الطريق
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:16 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
علاء ميهوب: إمام عاشور أخذ من الأهلي فوق ما يستحق.. ومحمد هاني لازم يتراضى استطلاع رأي لجامعة هارفارد: توقعات بنسبة 96% ترجح فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب و 78% للشيوخ اللواء محمد عبد المقصود: مصر نجحت في تجاوز أزمات كبرى بفضل هذا الأمر وزير البترول الأسبق: اضطرابات مضيق هرمز تهدد استقرار أسواق الطاقة وتؤثر على قرارات الاستثمار العالمية ماذا لو وصل سعر برميل الخام لـ140 دولار؟.. فخري الفقي يُوضح بيان ناري من رموز الزمالك ضد بيع شركة الكرة.. ومطالب بتدخل وزير الرياضة علاء ميهوب: أنا متخلف رياضيا..وأحترم أنور سلامة رغم تسببه في رحيلي عن الأهلي ماذا ينتظر الشرق الأوسط بعد الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية؟.. مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق يوضح رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: التصويت المبكر ساعد الديمقراطيين رئيس الحزب الديمقراطي في واشنطن: سنعمل على وقف الحرب على إيران قرار أمريكي يهز تل أبيب.. وآيزنكوت يفتح النار على نتنياهو دبلوماسي أمريكي سابق يكشف أسباب انخفاض شعبية ترامب داخل الولايات المتحدة

ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

أكد الإعلامي ياسر فضة، أن تقييم الآثار الناجمة عن الهزات الأرضية والزلازل لا يتوقف فقط على درجته المقاسة بمقياس ريختر، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الفنية والعلمية المركبة التي تُحدد مستوى الخطورة وتأثيرها على البنية التحتية والمواطنين.

وفي مقارنة بين الهزة الأرضية الأخيرة وزلزال عام 1992 الشهير، أوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العوامل المؤثرة للزلازل تكمن في المدى الزمني (مدة الاستغراق)، حيث تزداد الخسائر والمخاطر كلما طالت مدة استغراق الهزة؛ حيث سجل زلزال 1992 امتدادًا زمنيًا وصل إلى نحو 60 ثانية، مقارنة بالهزات الأقل زمنياً، مشيرًا إلى أن عمق بؤرة الزلزال يُعد عاملاً حاسمًا في شعور المواطنين بقوته؛ فبينما وقع زلزال 92 على عمق نحو 28 كيلومترًا، جاءت الهزة الأخيرة على عمق أقرب لسطح الأرض نحو 10 كيلومترات، مما جعل الهزة أكثر ملموسية وتأثيرًا على قرب المسافة.

ولفت إلى أن النقطة البؤرية لزلزال 92 كانت في دهشور بالصحراء الغربية، بينما وقعت الهزة الأخيرة بالقرب من منطقة السويس، وهو ما يفسر التباين في الشعور بالهزة بين المناطق السكنية المختلفة، منتقدًا المحاولات التي تمارسها بعض القنوات والمنصات الخارجية لتزييف الحقائق واستغلال الظواهر الطبيعية للهجوم على مؤسسات الدولة والمكاسب الوطنية.

وشدد على الفرق الجوهري بين الإعلام الوطني المسؤول ومنصات التأجير الإعلامي في الخارج؛ موضحًا أن الإعلام الوطني يمارس دوره الرقابي والإصلاحي بشفافية عبر تسليط الضوء على السلبيات في قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، والمعاشات، بهدف البناء والتطوير ودعم الدولة.

وأكد أن المنصات الهاربة للخارج تسعى للتحريض المستمر وتحقيق المكاسب المادية على حساب مصلحة الوطن، مشددًا على أن الحس الوطني الواعي هو الذي يفرز الخطاب البناء عن محاولات التشكيك وإثارة الفتن.