الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:50 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة

إحياء الفتنة.. حكاية شارلي إيبدو والرسومات المسيئة للرسول

شارلي إيبدو
شارلي إيبدو

عادت من جديد مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية لإثارة الجدل ووضع اسمها على سطح الأحداث من خلال تجديد هجومها على النبي صلي الله عليه وسلم بكاريكاتير جديد.

ونشرت المجلة صورة لغلافها، ويظهر عليه 13 رسما كاريكاتيريا للرسول،  كانت صحيفة دنماركية نشرتها من قبل، مكتوب أسفلها: "كل ذلك من أجل هذا"، وقالت في مقالتها الافتتاحية إنها منذ الهجوم رفضت نشر أي رسوم كارتونية أخرى للرسول محمد، على الرغم من الطلبات المتكررة بإعادة النشر، إلا أنه سيكون من الجبن الصحفي أو السياسي عدم إعادة نشرها في الأسبوع الذي يشهد بدء المحاكمة.

وأضافت الصحيفة: "رفضنا إعادة النشر، ليس لأنه ممنوع، فالقانون يسمح لنا بالنشر، بل لأننا كنا ننتظر سببا وجيها، له معنى ويقدم مادة للنقاش، وإعادة نشر الرسومات في الأسبوع الذي بدأت فيه محاكمة المتهمين في الهجوم يبدو لنا مناسبا".

 

شارلي إيبدو تعيد نشر 13 كاريكاتير مسيء للرسول

المجلة أعلنت طرح النسخة التي تحمل الرسوم المسيئة، اليوم الأربعاء، تزامنًا مع بدء محاكمة أشخاص يشتبه في تعاونهم مع منفذي هجوم على مكاتب المجلة في يناير عام 2015، والذي راح ضحيته 12 شخصا من بينهم رسامي كاريكاتير يعملون بالمجلة.

تاريخ الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، بدأ منذ عام 2005، مع المجلة الدنماركية التي نقلت عنها "ِشارلي إيبدو" رسومها، وهي المجلة التي أثارت ضجة كبيرة بين عامي 2005 و2006 مع نشر الرسومات المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.

 

إحياء رسوم الجريدة الدنماركية عام 2015

شارلي إيبدو من جانبها اعتادت السخرية من الإسلام ومن بعض المعتقدات المسيحية واليهودية كذلك، وهي السخرية التي اتخذها الأخوان سعيد والشريف كواشي مبررًا لاقتحام مقر المجلة وأطلقا النار داخله فقتلا مدير النشر ستيفان شاربونيي المعروف باسم شارب، وأربعة رسامين من بينهم كابو، وكاتبي افتتاحيات، ومدققا لغويا، وضيفا حضر الاجتماع.

اقرأ أيضًا: شارل إيبدو الفرنسية تثير غضب المسلمين بكاريكاتير جديد

شارب كان دائم الدفاع بشدة عن تلك الرسومات، تحت راية حرية التعبير، قائلًا في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس عام 2012: "لا ألوم المسلمين على عدم الضحك عند رؤية الرسومات، ولكنني أعيش في ظل القانون الفرنسي، وليس في ظل قانون القرآن".

وقال الرسام الدنماركي كورت فيسترجارد، صاحب الرسومات المسيئة للنبى محمد، التي نشرت في صحيفة ييلاندز بوستن، اعتزل الرسم في عام 2010، قال في تصريحات لوكالة "فرانس برس" إنه غاضب لأن اضطر للتقاعد بسبب التهديدات بالقتل كما أنه عاش تحت حماية الشرطة، لتعيد "ِشارلي إيبدو" رسوماته للحياة في 2015، والتي نتج عنها الحادث الشهير، لتعيد إحيائها مرة أخرى تزامنًا مع بدء محاكمة منفذي الحادث.