الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 03:33 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

خاص| هيبقى بـ10 جنيه.. توقعات بتراجع قياسي لسعر الدولار أمام الجنيه

سعر الدولار امام الجنيه
سعر الدولار امام الجنيه

يعيش الدولار الأمريكي، وقتا عصيبا أمام الجنيه المصري، حيث تقهقرت الورقة الخضراء، أمام نظيرتها المصرية، وأضعفت أزمة كورونا من موقف الدولار أمام العملات الرئيسية، وتوقع الخبراء المصرفيون أن الدولار الأمريكي سيستمر في تراجعه أمام الجنيه وسيصل لنحو 10 جنيهات.

يقول الدكتور محمد عبدالعظيم الخبير المصرفي، لـ"الطريق"، إن الجنيه المصري يشهد ارتفاعا كبيرا أمام نظيره الدولار منذ ديسمبر 2019، بسبب عدة عوامل مقومة للعملة المصرية. 

وتابع الخبير المصرفي، أهم العوامل التي قومت العملة المصرية، برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي تبنته الدولة، كما أن مشاريع الطرق وشبكة الطرق الجديدة، ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية لمصر. 

اقرأ أيضا: الإحصاء تصدر دراسة استكشافية حول معدل انتشار فيروس كورونا

وأكد عبدالعظيم، أنه لولا أزمة فيرس كورونا المستجد، لكان وصل الدولار لـ14 جنيها قبل منتصف 2020، ولكن أزمة جائحة كورونا التي أثرت على الواردات والصادرات، والاقتصاد العالمي بشكل كبير مما جعل الجنيه يهبط بمقدار خمسة أو ستة قروش في بداية أزمة فيرس كورونا المستجد، ولن الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة، ساهمت في صعود العملة مجدددا. 

وأضاف الخبير المصرفي، أن ظروف الغلق والحظر الشامل الذي لجأت له الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، من غلق للمصانع، وإيقاف التصدير والاستيراد، وتراجع أسعار النفط الأمريكي وتكدسه في الأسواق أدى لضعف الدولار عالميا، وتراجعه أمام العملات الرئيسية. 

ووافقه في الرأي الدكتور أسامة عبدالخالق، الخبير المصرفي، والذي قال: "في حال تم نجاح تجارب لقاح كورونا الروسي، ستكون تلك خطوة إيجابية في طريق كبح انتشار الفيرس، وستؤثر تلك الخطوة بالإيجاب على الاقتصاد العالمي، وستساعده في خطوات التعافي التي ستكون طويلة وستحتاج لسنوات في دول عديدة من ضمنها دول ذات اقتصاديات كبرى، وعلى رأسها أمريكا". 

وأكد الخبير المصرفي، أنه على الصعيد المحلي فلن نحتاج وقتا كبيرا للتعافي، فالاقتاصد المصري لم يتأثر بشكل مبالغ كباقي الدول، بل العكس تماما، فقد أثبت الاقتصاد المصري قدرته على التعافي، واستطاع أن يصل بمعدلات النمو لـ5% في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات النمو في العالم، كما أن عودة السياحة لمصر كانت خطوة جيدة تصب في مصلحة الاقتصاد، لأن عودة السياح هي أكبر ترويج للاستثمارات الأجنبية، موضحا أن كل تلك الخطوات تصب في مصلحة العملة المصرية التي ستسمر في ارتفاعها أمام الدولار ومن المتوقع وصول الدولار إلى 10 جنيهات خلال عامين.