الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:44 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

”استنى القطر زحمة”.. مأساة عامل سافر للاحتفال بـ”عيد الميلاد” مع أسرته ووصلهم جثة

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قادما من عروس الصعيد إلى محافظة الأهرامات الثلاثة، باحثا عن فرصة عمل، ليحصل منها على قوت يومه والإنفاق على أسرته، حتى أُتيحث له فرصة عمل كـ"عامل في صيدلية"، بشارع آثار سقارة، بمركز البدرشين، جنوبي محافظة الجيزة.

أيام وأشهر طوال عملهم بولس عزيز يوسف، الأربعيني العمر، ابن قرية تلة، بمحافظة المنيا، وحظى بحب الناس، لمساعدتهم وتهنئته للمسلمين والاحتفال معهم في أعيادهم، وسفره إلى بلدته في الأعياد.

اقرأ أيضا: ”أنا مش بتاع جواز يا باشا”.. مأسأة شاب جاء من عروس الصعيد للانتحار قفزًا من كوبري عباس

إجازة قصيرة حصل عليها بولس من الدكتور سامح مالك الصيدلية التي يعمل بها، لكي يسافر إلى بلدته، للاحتفال بعيد الميلاد المجيد رفقة أسرته.

وفي المساء توجه بولس إلى محطة القطار لاستقلال قطار في طريقه إلى بلدته، دون أن يعرف ما يخبأه له القدر، ووفاته دهسا أسفل عجلات حال ركوبه القطار.

وأسرع بولس لركوب القطار وسط زحام الركاب، مسابقا الزمن قبل الركاب، للوصول إلى أسرته، لكن الحظ لم يحالفه، وأثناء صعوده القطار انزلقت قدماه وسقط أسفل عجلات القطار حال سيره.

اقرأ أيضا: جريمة الـ7 أبواب.. حكاية مقتل التاجر الثري وزوجته العجوز في الواحات

حسبما أفاد عددا من شهود العيان على الواقعة أن العامل صاحب الـ46 عامًا، أصر على ركوب القطار لحظة سيره: "كنت بقوله متركبش القطار زحمة" ليضيف آخر: "استنى يابني لحد ما يجي قطار غيره يبقى فاضي شوية".

لكن أصرار بولس على ركوب القطار كان السبب في إنهاء حياته واختل توازنه وسقط أسفل القطار فحاول أحد الركاب الإمساك به من الداخل لكن يداه وقدماه انزلقت أسفل عجلات القطار، وجرى نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

سيرته الطيبة لاحقته بعد وفاته: "كان جدع وطيب وعمره ما زعل حد منه، ربنا يرحمه كان عايش معانا على الحلو والمر".