الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:44 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
السكرتير العام لمحافظة قنا يترأس لجنة تعظيم الموارد الذاتية وتعزيز كفاءة تحصيل الإيرادات بالمحافظة كمبوند ريجنتس سكوير: نقطة بداية لحياة أكثر اتزانًا وأناقة أهم الفعاليات.. الثقافة تطلق أجندة أسبوعية احتفالاً بذكرى ثورة 23 يوليو|فيديو كهرباء قنا: دخول أحد الزواحف بالكابينة سبب عطل محول نجع الشيخ بقفط وتؤكد بإعادة التيار الكهربائي المهندس كريم سالم: تدريب متطوعي حياة كريمة على التربية الإيجابية يعزز دور الشباب في دعم استقرار الأسرة المصرية محافظ قنا يشدد على الانجاز بملفات التقنين والتصالح وتذليل العقبات للمواطنين لتراخيص المحال العامة لو خارج بالنهار.. الأرصاد تنصح بتجنب الشمس وقت الذروة|فيديو مدبولي يتابع تسوية التشابكات المالية بين المجتمعات العمرانية والبنك الأهلي بيئة قوص بقنا تطلق مبادرة ”مكاننا مسؤوليتنا”للنظافة والتوعية البيئية بالتعاون مع المجتمع المحلي أبرزها التوسع العمراني.. ما أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية| فيديو فادي عكوم: زيارة جوزيف عون لواشنطن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية|فيديو وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو

بئر الخيانة.. اتهامات متبادلة بالبلطجة والتمويل والإلحاد والزندقة بين مرتزقة أردوغان وتميم

أردوغان وتميم
أردوغان وتميم

بين الارتماء في أحضان قطر وأميرها تميم بن حمد، والجلوس تحت أقدام رجب طيب أردوغان الرئيس التركي، يعيش المنتمون لجماعة الإخوان الإرهابية وأذنابهم وتابعوهم منذ عدة سنوات يحدثوننا عن الأوضاع في مصر ويحاولون مرة تلو الأخرى لرسم صورة حقيقية عن البلاد وإثارتها لقاء الأموال التي يضخها في حساباتهم كل من أردوغان وتميم، من خلال أبواق إعلامية وقنوات مفتوحة وينفق عليها الملايين من أجل إشعال مصر، إلا أنه دائمًا وأببدًا يرد كيدهم في نحورهم وتتحول مكائدهم ومؤامراتهم إلى معارك علنية بينهم بفضحون فيها أنفسهم.

آخر تلك المعارك والخناقات التي وقعت بين مرتزقة تميم من جانب مرتزقة أردوغان من جانب آخر، بعد أن هاجم بلال فضل العامل بقناة العربي الممولة من قطر، تحويل كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد، لينطلق الممولون من تركيا والعاملون في قنواتها مثل محمد ناصر وأحمد منصور في هجوم مضاد على فضل وعزكي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي السابق واتهامهم بالارتماء في أحضان أمير قطر، ووصل الأمر إلى توجيه السباب والشتائم على الهواء، وتبادل الاتهامات بين الجانبين بزعزعة المنطقة واستقرارها.

بلال فضل يسخر من أردوغان.. وأحمد منصور يتهمه بالإلحاد والزندقة

الأمر بدأ عند بلال فضل، سخر من نفاق أردوغان، حيث نشر صورة نصفها له وهو يرتل القرآن داخل مسجد آيا صوفيا ونصفها الثاني يُظهره يعانق إحدى السيدات، كما حمل رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، سيفا خلال خطبة الجمعة بمسجد آيا صوفيا بتدوينة أخرى.

المذيع الإخواني في قناة الجزيرة أحمد منصور هاجم فضل وبشارة دون أن يسميه، حيث وصف فضل بأنه من الزنادقة والملحدين، وحرض ضده قائلًا: "يجب أن نسحقهم بأحذيتنا"، منتقدًا رعاة برنامجه على قناة "العربي" التي يمولها تميم ويديرها بشارة قائلًا: "المؤلم في الأمر هو أن هؤلاء السفهاء تتسع رقعتهم ويجدون من يدعمهم ويرعاهم ويشجعهم"، وساعده الإخواني محمد المختار الشنقيطي المقيم في قطر والضيف الدائم في قناة "الجزيرة" في الهجوم على فضل ، متهما إياه بالخيانة.

محمد ناصر المذيع في قناة "مكملين" الإخوانية والممولة من تركيا دخل على خط الهجوم على فضل وبشارة، قائلًا إن عزمي بشارة تربى في أحضان الصهاينة، ثم خرج إلى أحضان تميم وأنه حصل على أموال لا تحصى من أمير قطر للجريدة والقناة، مضيفًا أن عزمي بشارة يكره قنوات الشرق ومكملين ووطن لأن ميزانيتها لا تعادل ميزانية البوفيه عند التلفزيون العربي، في اعتراف صريح بأن الخلاف كله على حجم التمويل لكل منهم.

محمد ناصر يتهم بلال فضل وعزمي بشارة بالارتماء في أحضان تميم ويعترف أن التمويل سبب المشكلة

ناصر لم يتوقف عند ذلك، حيث كشف عملية اختلاس بنحو 350 ألف جنيه إسترليني داخل التليفزيون العربي، مهاجمًا في الوقت نفسه بلال فضل ومقالاته في جريدة العربي وبرنامجه في تليفزيون العربي.

فريق عزمي بشارة وبلال فضل شن هجومًا مضادًا، حيث اتهم بشارة مهاجميه بأنهم أصابتهم الغيرة والحسد منه، فيما كان بلال فضل أكثر حدة منه، حيث نشر عدة تغريدات متتالية مهاجمًا إعلاميي الإخوان وفريق تركيا متهمًا إلاهم بالمرتزقة، وأنهم يكذبون للدفاع عن خليفتهم المزعوم.

بلال فضل يفضح الجميع: الإخوان بلطجية ومنصور ورفاقه مرتزقة والجزيرة تستضيف الإسرائيليين

وقال فضل إن السخرية من أردوغان هي وسيلة للتضامن مع مئات الصحفيين والكتاب والأكاديميين المعتقلين في تركيا، ولرفض القمع الذي يمارسه ضد الصحف والقنوات التلفزيونية المعارضة له وهجمته الشرسة على مواقع الإنترنت واللي وصلت لأرقام غير مسبوقة بشهادة كل المنظمات الدولية.

وهاجم فضل أحمد منصور قائلًا: "أحمد منصور وبلطجية الإسلامجية اللي شغالين في الإعلام القطري والتركي متخيلين إنك لازم تكون مرتزقة زيهم"، مواصلًا: "مشروع الحرية الإخوانجية وتعميم السحق بالأحذية على المواقع والفضائيات".

اقرأ أيضًا: الجيش الليبي: مستعدون للدفاع عن سرت أمام مرتزقة أردوغان

ولم يتوقف عند هذا الحد، حيث فضح كذلك قناة الجزيرة قائلًا: "قطر صرفت مليارات الدولارات عشان تطلع بسمعة إن إعلامها هو إعلام الرأي والرأي الآخر، وإن الجزيرة منبر من لا منبر له.. وعشان كده تجيب في نشراتها إسرائيليين ومؤيدين للأنظمة العربية تهاجمهم القناة نفسها عشان تقدم تغطية متوازنة، فيقول الإسلامجية مثل أحمد منصور والشنقيطي بصريح العبارة: لا يا جماعة إحنا عايزين كل اللي يشتغل في إعلامنا يبقوا مرتزقة".