الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:05 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

نبيل فاروق يشرح كيف تم استخدام حروب الجيل الرابع في ثورة يناير (فيديو)

نبيل فاروق
نبيل فاروق

في لقاء مطول سابق مع المذيع عمر جانز، تحدث الكاتب الراحل نبيل فاروق صاحب سلسلة رجل المستحيل عن حروب الجيل الرابع وتعريفها وكيف بدأت، وعن ثورة يناير وكيف تم استخدام ذلك النمط من الحروب فيها وكيف أصبحت الأرض ممهدة لقفز البعض عليها واستغلالها.

وقال "فاروق" إن الجاسوسية لا تنتهي وإنما الوسائل تختلف وتتطور، كما اختلفت إتجاهات التجسس من العسكرية لمجالات الصناعة الأخطر، كصناعة الأسلحة على سبيل المثال، وكذلك ممكن التجسس لإشاعة الخوف والإحباط وفقدان الثقة، وظهرت حروب الجيل الرابع التي تستخدم الدين لإشاعة الخوف ونشر الشائعات، والتي يتم استخدام الأشخاص فيها دون علمهم أنهم جواسيس.

اقرأ أيضًا: نبيل فاروق .. وداعا أسطورة الشباب

حروب الجيل الرابع

 

وتابع أن "حروب الجيل الرابع" ذكرت لأول مرة عام 2004 في "معهد الأمن القومي الإسرائيلي"، عندما قال أحد البروفيسورات: "نخلي الناس تحارب نفسها"، مطلقًا منذ تلك اللحظة حروب الجيل الرابع، والتي تستهدف أن تدمر الدولة نفسها بنفسها من خلال إشعال الخلافات بين عناصرها مثل السنة والشيعة والمسلمين والمسيحيين، فهي حرب غير تصادمية لا يتم استخدام جندي واحد فيها.

وعن ثورة يناير، قال: "ابتدت بفكرة حلوة وحسن نية وأول 3 أيام الشباب مكانش بيفكر في ثورة أصلا ومحدش بينادي بإسقاط نظام، وبعدها بدأ عناصر اخرى تستغل الحراك لأن الشباب مكانش عنده أيدولوجية ثورة أصلا ولا تنظيم ولا تفكير هتعمل إيه بعد النظام ما يسقط، فالناس المنظمين استغلوا ده، وكنت متضايق من فكرة ان الشباب بينضفوا الميدان لأن اللي منضفوش أخدوا البلد كلها".

وواصل: "كان فيه ناس عندها خطط وسيناريوهات جاهزة وبدأوا التنفيذ، والدليل على كدة حاجات زي مهاجمة الأقسام كلها في مصر في وقت واحد لأن الساحة كانت جاهزة ومجهزة لده، وبعد الثورة جه المجلس العسكري لسد الفراغ الدستور، ووجوده كان حتمية".

جماعة الإخوان

 

وأردف: "المشكلة إنه كان فيه جماعة زي الإخوان في الأول قالوا ملناش دعوة وبعدها اتنسبلهم النجاح، ولو المجلس العسكري مكانش مسك كانوا مسكوا البلد لأنه مكانش فيه شرطة"".

وعن المشكلة الرئيسية للثورة، أكد أن الشارع لم يعرف متى يتوقف وتحول الهدف إلى النزول، وتحديد اسم الجمعة كان يتم بتخطيط مسبق، وهو ما أدى لانفصال الشباب عن الشارع تماما لدرجة، حيث أصبحوا يطلبون الديمقراطية بمنتهى الديكتاتورية، وفاقد الشيء لا يعطيه.