الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:04 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو

فكوها شوية.. المخرج مجدي أحمد علي يكشف عن 5 فوائد لفتح المقاهي

مجدي أحمد علي
مجدي أحمد علي

كشف المخرج مجدي أحمد علي عن رأيه في القرارات الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، يوم الثلاثاء، بشأن الإجراءات الجديدة في ظل فيروس كورونا، ومن ضمنها فتح المطاعم والمقاهي مع السماح فقط بوجود 25% من طاقتها الاستيعايبة.

وكشف المخرج الكبير بالتحديد عن رأيه في نقطة معينة وهي اتخاذ قرار بغلق المحال التجارية والمقاهي في مواعيد مبكرة، حتى بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح علي رأيه في خمس نقاط من خلال تدوينة عبر حسابه على "فيس بوك"، حيث كتب: "دفاعا عن السهر!! أحب السهر صيفا وشتاء ولا أحسبني استثناء من كثيرين ضمن الشعب المصري الذي رأيته بالملايين يبكر بالبحث عن لقمة عيشه رغم اتهامه بالسهر والكسل والإهمال.. ولا أظن أن طبيعة مهنتي كمخرج سينمائي هي سبب حماسي للسهر فالكثير من زملاء المهنة لا يحبون السهر سوى في العمل".

واستكمل: "الحقيقة أن ما قرأته عن نية الحكومة في أن تستمر مواعيد الغلق المبكر للمطاعم والنوادي والمقاهي حتى بعد انتهاء أزمة كورونا دفعني لإبداء رأي أعلم أن الكثيرين قد لا يوافقوني عليه واخلص وجهة نظري في الآتي:

خمس نقاط تكشف لماذا غلق المقاهي مبكرا أمر سيء

1- القول بأن العالم المتقدم كله يغلق كافة هذه الأماكن لإتاحة وقت للراحة قبل العودة للعمل هو قول يتجاهل اختلاف المناخ والطبيعة الإنسانية وظروف العمل المختلفة بيننا خاصة في فصل الصيف الذي يستمر حوالي 9 شهور بدرجات حرارة ورطوبة خانقة يزيد من وطأتها ضيق المنازل وازدحامها بقاطنيها بحيث أصبح الخروج إلى أي متنفس خارجي ضرورة حتمية من الناحية النفسية والاجتماعية تحفظ السلام النفسي أو ما تبقى منه لأغلب الأسر المصرية.

2- المقاهي أصبحت في بلاد كثيرة جزء من ثقافة الشعب والنظر إليها باعتبارها مجرد مضيعة للوقت يتجاهل دورها المهم عبر التاريخ الثقافي والسياسي للطبقات الدنيا والوسطى المصرية ومقاهي نجيب محفوظ والنديم وبيرم وسيد درويش لازالت تحتفظ بذكرياتهم العطرة ولازال بعض المقاهي تقيم ندوات ثقافيه ومعارض فنيه وتظاهرات اجتماعية مختلفة.

3- الطبيعة المحافظة للأسرة المصرية تفضل لقاء الأصدقاء والمعارف وحتى الأقارب خارج المنزل وبذلك يصبح الهواء الطلق في المقهى امتدادا طبيعيا للمنزل الذي يعج بساكنيه العاجزين عن تحمل تكلفة تكييف الهواء لنيل قسط من النوم والراحة.

4- لا يعني هذا المطالبة بإطلاق مواعيد السهر وإنما تقدير أن الجو صيفا يبدأ في الاعتدال في السابعة مساء وليس منطقيا أن نغلق الأماكن في العاشرة.

5- يعمل أكثر من 5 ملايين في هذه الأماكن وبشكل هذا العمل دخلهم الوحيد واعتقد أن تحديد مواعيد للغلق المبكر يقضي أو يقلص فرص استمرارهم في الحياة الكريمة وحرمان الاقتصاد المصري من مورد هام.. وهنا يمكن تنشيط التحصيل الضريبي طبقا لساعات العمل بحيث تعود الفائدة على الجميع".

اقرأ أيضًا: ابنتها تثير الجدل.. هل توفيت الفنانة رجاء الجداوي؟

 

وأنهى المخرج مجدي أحمد علي حديثه كاتبًا: "أخيرا.. اعتقد أن معظم من يزور مصر من العرب والأجانب تبهجه الحالة المصرية التي لا تشبه أجواء بلادهم المغلقة. الشعب يعاني الاكتئاب فلا تضيقوها.. فكوها شوية يرحمكم الله، ملحوظة أخيرة.. لا يعني هذا الحديث أبدا الاستهتار بكامل الإجراءات الاحترازية لحين الخلاص نهائيا من الوباء.. التعايش لا يعني الانتحار.. لكن الحياة لابد في النهاية أن تنتصر".