الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:37 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

بالعربية.. رئيس فرنسا يخاطب المسلمين بعد الإساءة للرسول

عبر تغريدة كتبها باللغة العربية، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالةً للمسلمين، وذلك في ظل موجة غضب عارمة إزاء ما نُشر هناك من رسوم كاريكاتيرية مسيئة للإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وقال ماكرون في عبر حسابه على "تويتر": "لا شيئ يجعلنا نتراجع، أبدًا.. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام.. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني.. سنقف دوما إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".
 
وأثارت تصريحات لماكرون موجة غضب في العالم الإسلامي، بعدما قال إنّ "بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتيرية"، في إشارة إلى الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد جاء ذلك في أعقاب مقتل مدرس فرنسي بعد عرضه الرسوم المسيئة للنبي محمد.
 
الإساءة الفرنسية للإسلام قوبلت بغضب واسع، حيث قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إنّ العالم الإسلامي يشهد حملةً ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية.
 
وأضاف أنّ هذه الحملة بدأت بهجمة مغرضة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، متابعًا: "لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية".
 
وخاطب من يبررون الإساءة للنبي محمد: "الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير".‎
 
شعبيًا أيضًا، انطلقت دعوات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي لمقاطعة السلع الفرنسية، بسبب تصريحات ماكرون التي تضمّنت إساءة واضحة للإسلام.
 
وفيما تخشى فرنسا من خسائر كبيرة تُضاف إلى تراجعها الاقتصادي الحاد بسبب جائحة كورونا، فقد سعت باريس إلى محاولة لملمة الأمور سريعًا، ودعت وزارة خارجيتها، حكومات الدول الإسلامية إلى وقف دعوات مقاطعة السلع الفرنسية، وقالت - في بيان: "الدعوات إلى المقاطعة عبثية ويجب أن تتوقف فورا، وكذلك كل الهجمات التي تتعرض لها بلادنا والتي تقف وراءها أقلية راديكالية متطرفة".