الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:09 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب أتعاب المحاماة.. حجز الحكم على اللاعب محمد صلاح في جلسة اليمين الحاسمة لجلسة 25 أكتوبر النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي

مقال… الرواية بين مُتنفَّس الصحافة ووهج السينما

الكاتب خليل الزيني
الكاتب خليل الزيني

في ذاكرتنا عديد من الأفلام، وبداية من البوسطجي وثلاثية نجيب محفوظ، مرورًا بشجرة اللبلاب، ستجد تواصلًا بين السينما والإبداع والروائي، وصولًا إلى الصحافة التي هي حلقة الوصل والمَعبر الذي مضى عليه المبدعين للوصول إلى الجمهور من جانب، ومن جانب آخر رفع مستوى ثقافة المتلقي أو الحفاظ على مستوى الإدراك على الأقل.

إنك عندما تراجع تاريخ نشر عديد من الروايات، ستجدها نُشرت مسلسلة في جريدة ما، وما إن يُتم الكاتب النص حتى تتهافت دور النشر عليه، وما إن تصدر في كتاب حتى تجد الجمهور يرحب ويحتفى بها.

بل إن النشر الصحفي للرواية قدم جيلًا من الكُتاب الجدد غير المهتم بالفكر الربحي، وأوصلت فكره وقلمه إلى دائرة الضوء، وقدمته إلى الوسط الثقافي دون أي تأثر باتجاه الكاتب وقناعاته، لا يقودها في ذلك إلا جماليات النص وتميزه وتماشيه مع الغالبية العظمى من الشعب.

ومن جلال هذا النشر كانت السينما إحدى دوائر الضوء المهمة التي يدخلها المبدع بعد النشر الصحفي، إذ تتخذ من بعض النصوص منطلقًا للإبداع السينمائي عبر إنتاج هادف متذوق للأدب، يرى الكلمة المطبوعة متحركة نابضة.

والسينما أيضًا كانت داعمة للأدب المكتوب، فقدمت نصوصًا تحوَّل أصحابها إلى مبدعين كبار أصحاب أقلام في ما بعد، حتى أفلامهم التي قدمتهم تحولت إلى نصوص ورقية، سعى الناس إليها أيضًا.

أما الآن فنرى إنتاجًا ورقيًا غزيرًا فلا تسعى السينما إلا إلى النزر اليسير -ربما يكون أحد الأسباب أن كتّاب الروايات يصرّون على كتابة السيناريو والحوار لنصوصهم- وعلى الناحية الأخرى نرى أصحاب القدرة على كتابة السيناريو يصرون على دخول الساحة كمبدعين وكُتاب روايات، ويلحقوا بتورتة النشر المنفوخة على فراغ!

وإلى أن يعود الصحفي المبدع الملهم خبير الاقتصاد إلى الساحة، ستظل الفنون الإبداعية عبئًا على المجلات والصحف، لكنها ترى في نشر الإعلانات داعمًا ماليًا يستر نفقات المنشأة الإعلامية.

إنها معادلة صعبة جدًا، وليس لها من حل إلا أن تعود الصحافة لتتعاون وتتكامل مع كل الجهات من أجل إبداع يسمو بالذوق العام وفن راق ممتع للجميع.

للتواصل مع الكاتب