الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:02 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

نبيل فاروق يشرح كيف تم استخدام حروب الجيل الرابع في ثورة يناير (فيديو)

نبيل فاروق
نبيل فاروق

في لقاء مطول سابق مع المذيع عمر جانز، تحدث الكاتب الراحل نبيل فاروق صاحب سلسلة رجل المستحيل عن حروب الجيل الرابع وتعريفها وكيف بدأت، وعن ثورة يناير وكيف تم استخدام ذلك النمط من الحروب فيها وكيف أصبحت الأرض ممهدة لقفز البعض عليها واستغلالها.

وقال "فاروق" إن الجاسوسية لا تنتهي وإنما الوسائل تختلف وتتطور، كما اختلفت إتجاهات التجسس من العسكرية لمجالات الصناعة الأخطر، كصناعة الأسلحة على سبيل المثال، وكذلك ممكن التجسس لإشاعة الخوف والإحباط وفقدان الثقة، وظهرت حروب الجيل الرابع التي تستخدم الدين لإشاعة الخوف ونشر الشائعات، والتي يتم استخدام الأشخاص فيها دون علمهم أنهم جواسيس.

اقرأ أيضًا: نبيل فاروق .. وداعا أسطورة الشباب

حروب الجيل الرابع

 

وتابع أن "حروب الجيل الرابع" ذكرت لأول مرة عام 2004 في "معهد الأمن القومي الإسرائيلي"، عندما قال أحد البروفيسورات: "نخلي الناس تحارب نفسها"، مطلقًا منذ تلك اللحظة حروب الجيل الرابع، والتي تستهدف أن تدمر الدولة نفسها بنفسها من خلال إشعال الخلافات بين عناصرها مثل السنة والشيعة والمسلمين والمسيحيين، فهي حرب غير تصادمية لا يتم استخدام جندي واحد فيها.

وعن ثورة يناير، قال: "ابتدت بفكرة حلوة وحسن نية وأول 3 أيام الشباب مكانش بيفكر في ثورة أصلا ومحدش بينادي بإسقاط نظام، وبعدها بدأ عناصر اخرى تستغل الحراك لأن الشباب مكانش عنده أيدولوجية ثورة أصلا ولا تنظيم ولا تفكير هتعمل إيه بعد النظام ما يسقط، فالناس المنظمين استغلوا ده، وكنت متضايق من فكرة ان الشباب بينضفوا الميدان لأن اللي منضفوش أخدوا البلد كلها".

وواصل: "كان فيه ناس عندها خطط وسيناريوهات جاهزة وبدأوا التنفيذ، والدليل على كدة حاجات زي مهاجمة الأقسام كلها في مصر في وقت واحد لأن الساحة كانت جاهزة ومجهزة لده، وبعد الثورة جه المجلس العسكري لسد الفراغ الدستور، ووجوده كان حتمية".

جماعة الإخوان

 

وأردف: "المشكلة إنه كان فيه جماعة زي الإخوان في الأول قالوا ملناش دعوة وبعدها اتنسبلهم النجاح، ولو المجلس العسكري مكانش مسك كانوا مسكوا البلد لأنه مكانش فيه شرطة"".

وعن المشكلة الرئيسية للثورة، أكد أن الشارع لم يعرف متى يتوقف وتحول الهدف إلى النزول، وتحديد اسم الجمعة كان يتم بتخطيط مسبق، وهو ما أدى لانفصال الشباب عن الشارع تماما لدرجة، حيث أصبحوا يطلبون الديمقراطية بمنتهى الديكتاتورية، وفاقد الشيء لا يعطيه.