الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:12 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

”الإخوان الإرهابية”.. عندما يصبح القتل أسلوب حياة

جماعة الإخوان الإرهابية
جماعة الإخوان الإرهابية

نظرا لعشقهم للقتل وشغفهم لسفك دماء الأبرياء بالقتل، نشرت بعض لجان الإرهابية فيديوهات حديثة تؤكد اتهام الحكومة لها بتسببها عن غالبية الأعمال الإرهابية بالبلاد وفي مقدمتها حادث تفجير سيارة الشهيد هشام بركات النائب العام.

حالة الانفصام التي تعيشها الجماعة الإرهابية، كانت سببا لدفعها إلى ارتكاب جرائمها المتطرفة، وفي ذات الوقت تنفي ضلوعها في شن أي عملية تخريبية.

مساعي الجماعة الإرهابية يأتي من منطلق فكري بهدف تغيير سلوكيات المجتمع المصري الذي تصفه بالجاهل أو الفاسد، وهو ما لم يقبله الشعب بجميع أطيافه.

اقرأ أيضا: بعد سقوط نائب الإخوان.. أيمن نور يحشد عملائه لضرب الدولة المصرية

رسالة الإخوان بوصف الشعب المصري بالجاهل والفاسد، كان أداة لاستخدام العنف إما لتحقيق مصالحها أو لتنفيذ أجندة خارجية تحمل في طياتها الكثير من المؤامرات كما حدث في سيناء خلال حكم الإخوان.

منهجية القتل التي تتبعها الجماعة الإرهابية، ليست وليدة اللحظة، حيث وصفها حسن البنا مؤسس الجماعة، بالقول: إن "الأمة التي تُحسن صناعة الموت، وتعرف كيف تموت الميتة الشّريفة، يهب لها الله الحياة العزيزة في الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة".

ليس غريبا على جماعة الشر والتطرف، استخدام السلاح في وجه أبناء وطنهم تحقيقا لرغبتهم، خاصة بعدما سعت إلى توجيه أوامر لعناصرها بالتخلص من كافة المعارضين والرافضين لحكم المرشد العام، وهو ما حدث أمام قصر الاتحادية عام 2012، حينما تم الاعتداء من قبل الداخلية وأنصار مرسي من جماعة الإخوان على المعتصمين والمتظاهرين.

كان حادث الاتحادية هو المسمار الأول والأخير في نعش الجماعة الإرهابية، الذي أزاح الستار عن الوجه الحقيقي لقوى الشر المختبئة خلف عباءة الإسلام.

يمكن القول إن جماعة الشر والإرهاب التي تستخدم الإسلام كبوابة لتحقيق مآربها وأهدافها الشيطانية تعتبر أن القتل هو أسلوب حياة، ولا بد من سفك الدماء مقابل معتقدات دينية نهى عنها صحيح الإسلام.

موضوعات متعلقة