الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:36 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو

الاقتراض مش جريمة.. صندوق النقد الدولي يمنح 189 دولة 100 مليار دولار وأمريكا ”بتستلف” 3 تريليون .. وخبراء: الاعتماد على الاحتياطي النقدي فقط ”خطأ”

صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

هوى فيرس كورونا المستجد بالاقتصاد العالمي، محققا خسائر مليارية، ليس في الدول الأشد فقرا بل في دول العالم، حتى أكبر اقتصاد في العالم.

 ولم يكتفي كوورنا، بخلق فوضى في الولايات المتحدة، حيث أكبر أسواق المال والنفط، والتبادل التجاري، بل حرم ملاين المواطنين الأمريكيين من وظائفهم، واضطرت الكثير من دول العالم للجوء للاحتياطات النقدية.

ولكن اللجوء للاحتياطي النقدي وحده حاليا ليس حلا ناجحا، بل يمثل استنزافا لميزانية الدول، ويضع اقتصادها على المحك، ولذلك تسعى الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي والبالغ عددهم 189، للحصول على مساعدة تمويل الطوارئ لمواجهة فيرس كورونا بنحو 100 مليار دولار.

 

 فقد طلبت المملكة العربية السعودية 26 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، وقطر نحو 8 مليارات دولار، كما طلبت تركيا قرضا كبيرا من صندوق النقد وفقا لما أعلنه الصندوق، ولكن تركيا نفت عن نفسها طلب القرض من الصندوق.

 كما تعتزم الولايات المتحدة اللجوء إلى اقتراض نحو 3 تريليونات دولار، من خلال بيع السندات، لمواجهة الإنفاق على أزمة فيروس كورونا.

 فما الحل الأنسب لمنع الاقتصاد العالمي من الاقتراب من أي "جرف هار"، وهل الاقتراض من صندوق النقد جريمة؟

اقرأ أيضا: عاجل| تراجع أسعار الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2020

من يقترض من صندوق الدولي؟

يقول الدكتور محمود السيد الخبير المصرفي، لـ"الطريق"، إن المملكة العربية السعودية، طلبت قرضا بنحو 26 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، لمواجهة فيرس كورونا المستجد وتداعياته.

وأوضح الخبير المصرفي، أن الاقتراض من صندوق النقد الدولي، لا يقتصر على الدول الأشد فقرا، بل بالعكس، فالصندوق لا يمنح القروض الكبيرة، أو المتتالية، إلا للدول ذات برامج الاقتصاد القوي، والتي تستطيع سداد القروض في وقتها.

وأكد السيد، أن النقد الدولي، يعلم جيدا حجم الأزمة التي يعاني منها الاقتصاد العالمي، وحاجة الدول الكبرى للاقتراض، كما أن الصندوق لن يقرض إلا دولا لديها القدرة على الوفاء بموعد السداد.

وأوضح الخبير المصرفي، أن الصندوق أشاد ببرنامج الاصلاح الاقتصادي المصري، وتماسك مصر وحنكتها في التعامل مع أزمة فيرس كورونا المستجد.

 

الاقتراض مش جريمة

وقد واجه صندوق النقد الدولي، انتقادات عديدة منذ عشرات السنوات، بسبب سياسة التقشف التي يتبعها، ويفرضها على الدول المقترضة.

 

ويقول الدكتور محمد عبدالعظيم، الخبير المصرفي، في حديثه مع "الطريق"، إن صندوق النقد يفرض شروطا صارمة على الدول المقترضة منه، حتى أنها في بعض الأحيات كانت أصعب وأشد من القيود التي فرضها الصندوق على مصر.

وأوضح الخبير المصرفي، أن صندوق النقد قد فرض شروطا على مصر، عند اقتراضها 12 مليار دولار، والتي كانت أخر شريحة من القرض في 2019.

 

وأضاف عبدالعظيم، أن بعض الخبراء والمحللين يعارضون سياسات صندوق النقد، ولكنها صحيحة، لأن الصندوق وضعها ليضمن قدرة الاقتصاد المقترض منه على تسديد قسط القرض في موعده المحدد، وبالتالي عند السداد يستطيع الصندوق اقراض عدة اقتصاديات أخرى.

متى يكون الاقتراض الحل الوحيد؟

يقول الدكتور حمدي عزيز الخبير المصرفي، لـ"الطريق"، إن جائحة كورونا، قللت مصادر الاحتياطي النقدي للدول، والامتناع عن الاقتراض في الوقت الحالي، سيكون بمثابة استنزاف للاحتياطات النقدية، خاصة أن حركة التبادل التجاري أصابها حالة من الشلل، متأثرة بتأخر الانتاج العالمي، بعد توقف المصانع عن العمل، لذلك أي خسائر ضخمة يصعب تعويضها حاليا.

وأوضح الخبير المصرفي، أن الأزمة الحالية، تحتاج لوعي في السياسة الاقتصادية، مؤكدا أن الوقت ليس له حل بديل سوى الاقتراض.