الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:57 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

”الإخوان الإرهابية”.. عندما يصبح القتل أسلوب حياة

جماعة الإخوان الإرهابية
جماعة الإخوان الإرهابية

نظرا لعشقهم للقتل وشغفهم لسفك دماء الأبرياء بالقتل، نشرت بعض لجان الإرهابية فيديوهات حديثة تؤكد اتهام الحكومة لها بتسببها عن غالبية الأعمال الإرهابية بالبلاد وفي مقدمتها حادث تفجير سيارة الشهيد هشام بركات النائب العام.

حالة الانفصام التي تعيشها الجماعة الإرهابية، كانت سببا لدفعها إلى ارتكاب جرائمها المتطرفة، وفي ذات الوقت تنفي ضلوعها في شن أي عملية تخريبية.

مساعي الجماعة الإرهابية يأتي من منطلق فكري بهدف تغيير سلوكيات المجتمع المصري الذي تصفه بالجاهل أو الفاسد، وهو ما لم يقبله الشعب بجميع أطيافه.

اقرأ أيضا: بعد سقوط نائب الإخوان.. أيمن نور يحشد عملائه لضرب الدولة المصرية

رسالة الإخوان بوصف الشعب المصري بالجاهل والفاسد، كان أداة لاستخدام العنف إما لتحقيق مصالحها أو لتنفيذ أجندة خارجية تحمل في طياتها الكثير من المؤامرات كما حدث في سيناء خلال حكم الإخوان.

منهجية القتل التي تتبعها الجماعة الإرهابية، ليست وليدة اللحظة، حيث وصفها حسن البنا مؤسس الجماعة، بالقول: إن "الأمة التي تُحسن صناعة الموت، وتعرف كيف تموت الميتة الشّريفة، يهب لها الله الحياة العزيزة في الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة".

ليس غريبا على جماعة الشر والتطرف، استخدام السلاح في وجه أبناء وطنهم تحقيقا لرغبتهم، خاصة بعدما سعت إلى توجيه أوامر لعناصرها بالتخلص من كافة المعارضين والرافضين لحكم المرشد العام، وهو ما حدث أمام قصر الاتحادية عام 2012، حينما تم الاعتداء من قبل الداخلية وأنصار مرسي من جماعة الإخوان على المعتصمين والمتظاهرين.

كان حادث الاتحادية هو المسمار الأول والأخير في نعش الجماعة الإرهابية، الذي أزاح الستار عن الوجه الحقيقي لقوى الشر المختبئة خلف عباءة الإسلام.

يمكن القول إن جماعة الشر والإرهاب التي تستخدم الإسلام كبوابة لتحقيق مآربها وأهدافها الشيطانية تعتبر أن القتل هو أسلوب حياة، ولا بد من سفك الدماء مقابل معتقدات دينية نهى عنها صحيح الإسلام.

موضوعات متعلقة