الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:01 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية

كأن على رؤوسهم الطير.. كيف استمع الفرنسيون لتلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد؟ (فيديو)

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

رحلة طويلة مع القرآن قضاها صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ الراحل عبدالباسط عبدالصمد الذي تحل اليوم ذكرى وفاته الـ32، حيث عاش في رحاب القرآن قرابة النصف قرن من زمان، صنع خلالهم شعبية طاغيةً، وطاف العالم ليتلو بحنجرته الذهبية آيات الذكر الحكيم على مسامع العالم أجمع.

وفي واحد من لقاءاته النادرة، حاوره المذيع والإعلامي الراحل عبدالرحمن علي في برنامج "هدى الله"، تحدث الشيخ الراحل عن رلاته الخارجية، وكيف كان الأجانب يستمعون له بخشوع وصمت وإجلال وتقدير.

اقرأ أيضًا: أحب غناء سعاد محمد ومحمد قنديل وعشق السباحة”.. أسرار لا تعرفها عن عبد الباسط عبد الصمد

ومن بين رحلات الشيخ عبدالباسط عبدالصمد التي تحدث عنها، كانت رحلة باريس، العاصمة الفرنسية، التي كان عائدًا منها للتو، مؤكدًا أنه قرأ داخل واحدة من أشهر القاعات في فرنسا لمدة ساعةٍ كاملة، وصفتها الصحف بأنها مرت كـ خمس دقائق، بينما وصفها الشيخ الراحل قائلًا: "مرت كمر السحاب".

وتابع الشيخ الراحل أنه قرأ في تلك القاعة أمام نحو 4 آلاف شخصٍ نصفهم فرنسيون، بينما النصف الآخر من الجاليات العربية والمسلمة هناك أو أصحاب الأصول العربية أو المسلمة، حيث جاء الفرنسيون ليسمعوه.

وعن رد الفعل من الفرنسيين داخل القاعة، قال الشيخ عبدالباسط عبدالصمد: "في الحقيقة عند تلاوتي كان فيه صمت رهيب منهم كأن على رؤوسهم الطير.. وبعدها فوجئت بتصفيق حاد استمر 10 دقائق وفي اليوم الثاني قرأنا في الصحف أن التلاوة مرت كأنها 5 دقائق".