الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:19 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

قبل نقل المومياء.. حكاية ضريح الملك سيتي الأول والعرابة المدفونة

الملك سيتي الاول
الملك سيتي الاول

 

بين مومياوات الملوك التي سيتم نقلها إلى متحف الحضارة، اليوم السبت، تأتي مومياء الملك "سيتي الأول"، الذي امتلئت حياته بالحروب والانتصارات، حتى سطر اسمه بين أعظم ملوك مصر.

 

ولم تخل حياة الملك "سيتي الأول" من الأسرار والحكايات، ولعل واحدة من هذه الأسرار حكايته مع العرابة المدفونة.

 

بدأ الملك "سيتي الأول" حكمه باهتمامه بمدينة "العرابة" المقدسة كما ظهر على لوحة "نوري"، حيث يرجع تاريخ هذا الاهتمام إلى السنة الرابعة من حكمه، إذ حينما أسس معبدًا يسمى "بيت من ماعت رع راحة القلب في العرابة"، وهذا هو الاسم العلمي الذي أطله على معبد العرابة المشهور الذي أقامه.

ضريح سيتي الأول بالعرابة المدفونة

 

بناء سري في باطن الأرض، لم يكن له مثيل بين المباني الأثرية التي عثر عليها في مصر، وقع خلف المعبد العظيم الذي أقامه الملك سيتي الأول في العرابة، هكذا كان ضريح الملك سيتي الأول.

 

وتم إنشاء هذا الضريح الملكي من "الحجر الرملي، والجزء الباقي منه مبني بالجرانيت، والحجر الجيري الأبيض"، وكان هذا المبنى يؤدي إلى ممر طويل ضيق، يبلغ طوله نحو ١٤ مترًا، وعرضه نحو ٢متر و٦٠ سم، ويتجه جنوبًا وينتهي بحجرة للاستراحة على ما يظهر، ويتفرع منه ممر ضيق قصير يتجه شرقًا، ويؤدي إلى قاعة مستطيلة الشكل، يوجد في وسط جدارها الغربي منفذ يؤدي إلى قاعة وسطى عظيمة.

 

اقرأ أيضا: كبير الأثريين يكشف كواليس 5 سنوات من التجهيز لـ موكب المومياوات الملكية

 

وتشتمل القاعة العظيمة على جزيرة في وسطها وتحيط بها قناة، ويؤدي هذا إلى ١٧ حجرة صغيرة مربعة الشكل، ٦ منها على كل جانب من جانبيها الطويلين.

الغرض من بناء ضريح الملك سيتي الأول

 

كان من المعروف لدى قدماء المصريين، عندما يرغيون في إقامة الشعائر الجنائزية، وفي حالة أن تسمح لهم مواردهم أن يقيموا لأنفسهم مباني جنائزية من أي نوع تكون في جبانة العرابة، رغم أن مدافنهم كانت في مسقط رأسهم.

 

 

وكان السبب في إقامة الملك سيتي الأول ضريح له في مدينة العرابة المدفونة، أن هذه المدينة كانت البلدة المقدسة التي تواري جثمان " أوزير" إله الآخرة.

 

 

وأقام العديد من الملوك بعد ذلك لأنفسهم ضريح في مدينة العرابة أضرحة رمزية غير مقابرهم الحقيقية التي أقيمت بالقرب من مقر ملكهم، ومنهم الملك: "سنوسرت الثالث"، والملكة "تتي شري" التي أقام لها "أحمس الأول" مقبرة في "العرابة المدفونة".

وكان ضريح الملك "سيتي الأول" الرمزي، الذي أقامه لنفسه على أديم "العرابة" المقدسة على غرار قبر الإله "أوزير"، الذي أقيم في هذه البقعة الأرضية المقدسة.

موضوعات متعلقة