الطريق
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:18 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذاب أزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلم خبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف أشرف محمود: حبنا لنبينا وأرضنا مصدر فخرنا.. وعاطفة أمتنا تتجلى في الشوق للرسول الكريم أشرف محمود: وحدتنا هي الحصن المنيع ولن يُستفرد بنا بعد اليوم الإعلامية دعاء صلاح تعود بمفاجأة في الشتاء وتودع الصيف بجلسة تصوير جديدة بالساحل الشمالي غدًا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» دراسة لـ«فاروس»: الانسحاب من الجنائية الدولية والعفو عن ماسرا يعكسان تحولات تشاد في إدارة المساءلة مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تحتفل بانطلاق العام الدراسي الجديد بمركز تنمية الأسرة والطفل ببناويط في سوهاج عبد الهادي عباس: المكاشفة وقبول الانتقادات والبحث عن حلول واقعية أساس الإصلاح الهيكلي للتعليم نافع التراس: بناء وعي الشباب قضية قومية تمس كل بيت مصري وتتصدر اهتمامات القيادة محمد إبراهيم الدسوقي: الصين واليابان أثبتتا أن استثمار المورد البشري هو الحصن الحقيقي لأي طفرة اقتصادية

ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

أكد الإعلامي ياسر فضة، أن تقييم الآثار الناجمة عن الهزات الأرضية والزلازل لا يتوقف فقط على درجته المقاسة بمقياس ريختر، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الفنية والعلمية المركبة التي تُحدد مستوى الخطورة وتأثيرها على البنية التحتية والمواطنين.

وفي مقارنة بين الهزة الأرضية الأخيرة وزلزال عام 1992 الشهير، أوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العوامل المؤثرة للزلازل تكمن في المدى الزمني (مدة الاستغراق)، حيث تزداد الخسائر والمخاطر كلما طالت مدة استغراق الهزة؛ حيث سجل زلزال 1992 امتدادًا زمنيًا وصل إلى نحو 60 ثانية، مقارنة بالهزات الأقل زمنياً، مشيرًا إلى أن عمق بؤرة الزلزال يُعد عاملاً حاسمًا في شعور المواطنين بقوته؛ فبينما وقع زلزال 92 على عمق نحو 28 كيلومترًا، جاءت الهزة الأخيرة على عمق أقرب لسطح الأرض نحو 10 كيلومترات، مما جعل الهزة أكثر ملموسية وتأثيرًا على قرب المسافة.

ولفت إلى أن النقطة البؤرية لزلزال 92 كانت في دهشور بالصحراء الغربية، بينما وقعت الهزة الأخيرة بالقرب من منطقة السويس، وهو ما يفسر التباين في الشعور بالهزة بين المناطق السكنية المختلفة، منتقدًا المحاولات التي تمارسها بعض القنوات والمنصات الخارجية لتزييف الحقائق واستغلال الظواهر الطبيعية للهجوم على مؤسسات الدولة والمكاسب الوطنية.

وشدد على الفرق الجوهري بين الإعلام الوطني المسؤول ومنصات التأجير الإعلامي في الخارج؛ موضحًا أن الإعلام الوطني يمارس دوره الرقابي والإصلاحي بشفافية عبر تسليط الضوء على السلبيات في قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، والمعاشات، بهدف البناء والتطوير ودعم الدولة.

وأكد أن المنصات الهاربة للخارج تسعى للتحريض المستمر وتحقيق المكاسب المادية على حساب مصلحة الوطن، مشددًا على أن الحس الوطني الواعي هو الذي يفرز الخطاب البناء عن محاولات التشكيك وإثارة الفتن.