الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:15 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محمد أسامة صاحب «الغزالة رايقة» يتعرض لوعكة صحية ووالدته تطلب الدعاء.. خاص

محمد أسامة
محمد أسامة

تعرض محمد أسامة، الشهير بأغنية "الغزالة رايقة"، لأزمة صحية ما أثار تساؤلات حول حالته وسبب مرضه.

وكشفت والدة محمد أسامة لـ "الطريق" أن نجلها يعاني من حساسية شديدة ويخضع لجلسات أكسجين، مطالبة جمهورها بالدعاء له بالشفاء.

آخر أعمال محمد أسامة:

وتعد أغنية كام ملاحظة، آخر أعمال الطفل محمد أسامة، من كلمات تامر حسين، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع وسام عبد المنعم، وجرى تصويرها في دولة لبنان.

وانتقد البعض كليب أغنية كام ملاحظة حيث وصفه البعض أنه يحمل تحرشًا لفظيًا، بدوره رد مدير أعمال محمد أسامة، في بيان له، وقال إن البعض رأى عددا من مشاهد الكليب وخاصة الأولى، تحمل تحرشا لفظيا من طفل، ولم يتابعوه للنهاية التي توضح أنه إعجاب بريء من طفل في المرحلة الابتدائية بابنة معلمته.

اقرأ أيضًا: رامي جمال يكشف سبب منع «المطرب النقاش» من الغناء مع أصالة بالأوبرا

وأشار إلى أن معظم الأعمال الفنية المصرية القديمة والحديثة تناولت قصص ومشاهد عن حب الطفولة البريء، لافتًا إلى أن الكليب تم تصويره داخل مدرسة ووسط أجواء دراسية دون الخروج عن أساليب الهزار والمقالب المعتادة بين الأطفال، والمعلمة ظهرت في الكليب بشخصية جادة.