الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 02:18 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

مقال… الرواية بين مُتنفَّس الصحافة ووهج السينما

الكاتب خليل الزيني
الكاتب خليل الزيني

في ذاكرتنا عديد من الأفلام، وبداية من البوسطجي وثلاثية نجيب محفوظ، مرورًا بشجرة اللبلاب، ستجد تواصلًا بين السينما والإبداع والروائي، وصولًا إلى الصحافة التي هي حلقة الوصل والمَعبر الذي مضى عليه المبدعين للوصول إلى الجمهور من جانب، ومن جانب آخر رفع مستوى ثقافة المتلقي أو الحفاظ على مستوى الإدراك على الأقل.

إنك عندما تراجع تاريخ نشر عديد من الروايات، ستجدها نُشرت مسلسلة في جريدة ما، وما إن يُتم الكاتب النص حتى تتهافت دور النشر عليه، وما إن تصدر في كتاب حتى تجد الجمهور يرحب ويحتفى بها.

بل إن النشر الصحفي للرواية قدم جيلًا من الكُتاب الجدد غير المهتم بالفكر الربحي، وأوصلت فكره وقلمه إلى دائرة الضوء، وقدمته إلى الوسط الثقافي دون أي تأثر باتجاه الكاتب وقناعاته، لا يقودها في ذلك إلا جماليات النص وتميزه وتماشيه مع الغالبية العظمى من الشعب.

ومن جلال هذا النشر كانت السينما إحدى دوائر الضوء المهمة التي يدخلها المبدع بعد النشر الصحفي، إذ تتخذ من بعض النصوص منطلقًا للإبداع السينمائي عبر إنتاج هادف متذوق للأدب، يرى الكلمة المطبوعة متحركة نابضة.

والسينما أيضًا كانت داعمة للأدب المكتوب، فقدمت نصوصًا تحوَّل أصحابها إلى مبدعين كبار أصحاب أقلام في ما بعد، حتى أفلامهم التي قدمتهم تحولت إلى نصوص ورقية، سعى الناس إليها أيضًا.

أما الآن فنرى إنتاجًا ورقيًا غزيرًا فلا تسعى السينما إلا إلى النزر اليسير -ربما يكون أحد الأسباب أن كتّاب الروايات يصرّون على كتابة السيناريو والحوار لنصوصهم- وعلى الناحية الأخرى نرى أصحاب القدرة على كتابة السيناريو يصرون على دخول الساحة كمبدعين وكُتاب روايات، ويلحقوا بتورتة النشر المنفوخة على فراغ!

وإلى أن يعود الصحفي المبدع الملهم خبير الاقتصاد إلى الساحة، ستظل الفنون الإبداعية عبئًا على المجلات والصحف، لكنها ترى في نشر الإعلانات داعمًا ماليًا يستر نفقات المنشأة الإعلامية.

إنها معادلة صعبة جدًا، وليس لها من حل إلا أن تعود الصحافة لتتعاون وتتكامل مع كل الجهات من أجل إبداع يسمو بالذوق العام وفن راق ممتع للجميع.

للتواصل مع الكاتب