديمة (الهيروغليفية للنصوص المقدسة، والديموطيقية للحياة اليومية) بجانب اللغة اليونانية، موضحًا أن العالم الفرنسي شامبليون اعتمد على معرفته بالليونانية واللغة القبطية باعتبارها امتدادًا للمصرية القديمة ومقارنة الخراطيش الملكية لفك رموز الخطوط الثلاثة (الهيروغليفية، الهيراتيقية، والديموطيقية).

وأرجع الدكتور زاهي حواس، غياب تدوين حادثة غرق فرعون أو الإشارات للأنبياء كإبراهيم ويوسف وموسى عليهم السلام على جدران المعابد والمقابر، موضحًا أن الملك لا يُكتسب صفة "الإله" إلا بتحقيق خمسة شروط أساسية تتمثل في بناء مقبرة لنفسه، وتشييد المعابد للتعبد والتقرب للآلهة، فضلًا عن توحيد مصر العليا والسفلى، علاوة على تقديم القرابين اليومية للآلهة، إضافة إلى الانتصار الدائم وهزيمة كافة أعداء مصر.

ولفت إلى أن تسجيل هزيمة الملك أو غرقه يُسقط عنه صفة الألوهية فورًا في العقيدة الملكية، وهو ما حظر تدوين الكوارث والهزائم، مشددًا على أن هذا الغياب الأثري لا ينفي صحة النصوص السماوية مطلقًا، بل يوضح فلسفة التدوين السياسي والديني لدى الفراعنة.

وحذر من ادعاءات الدجالين حول "المقابر المرصودة" أو الشائعات التي تروج لاستخدام دماء الأطفال لفتح الكنوز، مشيرًا إلى أنها مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن غالبية قطع الآثار التي يُروج لها في السوق السوداء هي مجرد مقلدات حديثة تُستغل للنصب على البسطاء.