الطريق
الخميس 6 أغسطس 2026 12:54 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

أكد الإعلامي ياسر فضة، أن تقييم الآثار الناجمة عن الهزات الأرضية والزلازل لا يتوقف فقط على درجته المقاسة بمقياس ريختر، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الفنية والعلمية المركبة التي تُحدد مستوى الخطورة وتأثيرها على البنية التحتية والمواطنين.

وفي مقارنة بين الهزة الأرضية الأخيرة وزلزال عام 1992 الشهير، أوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العوامل المؤثرة للزلازل تكمن في المدى الزمني (مدة الاستغراق)، حيث تزداد الخسائر والمخاطر كلما طالت مدة استغراق الهزة؛ حيث سجل زلزال 1992 امتدادًا زمنيًا وصل إلى نحو 60 ثانية، مقارنة بالهزات الأقل زمنياً، مشيرًا إلى أن عمق بؤرة الزلزال يُعد عاملاً حاسمًا في شعور المواطنين بقوته؛ فبينما وقع زلزال 92 على عمق نحو 28 كيلومترًا، جاءت الهزة الأخيرة على عمق أقرب لسطح الأرض نحو 10 كيلومترات، مما جعل الهزة أكثر ملموسية وتأثيرًا على قرب المسافة.

ولفت إلى أن النقطة البؤرية لزلزال 92 كانت في دهشور بالصحراء الغربية، بينما وقعت الهزة الأخيرة بالقرب من منطقة السويس، وهو ما يفسر التباين في الشعور بالهزة بين المناطق السكنية المختلفة، منتقدًا المحاولات التي تمارسها بعض القنوات والمنصات الخارجية لتزييف الحقائق واستغلال الظواهر الطبيعية للهجوم على مؤسسات الدولة والمكاسب الوطنية.

وشدد على الفرق الجوهري بين الإعلام الوطني المسؤول ومنصات التأجير الإعلامي في الخارج؛ موضحًا أن الإعلام الوطني يمارس دوره الرقابي والإصلاحي بشفافية عبر تسليط الضوء على السلبيات في قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، والمعاشات، بهدف البناء والتطوير ودعم الدولة.

وأكد أن المنصات الهاربة للخارج تسعى للتحريض المستمر وتحقيق المكاسب المادية على حساب مصلحة الوطن، مشددًا على أن الحس الوطني الواعي هو الذي يفرز الخطاب البناء عن محاولات التشكيك وإثارة الفتن.