الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:49 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الفرعون الأكبر.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني مرتين سنويا؟

تعامد الشمس على رمسيس الثاني
تعامد الشمس على رمسيس الثاني

تعامدت الشمس، صباح اليوم الاثنين، الموافق 22 من فبراير2021، على تمثال الملك رمسيس الثانى، في معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، جنوب أسوان، وهذه الظاهرة الفلكية يتكرر حدوثها مرتان خلال العام يوم 22 فبراير، و22 أكتوبر.

ويشار إلى رمسيس الثاني باسم "رمسيس الأكبر"، وهو أحد حكام الأسرة التاسعة عشر، ويعتبر الفرعون الأكثر شهرة والأقوى في التاريخ المصري.

قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن الملك رمسيس الثانى، يعتبر ثالث حكام الأسرة الـ19، وهو أعظم ملوك مصر الفرعونية، واستمر في حكمه حوالي 67 عامًا.

وأضاف أحمد عامر في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن رمسيس الثاني دفن في وادى الملوك بمحافظة الأقصر، في مقبرة "كيفيه، وتم نقله إلى خبيئة المومياوات فى الدير البحرى، التي ظهرت عام 1881، وهذا من خلال "جاستون ماسبيرو"، ثم انتقل إلى المتحف المصرى في القاهرة عقب 5 سنوات.

ظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثاني

وتابع أحمد عامر، أن ظاهرة تعامد الشمس داخل المعبد الكبير، تعد من أعظم الظواهر الفلكية النادرة، وكان التاريخ الأساسي لهذا الحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، ولكن تم نقل المعبد من مكانه الأصلي، وبالتالي أصبح يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، هو تاريخ التعامد.

وتحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى، نظرًا إلى أن تاريخ 22 أكتوبر و22 فبراير، كانوا بمثابة ميلاد الملك "رمسيس الثاني".

وأفاد عامر، بأن الملك المصري أقام العديد من المسلات والمعابد، مثل المسلة الموجودة في معبد"الكرنك"، ثم بنى معبدا صغيرا خاصا به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا أطلال، وأقام فى طيبة معبد "الرامسيوم" وأطلق عليه هذا الاسم نسبة إليه وقد سمى باسم المعبد الجنائزى.