الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:38 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

وزير الأوقاف: إرادة الله جعلت طبيب الغلابة نبراسا مضيئا في خدمة المحتاجين

د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الطبيب محمد مشالي، المعروف بطبيب الغلابة لم يسع إلى مال أو جاه أو شهرة، وظل طوال حياته بعيدا عن الأضواء.

وأوضح في بيان، اليوم الأربعاء، أن إرادة الله شاءت أن تجعل من الدكتور محمد مشالي نبراسا مضيئا وعلما على العطاء والتفاني في خدمة الفقراء والمحتاجين والمكروبين، ومعلوم أن من فرج عن إنسان كربة، فرج الله عز وجل عنه كربة من كرب يوم القيامة.

وتابع وزير الأوقاف :"لعل أجمل ما في الأمر هو حسن خاتمة الرجل وما ناله من دعوات الصالحين، مما يجعل من عطائه مثلا يحتذى، نسأل الله العلي العظيم أن يجزيه خير الجزاء، وأن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يغفر لنا وله، وأن يهدينا إلى سواء السبيل، وأن يوفقنا لعمل صالح يقبضنا عليه غير ضالين ولا مضلين ولا مغيرين ولا مبدلين، وعلى هدى وسنة نبينا وحبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) سائرين.

 

وأوضح وزير الأوقاف:"مرت جنازة على سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأثنى الناس عليها خيرا ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) ؛ " وجبت "، ثم مرت جنازة أخرى فأثنى الناس عليها شرا ، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) :" وجبت "، فقالوا : وما " وجبت " يا رسول الله ؟ فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما الأول فأثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة، وأما الآخر فأثنيتم عليه شرا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض".