الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:16 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

التمويل الدولي: 258 تريليون دولار إجمالي الدين العام العالمي في 2020

قال معهد التمويل الدولى، إن معدلات الدين العالمى شهدت ارتفاعات قياسية، بلغت 258 تريليون دولار فى الربع الأول من 2020 وذلك بسبب توقف الأنشطة الاقتصادية فى جميع أنحاء العالم بسبب جائحة كورونا.

وأكد المعهد، الذى يمثل البنوك والمؤسسات المالية العالمية، فى تقرير له اليوم الخميس، أن معدلات الدين العالمى الإجمالية قى الربع الأول، قفز بما يتجاوز العشر نقاط مئوية، فى أكبر زيادة على الإطلاق ليصل إلى 331%.

وقال المعهد إن إجمالي إصدار الدين سجل رقما قياسيا "مذهلا" في الربع الثاني بلغ 12.5 تريليون دولار، مقارنة بمتوسط فصلي بلغ 5.5 تريليون في 2019. وأوضح أن 60 بالمئة من الإصدارات جاءت من حكومات.

اقرأ أيضًا: «وزير الطاقة الروسي»: أسعار النفط متوازنة ونسعى لزيادة الإنتاج بحلول أغسطس

وأضاف التقرير: "على الرغم من أن ارتفاع مستويات الدين يثير المخاوف بشأن إمكانية خدمة الدين، فإن أكثر من 92 بالمئة من الدين الحكومي عند التصنيف الاستثماري".

تجدر الإشارة إلى أن جميع المؤسسات الإتمانية العالمية شرعت فى اتخاذ تدابير من شأنها إعادة تقييم موقف الدول المقترضة، بعد التأثيرات السلبية التى خلفتها جائحة كورونا على الاقتصاد العالمى، وبالأخص فى الدول الفقيرة والنامية والتى تعانى من الأساس من ضعف موقفها الائتمانى لدى الجهات المانحة.