الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 01:10 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

العفو الدولية.. أداة حقوقية يرعاها الإرهاب لضرب مصر

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

لطالما تعودنا على كذب جماعة الإخوان الإرهابية فيما يروجونه تجاه الدولة المصرية وقيادتها السياسية، متعمدين بذلك تدليس الحقائق وتشويهها أمام العالم.

وتتفنن الجماعة الإرهابية في بث سمومها عبر كتائبها الإلكترونية المدعومة من قطر وتركيا، مستهدفة الدولة ومؤسساتها، وحينما فشلت مهامهم، كانت الأبواق الدولية ملاذهم.

"العفو الدولية" منظمة حقوقية تعمل على تمكين كل شخص كافة حقوقه تحت ميثاق عالمي لحقوق الإنسان.. هذا ما يتم ترديده في المحافل الدولية.. والحقيقة أنها تنتهج سياسة أكثر دمارا على الأوطان والشعوب حينما تُوجه من دول عبثية.

أبواق مزعومة

حينما تتبنى منظمة حقوقية أفكارا صائبة كما تزعم، فلماذا نشرت أخبارا مغلوطة عن الدوله المصرية مستوحاه من الكتائب الإليكترونية للجماعة الإرهابية.

حالة التربص بالمجتمع من خلال "أبواق حقوقية مزعومة ومأجورة"، دليل على خوف رعاة الإرهاب من قوة الدولة المصرية وتماسك شعبها.

فالنشاط المشبوه الذي تقوم به كل من تركيا وقطر لتشويه الدولة المصرية بقيادتها السياسية الحكيمة الممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبر "العفو الدولية" هو ميثاق على دعمهم للإرهاب لاسيما بعد سقوط عقل الجماعة محمود عزت في قبضة الأمن وإزاحة الستار عن المؤامرات المحاكة ضد مصر.. والسؤال هنا.

أين المنظمة الراعية لحقوق الإنسان من انتهاكات الرئيس العثماني رجب طيب أردوغان في شمال سوريا، وحقوق المرأة المغتصبة وقمع الحريات باعتقالات تعسفية لكل من يعارض؟، لماذا الصمت على سفك دماء مجموعة إثنية (أكراد) في العراق وليبيا بذريعة حماية أمنها القومي؟.

ما تحاول أن تروجه "العفو الدولية" مستندة في ادعاءاتها تجاه مصر وشعبها وقيادتها على كتائب إلكترونية إخوانية إرهابية، يؤكد تبعيتها إلى دول عدائية تخريبية لا تسعى إلا لضرب أمن مصر والمنطقة بأكملها تحقيقًا لأهداف شيطانية، وهو الأمر الذي قوبل وسيقابل بكل حزم.

اقرأ أيضا: رئيس صناعة النواب: منظمة العفو الدولية مأجورة وممولة