الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا

الفرعون الأكبر.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني مرتين سنويا؟

تعامد الشمس على رمسيس الثاني
تعامد الشمس على رمسيس الثاني

تعامدت الشمس، صباح اليوم الاثنين، الموافق 22 من فبراير2021، على تمثال الملك رمسيس الثانى، في معبده الكبير بمدينة أبوسمبل، جنوب أسوان، وهذه الظاهرة الفلكية يتكرر حدوثها مرتان خلال العام يوم 22 فبراير، و22 أكتوبر.

ويشار إلى رمسيس الثاني باسم "رمسيس الأكبر"، وهو أحد حكام الأسرة التاسعة عشر، ويعتبر الفرعون الأكثر شهرة والأقوى في التاريخ المصري.

قال الباحث الأثري أحمد عامر، إن الملك رمسيس الثانى، يعتبر ثالث حكام الأسرة الـ19، وهو أعظم ملوك مصر الفرعونية، واستمر في حكمه حوالي 67 عامًا.

وأضاف أحمد عامر في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن رمسيس الثاني دفن في وادى الملوك بمحافظة الأقصر، في مقبرة "كيفيه، وتم نقله إلى خبيئة المومياوات فى الدير البحرى، التي ظهرت عام 1881، وهذا من خلال "جاستون ماسبيرو"، ثم انتقل إلى المتحف المصرى في القاهرة عقب 5 سنوات.

ظاهرة تعامد الشمس على رمسيس الثاني

وتابع أحمد عامر، أن ظاهرة تعامد الشمس داخل المعبد الكبير، تعد من أعظم الظواهر الفلكية النادرة، وكان التاريخ الأساسي لهذا الحدث يومي 21 أكتوبر و21 فبراير، ولكن تم نقل المعبد من مكانه الأصلي، وبالتالي أصبح يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، هو تاريخ التعامد.

وتحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى، نظرًا إلى أن تاريخ 22 أكتوبر و22 فبراير، كانوا بمثابة ميلاد الملك "رمسيس الثاني".

وأفاد عامر، بأن الملك المصري أقام العديد من المسلات والمعابد، مثل المسلة الموجودة في معبد"الكرنك"، ثم بنى معبدا صغيرا خاصا به بجوار معبد والده ولكنه تهدم ولم يتبق منه إلا أطلال، وأقام فى طيبة معبد "الرامسيوم" وأطلق عليه هذا الاسم نسبة إليه وقد سمى باسم المعبد الجنائزى.