الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:20 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي نقابة البترول: قمة السيسي ونظيره الصيني تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية

خاص| هيبقى بـ10 جنيه.. توقعات بتراجع قياسي لسعر الدولار أمام الجنيه

سعر الدولار امام الجنيه
سعر الدولار امام الجنيه

يعيش الدولار الأمريكي، وقتا عصيبا أمام الجنيه المصري، حيث تقهقرت الورقة الخضراء، أمام نظيرتها المصرية، وأضعفت أزمة كورونا من موقف الدولار أمام العملات الرئيسية، وتوقع الخبراء المصرفيون أن الدولار الأمريكي سيستمر في تراجعه أمام الجنيه وسيصل لنحو 10 جنيهات.

يقول الدكتور محمد عبدالعظيم الخبير المصرفي، لـ"الطريق"، إن الجنيه المصري يشهد ارتفاعا كبيرا أمام نظيره الدولار منذ ديسمبر 2019، بسبب عدة عوامل مقومة للعملة المصرية. 

وتابع الخبير المصرفي، أهم العوامل التي قومت العملة المصرية، برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي تبنته الدولة، كما أن مشاريع الطرق وشبكة الطرق الجديدة، ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية لمصر. 

اقرأ أيضا: الإحصاء تصدر دراسة استكشافية حول معدل انتشار فيروس كورونا

وأكد عبدالعظيم، أنه لولا أزمة فيرس كورونا المستجد، لكان وصل الدولار لـ14 جنيها قبل منتصف 2020، ولكن أزمة جائحة كورونا التي أثرت على الواردات والصادرات، والاقتصاد العالمي بشكل كبير مما جعل الجنيه يهبط بمقدار خمسة أو ستة قروش في بداية أزمة فيرس كورونا المستجد، ولن الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة، ساهمت في صعود العملة مجدددا. 

وأضاف الخبير المصرفي، أن ظروف الغلق والحظر الشامل الذي لجأت له الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، من غلق للمصانع، وإيقاف التصدير والاستيراد، وتراجع أسعار النفط الأمريكي وتكدسه في الأسواق أدى لضعف الدولار عالميا، وتراجعه أمام العملات الرئيسية. 

ووافقه في الرأي الدكتور أسامة عبدالخالق، الخبير المصرفي، والذي قال: "في حال تم نجاح تجارب لقاح كورونا الروسي، ستكون تلك خطوة إيجابية في طريق كبح انتشار الفيرس، وستؤثر تلك الخطوة بالإيجاب على الاقتصاد العالمي، وستساعده في خطوات التعافي التي ستكون طويلة وستحتاج لسنوات في دول عديدة من ضمنها دول ذات اقتصاديات كبرى، وعلى رأسها أمريكا". 

وأكد الخبير المصرفي، أنه على الصعيد المحلي فلن نحتاج وقتا كبيرا للتعافي، فالاقتاصد المصري لم يتأثر بشكل مبالغ كباقي الدول، بل العكس تماما، فقد أثبت الاقتصاد المصري قدرته على التعافي، واستطاع أن يصل بمعدلات النمو لـ5% في الوقت الذي انخفضت فيه معدلات النمو في العالم، كما أن عودة السياحة لمصر كانت خطوة جيدة تصب في مصلحة الاقتصاد، لأن عودة السياح هي أكبر ترويج للاستثمارات الأجنبية، موضحا أن كل تلك الخطوات تصب في مصلحة العملة المصرية التي ستسمر في ارتفاعها أمام الدولار ومن المتوقع وصول الدولار إلى 10 جنيهات خلال عامين.