الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:36 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية التعليم العالي: 29 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية

ابنة نجيب محفوظ في ذكرى ميلاده: ”الحلم” كان من أهم سماته الشخصية

هدى نجيب محفوظ
هدى نجيب محفوظ

يحل اليوم الجمعة، ذكرى ميلاد الراحل الأديب نجيب محفوظ، الذي ولد في حي الجمالية بالقاهرة، ورحل عن عالمنا في 30 أغسطس عام 2006، عن عمر يناهز 95 عامًا.

وتمتع الأديب الراحل نجيب محفوظ، بصفات كثيرة، مثل "العطاء"، الذي يعد هذا الاسم هو الأكثر معرفة لدى الجمهور، قربًا بمسيرته الإبداعية الممتدة، بما قدمه من مؤلفات تعددت الـ56 نصًا سرديًا.

اقرأ أيضا: حمل يسرا اللوزي وجرأة رانيا يوسف.. نجمات أثرن الجدل بسبب إطلالاتهن

وكشفت هدى ابنة الكاتب العالمي الراحل نجيب محفوظ، عن أبرز القيم الإنسانية التى كان يتمسك بها والدها، ولا يمكنه التعايش بدونها، أبرزها: "التسامح والحلم والرحمة".

وعلقت هدى على واقعة السب التي تعرض لها والدها، قائلة: "إذا كيف لرجل لا يتمتع بفضيلة التسامح أن يقبل أن يستضيف فى مجلسه رجل آخر أساء له بصورة وصلت إلى حد السب فى الصحافة".

اقرأ أيضا: عائلة كارداشيان تعود للتليفزيون من جديد نهاية 2021

وأضافت ابنة الأديب الراحل: "بمجرد أن طلب حضور المجلس بعد فوزه بجائزة نوبل وافق على الفور"، نقلا عن الروائى الراحل جمال الغيطانى، الذي قص هذه القصة من قبل.

وتابعت هدى: "بالإضافة إلى قيمة التسامح فإن والدي كان يتمتع بفضيلة "الحلم" وكان من أهم سماته الشخصية، ولذا أجد صعوبة كبيرة فى الإمساك بلحظة خرج فيها عن شعوره أو ثار غضبه إزاء أمر ما".

وعلقت هدى على الشائعات التي لحقت بوالدها بعد وفاته، قائلة: "فى حياة والدى لم يكن هناك مبرر للظهور أو الرد، فهو حر فى نمط حياته واختياراته إنما بعد وفاته ومع تزايد الحكايات التى وجدت أن مدعى الصداقة الذين يكتسبون من وراء اسمه يختلقونها وتصريحاتهم البعيدة تمامًا عن الصحة، أصبحت مضطرة للظهور لتصحيح المعلومات الخاطئة المتعمدة بهدف الإساءة".