رسالة إلى ترامب.. حرق تمثال السيدة الأولى في أمريكا
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية وبالتزامن مع الجهود التي يبذلها دونالد ترامب من أجل الاستمرار في منصبه تواجه زوجته ميلانيا صفعة غير متوقعة من قبل مجهولون في سلوفينيا، ورسالة تأكيد على عنصريته ضد الأقليات.
حرق ميلانيا في مسقط رأسها
أضرم مجهولون النار في تمثال السيدة الأولى ميلانيا ترامب بالقرب من مسقط رأسها في سلوفينيا، وهو ما يحدث ضمن موجة الاحتجاجات التي اجتاحت العديد من الدول في الولايات المتحدة، وشهدت موجة إحراق للعديد من التماثيل التي اعتبرها الشعب رمز للعبودية.

اقرأ أيضا: مظاهرات مسلحة في جورجيا لإزالة تماثيل العبودية
وأعرب النحات الأمريكي براد داوني، الذي صنع تمثال ميلانيا، عن حزنه الشديد لما أصاب التمثال، لافتا إلى أن الشرطة أبلغته بتعرضه للحرق، مؤكدا أنه يريد أن يعرف الفاعلين ودوافعهم، مشيرا إلى أنه يتمنى أن تفجر واقعة حرق تمثال ميلانيا مختلف القضايا السياسية التي تهم الشعب الأمريكي وعلى رأسها قضية الهجرة، وفقا لـ "بي بي سي".
تحقيقات وافية
وبدأت الشرطة في إجراء التحقيقات اللازمة لمعرفة كافة الملابسات التي تتعلق بالحادث والسبب وراء القدوم على هذه الخطوة.
وترى "بي بي سي" أن حرق تمثال ميلانيا ترامب ربما يكون رسالة من الشعب للرئيس بأنهم يعتبرونه هو وعائلته من أهم الرموز التي تمثل العنصرية والتمييز ضد الأقليات.
اقرأ أيضا: قرار قضائي بملاحقة المخربين ومدمري التماثيل الأمريكية
وأقدم مجهولون في يناير على حرق تمثال الرئيس دونالد ترامب، في المنطقة نفسها، كما أن العديد من المعالم الأثرية والنصب التذكارية تعرضت لعمليات تخريب، وهو ما حدث على خلفية المظاهرات التي اندلعت رفضا للتمييز العنصري ضد الأقليات وإساءة الشرطة للمواطنين من أصول إفريقية، فتم حرق تماثيل ترمز لشخصيات من الجنوب المؤيد للرق في الحرب الأهلية في ستينيات القرن التاسع عشر، ورموز أخرى لإرث العبودية في البلاد.
حرق عروس البحر الصغير
يشار إلى أن عمليات التخريب الأخيرة لاحقت التمثال الشهير لشخصية ليتل ميرميد التي عرفت بـ"عروس البحر الصغيرة" التي ابتكرها الكاتب الشهير هانس كريستيان أندرسن، والتي تمثل أحد أكبر مناطق الجذب السياحي في كوبنهاجن، إلى التخريب والتشويه.
وكتبت كلمتا "سمكة فاشية" على القاعدة الحجرية التي يستقر عليها التمثال، وطوله 1.65 مترا، وهو مصنوع من البرونز، والذي كثيرا ما يتعرض لهجمات، ويقع التمثال عند مدخل ميناء كوبنهاجن.












