الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:59 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

الفرعون الأكبر.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني مرتين سنويا؟

تعامد الشمس على رمسيس الثاني
تعامد الشمس على رمسيس الثاني

تعامدت الشمس، صباح اليوم الاثنين، الموافق 22 من فبراير2021، على تمثال الملك رمسيس الثانى، في معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، جنوب أسوان، وهذه الظاهرة الفلكية يتكرر حدوثها مرتان خلال العام يوم 22 فبراير، و22 أكتوبر.

ويشار إلى رمسيس الثاني باسم "رمسيس الأكبر"، وهو أحد حكام الأسرة التاسعة عشر، ويعتبر الفرعون الأكثر شهرة والأقوى في التاريخ المصري.

قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن الملك رمسيس الثانى، يعتبر ثالث حكام الأسرة الـ19، وهو أعظم ملوك مصر الفرعونية، واستمر في حكمه حوالي 67 عامًا.

وأضاف أحمد عامر في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن رمسيس الثاني دفن في وادى الملوك بمحافظة الأقصر، في مقبرة "كيفيه، وتم نقله إلى خبيئة المومياوات فى الدير البحرى، التي ظهرت عام 1881، وهذا من خلال "جاستون ماسبيرو"، ثم انتقل إلى المتحف المصرى في القاهرة عقب 5 سنوات.

ظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثاني

وتابع أحمد عامر، أن ظاهرة تعامد الشمس داخل المعبد الكبير، تعد من أعظم الظواهر الفلكية النادرة، وكان التاريخ الأساسي لهذا الحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، ولكن تم نقل المعبد من مكانه الأصلي، وبالتالي أصبح يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، هو تاريخ التعامد.

وتحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى، نظرًا إلى أن تاريخ 22 أكتوبر و22 فبراير، كانوا بمثابة ميلاد الملك "رمسيس الثاني".

وأفاد عامر، بأن الملك المصري أقام العديد من المسلات والمعابد، مثل المسلة الموجودة في معبد"الكرنك"، ثم بنى معبدا صغيرا خاصا به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا أطلال، وأقام فى طيبة معبد "الرامسيوم" وأطلق عليه هذا الاسم نسبة إليه وقد سمى باسم المعبد الجنائزى.