زاهي حواس: مستأجر كافتيريا موّل حملة تشويه ضدي في التحرير بسبب تطبيقي للقانون
وجه الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق، نصائح للشباب حول كيفية التعامل مع الشائعات والهجوم الشخصي، مؤكدًا أن الاستغراق في الصراعات الجانبية يستنزف العمر، كاشفًا عن محطات فارقة تجاوز خلالها 22 بلاغًا قُدمت ضده عقب أحداث عام 2011 وتم حفظها جميعًا دون إحالة واحدة للمحاكمة.
وأوضح "حواس"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، أن صرامته في تطبيق القانون ومحاربة عدم الأمانة أثارا حفيظة البعض عقب ثورة 2011، مشيرًا إلى أن أحد مستأجري الكافتيريات بمُتحف ما قاد حملة لتشويه سمعته وتمويل لافتات ضدّه بميدان التحرير بعد استبعاده من مناقصة جديدة لعدم سداده الإيجار المستحق للدولة، مؤكدًا أن النيابة العامة فحصت كل الادعاءات وحفظت البلاغات الـ22 بالكامل.
واستحضر الدكتور زاهي حواس موقفًا إنسانيًا مؤثرًا أثناء سفره للتكريم في مهرجان "كاتانزارو" بإيطاليا، حيث مشى على السجادة الحمراء وسط تصفيق أكثر من 5 آلاف شخص وبحضور رموز عالمية مثل المخرج الأمريكي أوليفر ستون، موضحًا أنه بكى في تلك اللحظة متأثرًا بالفارق بين التقدير الدولي والهجوم الموجه ضدّه بالداخل آنذاك.
وكشف عن موقفين شكلا فلسفته في مواجهة الحملات الإعلامية؛ أولهما حكمة الكاتب أنيس منصور عندما طالبه بالتركيز على الإنتاج قائلاً: "ضع الكتب التي ألفتها فوق بعضها، ستجدها أطول ممن يهاجمك"، فضلًا عن درس الفنان عمر الشريف أثناء سفرهما معًا إلى جمهورية الدومينيكان، وتعليقًا على تقرير مطول نشرته مجلة "نيويوركر" العالمية في 17 صفحة تضمن آراء ناقدة، حيث قال له عمر الشريف: "أتمنى أن تكتب عني المجلة 100 صفحة شتيمة؛ فهذه دعاية وتأكيد على حجم التأثير والشهرة".
وأكد على اتباعه سياسة صارمة لتجاهل التعليقات السلبية على الإنترنت؛ حيث يتولى مساعدوه إدارة كافة صفحاته الرسمية دون أن يشغل نفسه بقراءة الهجوم، مشددًا على أن عشق العمل هو السر الحقيقي للنجاح والوصول للعالمية، داعيًا الشباب إلى حماية وقتهم والتركيز الكامل على تحقيق إنجازاتهم الذاتية.

