الطريق
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:45 مـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ياسر فضة: الإعلام الوطني يبني ويدعم.. والمنصات الخارجية تستغل الظواهر للتحريض محمود عزازي: التسويق العقاري ليس تحصيل عمولات.. بل حماية للعميل ومصداقية في الاختيار محمود عزازي: القانون يحظر الممارسات العشوائية ويُحدد مسارين لا ثالث لهما للتسويق العقاري محمد الإشعابي: قضية ”القاضي المزيف” أنكأ نموذج لانتحال الصفة ومساسٌ بأقدس حصون الدولة خبيرة تعليمية: لا وجود للدروس الخصوصية في فنلندا.. والدولة هي من تُسدد كُلفة ساعات الدعم خبيرة: الاختبارات المرنة وتقييم الذات سر تفوق المنظومة التعليمية بفنلندا خبيرة مناهج: تطوير التعليم لا يعني تعديل طباعة الكتب.. ونحتاج لفلسفة تربوية جديدة خبيرة مناهج تكشف سر المجاميع المرتفعة في لجان فاقوس بالشرقية النائبة سناء السعيد: القضاء على الدروس الخصوصية مستحيل دون هذا الشرط عضو تعليم النواب تُفجر مفاجأة: تقارير القضاء على كثافة الفصول مغلوطة وفصول الصعيد تتجاوز 65 طالبًا اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة مستشار بكلية القادة والأركان: مصر تدار بنضج استراتيجي ولن تنجرف وراء الاستفزازات

اللواء أسامة كبير: مفتاح التهدئة الشاملة بالشرق الأوسط يمر عبر نجاح اتفاق غزة

اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان
اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان

أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن الدور المصري لم يكن مجرد وسيط في اتفاق السلام وإعادة إعمار قطاع غزة، بل كان الصانع الأول والمحرك الأساسي لكافة المبادرات المطروحة؛ إذ كشفت قراءة بنود المذكرة التي أعلنتها الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب أنها نسخة طبق الأصل من الأطروحة المصرية التي صاغتها القاهرة في مايو 2024.

وأوضح اللواء أركان حرب أسامة كبير، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور المصري تُعد استحقاقًا طبيعيًا لمساعي القاهرة التي تقود جهود التهدئة منذ اندلاع الأزمة، بدءًا من التوصل لأول هدنة في نوفمبر 2023 لتبادل الأسرى، وصولاً إلى تنظيم قمة شرم الشيخ الدولية بحضور لفيف من ملوك ورؤساء العالم.

وأشار إلى أنه على الرغم من بدء المرحلة الأولى وتوقيع الاتفاق الذي يقضي بانتشار القوات الإسرائيلية خلف الخط الأصفر على مساحة 53% من القطاع، أقدم الجانب الإسرائيلي على خرق التفاهمات منذ الشهر الأول؛ حيث المماطلة في تثبيت العلامات الخرسانية للخط لمدى 30 يومًا، واستهداف المدنيين، والتمدد ميدانيًا ليصل الاستقطاع إلى نحو 60%، موضحًا أنه مع تشكيل "مجلس السلام الدولي" برئاسة ترامب ومجلسه التنفيذي برئاسة السياسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، إلى جانب تشكيل اللجنة الوطنية التكنوقراط لإدارة القطاع برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث و15 شخصية اعتباريًا، واصلت إسرائيل مماطلتها لإرجاء الانتقال للمرحلة الثانية، خاصة مع اشتعال المواجهات الإقليمية مع إيران في فبراير الماضي، مستغلة انشغال المجتمع الدولي لتأخير استحقاقات التهدئة.

ولفت إلى أنه تأزمت الأمور مجددًا عقب انقلاب الجانب الإسرائيلي على التفاهمات المتعلقة بالسلاح؛ فبعدما وافقت حركة حماس على تخزين السلاح لدى السلطة الوطنية الجديدة (حكومة التكنوقراط) بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي، اشترطت إسرائيل أخيرًا التسليم الكامل والكامل للسلاح أولاً قبل إحراز أي تقدم نحو الخط الأحمر، وهو الشرط الذي أيده ملادينوف، مما يهدد بتأخير تنفيذ المرحلة الثانية.

وأكد أن أهمية نجاح هذا الاتفاق تكمن في بُعدين رئيسيين؛ أولهما الاستقرار الإقليمي، حيث يُعد نزع فتيل الأزمة في غزة بوابة التهديئة الشاملة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المواجهات مع إيران وتخفيف حدة توتر الأذرع الإقليمية؛ شريطة أن تُمارس واشنطن ضغوطًا حقيقية على حكومة بنيامين نتنياهو للالتزام ببنود المرحلة الثانية، فضلا عن إعادة إحياء القطاع، حيث أنه لن تنطلق عمليات إعادة الأعمار وتدفق التبرعات الدولية والكوادر الطبية والهندسية إلا بالبدء الفعلي للمرحلة الثانية وتجاوز عقبة ملف السلاح، للبدء في إنقاذ القطاع من الكارثة الإنسانية التي ألمت به.