الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:56 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

الفرعون الأكبر.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني مرتين سنويا؟

تعامد الشمس على رمسيس الثاني
تعامد الشمس على رمسيس الثاني

تعامدت الشمس، صباح اليوم الاثنين، الموافق 22 من فبراير2021، على تمثال الملك رمسيس الثانى، في معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، جنوب أسوان، وهذه الظاهرة الفلكية يتكرر حدوثها مرتان خلال العام يوم 22 فبراير، و22 أكتوبر.

ويشار إلى رمسيس الثاني باسم "رمسيس الأكبر"، وهو أحد حكام الأسرة التاسعة عشر، ويعتبر الفرعون الأكثر شهرة والأقوى في التاريخ المصري.

قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن الملك رمسيس الثانى، يعتبر ثالث حكام الأسرة الـ19، وهو أعظم ملوك مصر الفرعونية، واستمر في حكمه حوالي 67 عامًا.

وأضاف أحمد عامر في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن رمسيس الثاني دفن في وادى الملوك بمحافظة الأقصر، في مقبرة "كيفيه، وتم نقله إلى خبيئة المومياوات فى الدير البحرى، التي ظهرت عام 1881، وهذا من خلال "جاستون ماسبيرو"، ثم انتقل إلى المتحف المصرى في القاهرة عقب 5 سنوات.

ظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثاني

وتابع أحمد عامر، أن ظاهرة تعامد الشمس داخل المعبد الكبير، تعد من أعظم الظواهر الفلكية النادرة، وكان التاريخ الأساسي لهذا الحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، ولكن تم نقل المعبد من مكانه الأصلي، وبالتالي أصبح يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، هو تاريخ التعامد.

وتحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى، نظرًا إلى أن تاريخ 22 أكتوبر و22 فبراير، كانوا بمثابة ميلاد الملك "رمسيس الثاني".

وأفاد عامر، بأن الملك المصري أقام العديد من المسلات والمعابد، مثل المسلة الموجودة في معبد"الكرنك"، ثم بنى معبدا صغيرا خاصا به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا أطلال، وأقام فى طيبة معبد "الرامسيوم" وأطلق عليه هذا الاسم نسبة إليه وقد سمى باسم المعبد الجنائزى.