الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:23 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

تركيا تعتقل 23 إخوانيا.. والتنظيم الدولي يبحث عن ملاذات آمنة في أوروبا

رجب طيب أردوغان والإخوان
رجب طيب أردوغان والإخوان

في مؤشر جديد يكشف عن أزمة مرتقبة بين تركيا وحلفاؤها من جماعة الإخوان، اعتقلت سلطات أنقرة 23 إخوانيا، ووجهت لهم تهمة انتهاك القوانين المحلية، وفقا لما ورد على قناة "العربية".

اقرأ أيضا: تابعة للإخوان..مناشدة لماكرون لحل جماعة ”مسلمي فرنسا”


احتجاز رموز الإخوان

 

يشار إلى أن تركيا احتجزت العديد من العناصر الإخوانية، بعدما اكتشفت تواصلهم مع دول خارجية لتوفير ملاذات آمنة، ولتحقيق ذلك، نسقت عناصر إخوانية متواجدة في تركيا مع قيادات التنظيم الدولي لضمان تحقيق الهدف، وهو ما أدى لتوتر العلاقة بين قيادات التنظيم وحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.




جهات إغاثية أوروبية

 

يشار إلى أن العديد من العناصر الإخوانية التي تعيش في تركيا تواصلت مع جهات إغاثية ومنظمات تابعة لتنظيم الإخوان في بعض الدول الأوروبية، لتسهيل إيواء وتدريب وتوفير ملاذات آمنة لعناصر إخوانية يمنية ومصرية وسورية.

وغضبت أنقرة من تنسيق هذه العناصر مع قيادات بالتنظيم الدولي للإخوان دون استشارة الحكومة التركية أو التنسيق معها، خاصة أن هذه الاتصالات كانت تتم من داخل أراضيها، كما أن حكومة حزب العدالة والتنمية اعتبرت أن الجماعة وقيادتها تنتهك الاتفاقيات التي أبرمتها مع حكومة أردوغان وتتعامل مع دول لديه معهم تعارض في المصالح.

اقرأ أيضا: خطوة استباقية.. جماعة الإسلاموفوبيا في فرنسا تحل نفسها

كانت السلطات التركية رفضت منح الجنسية لنحو 50 من أفراد الجماعة، بينهم قيادات كبيرة وعناصر من الصف الأول، حيث كشفت التقارير تورطهم في التعاون مع دول خارجية بينها إيران ودول أخرى، وتدريب العناصر التابعة للجماعة داخل جورجيا على اختراق الأمن السيبراني، وجمع المعلومات عبر وسائل التواصل، واختراق حسابات وصفحات تواصلية.